لماذا وإلى أين ؟

التجار يتوعدون الحكومة بشل الأسواق

استمراراً للخطوات الاحتجاجية التي أعلنوها منذ أسايبع، لا زال التجار و المهنيين بالمغرب ينتظرون ما ستسفر عنه الحوارات و اللقاءات الماراطونية التي يعقدونها مع المسؤولين بمختلف القطاعات الوزارية.

وفي هذا الصدد أكد المهدي شخمان، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين، أنه تمت دعوتهم اليوم الإثنين 14 يناير الجاري، للاجتماع مع كل من المديرية العامة للضرائب في شخص مديرها و المدير العام للجمارك.

وأضاف شخمان في تصريح، لـ”آشكاين”، أن “هذا الأسبوع الجاري سيكون حافلاً بالإضرابات، إذ أن التجار و المهنيين بالمغرب أعلنوا عن دخولهم في إضرابات مع إغلاق شامل لكل المحلات التجارية، في حالة عدم  توصلنا لحل جذري”.

وتابع شخمان، أن الكتابات الإقليمية المنضوية تحت لواء النقابة التي يمثلها، حرة في قراراتها، مشيراً إلى أن القانون الأساسي يمنحها (الكتابات الإقليمية)، إمكانية اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة، شريطة أن تبلغها للمكتب التنفيذي.

ومن بين النقاط الأساسية التي ستناقشها النقابة الوطنية قال شخمان، إن هناك نقاط الإصلاح الصريبي، وكذا إرجاع كل السلع الوطنية الصنع التي تم حجزها واستصدارها من قبل الجمارك، موضحاً “السلع الوطنية وليست المهربة”.

وستناقش النقابة كذلك نقطة دعوة الجمارك إلى مراقبة الحدود و الحد مع السلع المهربة قبل دخولها إلى السوق الوطنية، ” لأن ذلك يسبب ضرراً للتجارة الوطنية، ونحن ضد الضرر بالإقتصاد الوطني”.

وجدير بالذكر أن شخمان أوضح أن لقاء اليوم سيكون تمهيدياً للقاء يوم الأربعاء المقبل 17 يناير الجاري، بحيث سيشرف عليه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حيث سيجتمع التجار و المهنيين بكل وزير المالية، و مدير مديرية الضرائب و كذا مدير إدارة الجمارك.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد