لماذا وإلى أين ؟

الشرقاوي: هل يقبل البيجيدي تعاطي بنكيران الشيشة بداعي الحرية الشخصية؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5662

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5663

اعتبر المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، أن “هناك من يدعي أنه يمارس الحياة الشخصية وفي نفس الوقت يحتمي وراء الشخصيات العمومية لتبرير تصرفاته”، وذلك في تعليق على الجدل الذي أثارته صور ماء العينين بلباس عصري، مخالف لما اعتاد الناس رؤيتها به.

وتساءل الشرقاوي حول ما إذا كان البيجيديون سيقبلون أن يتعاطى بنكيران الشيشة ويعاقر العثماني الخمر بداعي الحرية الشخصية؟” مضيفا “من يقول إنها حياة شخصية، عليه مواجهة منتقديه بشكل شخصي، وألا يحتمي بشخصية رمزية في مواجهاته، واختيار أدوات المواجهة التي تنتمي لنفس المجال وعدم الاختباء وراء الرموز”.  

ويرى الشرقاوي أن “بنكيران أصبح ملجأ للحصول على صكوك الغفران، وتحول إلى الشيخ الذي يطهر مريديه من الخطايا،” مشددا على أن “هذا المنطق هو الذي يسئ للبيجيدي، لأنه يلغي منطق محاسبة الشخص داخل البيجيدي إذا أخطأ.

وأردف المحلل نفسه “هل يمكن للحزب اليميني في فرنسا أن يقبل بأن تلبس إحدى عضواته الحجاب؟” قبل أن يجيب ” مستحيل أن يقبل، رغم أن فرنسا دولة الحريات والديمقراطية، فهناك منطلقات وقواعد في العمل السياسي يجب احترامها، وهذه المنطلقات لا تعني ممارسة السياسية بدون فساد وفقط، بل تهم أيضا أخلاق الساسة، واللباس هو نوع من السميائية ومصدر من مصادر كسب الشرعية وسلاح فتاك لنزعها”.

وأشار الشرقاوي إلى أنه “في انتخابية 1997، تم اسقاط عدد من مرشحات الاتحاد الاشتراكي في الدار البيضاء بسبب اتهامهن بأنهن يلبسن بشكل فاضح، ويدخن السجائر ويعاقرن الخمر”، مؤكدا أنه “قد تم استثمار هذا الأمر سياسيا لصالح خصوم الاتحاد”، مبرزا أن “اللباس مرتبط بشكل كبير بالمرجعية الفكرية”، ومتحدٍ (الشرقاوي) “البيجيدي” بـ”أن يقبل بارتداء عضواته للبرقع بالبرلمان”.

مشكلة “البيجيدي” اليوم، حسب متحدث “آشكاين” أنه “يحاول تصدير المشكل الداخلي للخارج، واستثمار نظرية المظلومية وآدب المحنة الذي يبدع فيه بشكل كبير” معتبرا أن “صورة الحزب يتم تلطيخها بممارسات مراهقة لرموزه، الذين لا يستعطون الانتظار حتى تنتهي مهمتهم السياسية ليمارسوا حرتهم بكل أريحية” .

تعليق 1
  1. حاتم الحضري :

    انا ضد بنكيران قلبا و قالبا بعد تعاطفنا معه في البداية لم نكن نتوقع مستوى النذالة التي وصلوا اليها الأن كنا نعرف انه اوتي به لكي لا يحكم طبعا لكن كنا ننتظر منه منسوب الشجاعة الذي تحلى به لمحاربة م يسمى بابجدياته التحكم رغم انهم كانوا يعرفون خصم المغاربة الحقيقي غير انهم فضلوا الهاء المغاربة بمعارك دونكيشوتية الا ان هذا المقال مستفز و يشتم من صاحبه انه ايضا مسخر ليقدم على هذه المقارنة و كأن المغاربة قاصرون يسلطون عليهم هاته الاقلام اااااااف

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد