<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آشكاين موقف Archives - آشكاين</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/category/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/category/موقف</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Sat, 31 Jan 2026 14:00:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://i0.wp.com/www.achkayen.com/wp-content/uploads/2018/09/vicon.png?fit=15%2C16&#038;ssl=1</url>
	<title>آشكاين موقف Archives - آشكاين</title>
	<link>https://www.achkayen.com/category/موقف</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">143439273</site>	<item>
		<title>التيجيني يكتب: من الكان إلى التنمية: رؤية ملكية بعيدة المدى وتنزيل احترافي بإشراف لقجع</title>
		<link>https://www.achkayen.com/666618/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/666618/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد التيجيني]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2026 14:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=666618</guid>

					<description><![CDATA[<p>في اللحظات التي يلتقي فيها التألق الرياضي الوطني بالرؤية الملكية الحكيمة لا يعود الحدث مجرد منافسة عابرة، بل يتحول إلى صورة عاكسة لطموح أمة بأكملها. هكذا بدت النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، ليست فقط تظاهرة ناجحة على مستوى التنظيم، بل محطة دولية أكدت مكانة بلد يدار بمنطق الدولة وبأفق استراتيجي بعيد عن الحسابات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/666618/.html">التيجيني يكتب: من الكان إلى التنمية: رؤية ملكية بعيدة المدى وتنزيل احترافي بإشراف لقجع</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في اللحظات التي يلتقي فيها التألق الرياضي الوطني بالرؤية الملكية الحكيمة لا يعود الحدث مجرد منافسة عابرة، بل يتحول إلى صورة عاكسة لطموح أمة بأكملها. هكذا بدت النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، ليست فقط تظاهرة ناجحة على مستوى التنظيم، بل محطة دولية أكدت مكانة بلد يدار بمنطق الدولة وبأفق استراتيجي بعيد عن الحسابات الظرفية.</p>



<p>منذ الإعلان عن احتضان المغرب للتظاهرة، كان واضحا أن الأمر يتعلق بورش دولة. الدعم الملكي لم يكن رمزيا، بل كان توجيها استراتيجيا جعل من الرياضة رافعة دبلوماسية وتنموية. كل التفاصيل، من البنيات التحتية إلى جودة التنظيم، من الأمن إلى التدبير اللوجيستيكي المحكم، حملت بصمة رؤية تعتبر كرة القدم جزءا من مشروع وطني متكامل.</p>



<p>في قلب هذا التحول، برز دور فوزي لقجع باعتباره رجل تنزيل الرؤية الملكية في قطاع الرياضة وكرة القدم. ما تحقق لم يكن وليد صدفة ولا ضربة حظ، بل نتيجة سنوات من العمل الهادئ، من تحديث الملاعب، إلى هيكلة التكوين، إلى جعل كرة القدم المغربية حاضرة قاريا وعالميا. ألقاب الفئات السنية، تألق المنتخب الرديف، الحضور المشرف قاريا، ثم الاستعداد المشترك لتنظيم كأس العالم 2030.. كلها حلقات في مسار واضح المعالم.</p>



<p>الجماهير المغربية بدورها كانت في الموعد. صورة المدرجات الراقية، التشجيع الحضاري، الأهازيج الموحدة، والالتفاف حول العلم.. كلها رسائل قوة ناعمة وصلت أبعد من حدود الملاعب. لقد أثبت المغاربة أن الشغف يمكن أن يكون حضاريا، وأن الوطنية يمكن أن تعبر عنها بفرح منظم لا بفوضى.</p>



<p>في المقابل، لم يخلُ المشهد من محاولات تشويش. المنابر الإعلامية الجزائرية اختارت منذ البداية خطاب التشكيك والتبخيس، بدوافع سياسوية ضيقة لا علاقة لها بالرياضة. هذا السلوك المدان أخلاقيا ومهنيا سقط أمام واقع النجاح، لأن الحقائق على الأرض كانت أقوى من حملات التحريض خلف الشاشات.</p>



<p>أما ما صدر عن المنتخب السنغالي وجمهوره من تصرفات مشينة ومرفوضة، وما تبعه من عقوبات مثيرة للجدل من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فقد ألقى بظلاله على نهاية البطولة. لكن، وبرغم مرارة اللحظة، فإن قوة الأمم تُقاس بقدرتها على تجاوز الصدمات لا الارتهان لها.</p>



<p>اليوم، المطلوب في المغرب هو الهدوء لا الانفعال، البناء لا معاتبة الذات. السقوط في فخ إعلام الخصوم هدية مجانية لهم. النقد مطلوب، نعم، لكن داخل منطق الإصلاح لا الهدم، وضمن وعي بأن ما تحقق أكبر من نتيجة مباراة.</p>



<p>الرهان الحقيقي الآن هو المستقبل: مواصلة الاستراتيجية الوطنية، توسيع دائرة الاستفادة من الدينامية الرياضية لتشمل كل جهات المملكة، تكريس العدالة المجالية، وربط الرياضة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتأهيل العنصر البشري.</p>



<p>فالكان، والمونديال، وكل التظاهرات الكبرى.. ليست أهدافا في حد ذاتها، بل وسائل لتسريع مسار تنموي شامل. الرياضة هنا تصبح مدرسة مواطنة، ومختبرا للكفاءات، ومحركا للاقتصاد، وجسرا لصورة المغرب في العالم.</p>



<p>التحدي اليوم ليس أن نحتفل بما أنجز فقط، بل أن نحمي هذا المسار، نحصن جبهتنا الداخلية، نصلح ونطور إعلامنا العمومي ليواكب حجم التحديات، ونلتف حول الاستثناء المغربي الذي يقوده جلالة الملك، بدعم كفاءات وطنية أثبتت نجاعتها وفي مقدمتها فوزي لقجع.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/666618/.html">التيجيني يكتب: من الكان إلى التنمية: رؤية ملكية بعيدة المدى وتنزيل احترافي بإشراف لقجع</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/666618/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">666618</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: من سلّم مادورو؟ الرواية التي لا تريد واشنطن سماعها</title>
		<link>https://www.achkayen.com/662153/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/662153/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد التيجيني]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2026 09:04:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=662153</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن ما جرى في فنزويلا حدثا عسكريا عابرا، ولا يمكن قراءته في إطار عملية أمنية خاطفة كما حاولت واشنطن تقديمه للرأي العام الدولي، بل يبدو أقرب إلى لحظة إعادة ترتيب عميقة لمراكز القرار داخل الدولة تحت إشراف خارجي غير معلن، حيث خرج نيكولاس مادورو من المشهد بينما بقيت البنية الصلبة للسلطة في مكانها دون [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/662153/.html">التيجيني يكتب: من سلّم مادورو؟ الرواية التي لا تريد واشنطن سماعها</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لم يكن ما جرى في فنزويلا حدثا عسكريا عابرا، ولا يمكن قراءته في إطار عملية أمنية خاطفة كما حاولت واشنطن تقديمه للرأي العام الدولي، بل يبدو أقرب إلى لحظة إعادة ترتيب عميقة لمراكز القرار داخل الدولة تحت إشراف خارجي غير معلن، حيث خرج نيكولاس مادورو من المشهد بينما بقيت البنية الصلبة للسلطة في مكانها دون أي تفكيك أو زعزعة.</p>



<p>المشهد اللاحق لخروج مادورو يطرح أسئلة ثقيلة. فالقيادات العسكرية العليا نفسها التي شكلت عماد النظام السابق لا تزال تدير مفاصل الدولة والأجهزة الأمنية نفسها لم تمس والشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنفط والريع ما زالت فاعلة وكأن البلاد لم تعرف تغييرا في جوهر السلطة بل عرفت فقط تغييرا في رأسها السياسي، وهو ما يجعل فرضية التدخل العسكري الكلاسيكي وسيناريو فرقة &#8220;الديلتا&#8221; فاقدة للانسجام مع الوقائع الميدانية.</p>



<p>فنزويلا عاشت خلال العقدين الأخيرين تشكل دولة عميقة بوليفارية أدركت تدريجيا أن مادورو تحول إلى عبء دولي ثقيل، أصبح اسمه مرتبطا بالعقوبات وبالعزلة وبالصدام المفتوح مع واشنطن، وأصبح وجوده يعرقل أي إمكانية لإعادة إدماج البلاد في النظام المالي العالمي، لذلك تحول بقاؤه من ضمانة للاستمرارية إلى خطر على استمرارية النظام نفسه والمستفيدين منه.</p>



<p>في هذه اللحظة يصبح التخلص من الرئيس خيارا براغماتيا لا خيانة ولا انقلابا سياسيا. الجيش والنخبة الإدارية اختارا التفاهمات السرية التي انتهت بإخراج مادورو من المشهد مقابل بقاء البنية العميقة للنظام، اختارا التضحية بالرأس من أجل حماية الجسد ومن أجل الحفاظ على بنية السلطة والامتيازات، وتجنب سيناريو التفكيك الليبي والمحاكمات الدولية والانهيار الشامل للدولة.</p>



<p>واشنطن من جهتها لم تكن تبحث عن إسقاط الدولة بل عن تحييد رأسها المأزوم، فالفوضى لا تخدم مصالحها، والفراغ الجيوسياسي أخطر عليها من خصم يمكن تطويعه، لذلك اختارت إعادة هندسة النظام بدل هدمه، وتحييد مادورو بدل تفكيك الدولة، وتحويل فنزويلا من خصم إيديولوجي إلى دولة واقعة داخل دائرة النفوذ غير المباشر.</p>



<p>وهكذا دخلت فنزويلا مرحلة جديدة بوجوه قديمة، وخطاب أقل عدائية، واقتصاد يعاد توجيهه تدريجيا نحو خدمة مصالح الولايات المتحدة، وسيادة اسمية يقابلها نفوذ فعلي يعاد بناؤه عبر القنوات الدبلوماسية والمالية وليس عبر الدبابات.</p>



<p>ما سقط في الحقيقة ليس التشافيزية ولا الدولة البوليفارية، بل مادورو وحده. أما النظام فقد أعيد تشغيله بنسخة أكثر قابلية للتكيف مع موازين القوى الدولية. مرحلة يمكن تسميتها بالوصاية الأمريكية في أوج قوتها وفي ذروة تمددها ونفوذها.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/662153/.html">التيجيني يكتب: من سلّم مادورو؟ الرواية التي لا تريد واشنطن سماعها</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/662153/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">662153</post-id>	</item>
		<item>
		<title>آشكاين تتوج رجالات الدولة لقجع، بوريطة وحموشي شخصية سنة 2025</title>
		<link>https://www.achkayen.com/661472/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/661472/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2025 21:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=661472</guid>

					<description><![CDATA[<p>على غير عادتها، اختارت جريدة &#8220;آشكاين&#8221; في سنة 2025 ألا تختزل الحصيلة في اسم واحد، وألا تُقحم الواقع المركب في قالب &#8220;شخصية السنة المفردة&#8221;. فالسنة نفسها كانت متعددة الوجوه، والإنجازات، كانت أوسع من أن تُنسب إلى فرد واحد، والبصمات التي وُضعت على مغرب 2025 ورسمت معالم ما بعده جاءت بأكثر من توقيع. لهذا، فرضت ثلاثة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/661472/.html">آشكاين تتوج رجالات الدولة لقجع، بوريطة وحموشي شخصية سنة 2025</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>على غير عادتها، اختارت جريدة &#8220;آشكاين&#8221; في سنة 2025 ألا تختزل الحصيلة في اسم واحد، وألا تُقحم الواقع المركب في قالب &#8220;شخصية السنة المفردة&#8221;. فالسنة نفسها كانت متعددة الوجوه، والإنجازات، كانت أوسع من أن تُنسب إلى فرد واحد، والبصمات التي وُضعت على مغرب 2025 ورسمت معالم ما بعده جاءت بأكثر من توقيع.</p>



<p>لهذا، فرضت ثلاثة بروفايلات نفسها، لا بالضجيج، بل بالنتائج، ثلاث رجالات من أعمدة العهد الجديد، ومن صناع &#8220;مغرب المستقبل&#8221;، جمع بينهم الحضور المؤثر، واختلفت أدواتهم ومجالات اشتغالهم.</p>



<p>أولهم ناصر بوريطة، دبلوماسي يدير النزاعات بـ&#8221;الابتسامة العريضة&#8221;، ويفكك ألغام النزاعات الدولية بصوته الجهوري الواثق، وأحد صناع &#8220;عيد الوحدة&#8221;، وأحد قادة &#8221;كتيبة 2797&#8221; التي أعادت تموضع المغرب في فضاء دولي لا يعترف إلا بالفاعلين.</p>



<p>والشخصية الثانية، والترتيب هنا مجرد اختيار اعتباطي، هو &#8220;البركاني&#8221; الذي مر من القاهرة، حيث مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم &#8220;الكاف&#8221;، إلى زيورخ، مقر &#8220;الفيفا&#8221;، ليحجز مكانه بين قادة اللعبة العالمية، ويشغل منصب نائب الرئيس، ويقود في الآن نفسه مؤسسة &#8220;المغرب 2030&#8243;، المكلفة بتنسيق والإشراف على كبرى مشاريع البنية التحتية استعدادا لمونديال &#8220;إسبانيا- البرتغال- المغرب&#8221;.</p>



<p>أما الشخصية الثالثة، فقد اشتغلت بعيدا عن الأضواء، لكنها وفرت الشروط التي جعلت باقي النجاحات ممكنة. إنه عبد اللطيف حموشي، المدير العام لمراقبة التراب الوطني (DGST) والمدير العام للأمن الوطني (DGSN)، &#8220;عين المغرب التي لا تنام&#8221;، كما يحلو للكثيرين وصفه، ورمز الاستمرارية في زمن الاضطراب.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">ناصر بوريطة.. عنصر كتيبة صناع ملحمة عيد الوحدة</mark></p>



<p>&#8220;بعد خمسين سنة من التضحيات، ها نحن نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحا جديدا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء..&#8221; هكذا خاطب الملك محمد السادس الشعب المغربي ليلة 31 أكتوبر 2025 مباشرة بعد التصويت في مجلس الأمن على القرار رقم 2797، الذي ثبت دعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل وحيد لقضية الصحراء.</p>



<p>مما لا شك فيه أن الملك محمد السادس هو المهندس الأول للسياسة الخارجية المغربية، السياسة التي يقود وزير الخارجية والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الفريق المكلف بتنزيلها على أرض الواقع.</p>



<p>بعد مسار عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وبعد الاعترافات المتزايدة بمغربية الصحراء، سواء إفريقيا أو دوليا، جاءت لحظة 31 أكتوبر 2025، ليطل علينا الوزير المنتصر بملامح يطبعها الارتياح الشديد والفرحة العفوية.</p>



<p>لم يكن القرار 2797 لحظة معزولة، ولا ثمرة تصويت عابر داخل مجلس الأمن، بل خلاصة مسار دبلوماسي طويل قاده ناصر بوريطة بصبر لاعب شطرنج يعرف متى يتقدم ومتى ينتظر.</p>



<p>قرار قطع، ولأول مرة، مع أوهام الماضي، حين نص صراحة على أن &#8220;مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الحل الوحيد، الجاد والواقعي وذي المصداقية&#8221;، وأغلق الباب نهائيا أمام خيار الانفصال الذي ظل لعقود عنوانا للجمود.</p>



<p>في كواليس هذا التحول، كان بوريطة يتحرك بهدوئه المعهود، يراكم الدعم، ويعيد ترتيب الاصطفافات، ويخرج الملف من منطقة الالتباس إلى منطقة الحسم، وبأحد عشر صوتا داخل مجلس الأمن لم تكن رقما فقط، بل ترجمة لحشد سياسي ودبلوماسي واسع، قاده الملك محمد السادس، وتولى بوريطة تنفيذه حرفيا وباحترافية، دولة بدولة، وعاصمة بعاصمة.</p>



<p>بموازاة ذلك، لم يتوقف وزير الخارجية عن توسيع دائرة الاعترافات والدعم. أوروبا، بثقلها السياسي، أعادت تموضعها بوضوح: فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، البرتغال، هولندا، ألمانيا، والمجر، وقبلهم الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى دول أخرى مثل فنلندا وقبرص، جميعها أكدت أن الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد للحل، فيما انضمت دول أخرى، من سلوفينيا إلى مولدوفا وإستونيا، إلى هذا المنحى، بعضها ذهب أبعد من الموقف السياسي إلى الحضور الدبلوماسي المباشر في الأقاليم الجنوبية.</p>



<p>على الصعيد الإفريقي، واصل بوريطة تثبيت صورة المغرب كفاعل محوري لا كضيف عابر، وواصل أيضا افتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بلغت الـ30.</p>



<p>مبادرة الواجهة الأطلسية لم تكن مجرد مشروع اقتصادي، بل رؤية جيوسياسية لربط دول الساحل غير الساحلية بالعالم عبر المغرب، وفي الخلفية لعبت الدبلوماسية دورا حاسما في إنجاح تنظيم الكان 2025، كرسالة مزدوجة: قدرة تنظيمية، وحضور إفريقي وازن.</p>



<p>في هذا السياق، لم يكن بوريطة يختبئ خلف اللغة الخشبية، بل قالها بوضوح في أكثر من مناسبة خلال سنة 2025: &#8220;ملف الصحراء وصل إلى مرحلة اللاعودة، ومن لا يواكب هذا التحول سيجد نفسه خارج التاريخ&#8221;. جملة تختصر الرجل: هادئة في نبرتها، حاسمة في مضمونها.</p>



<p>ناصر بوريطة لا يشبه وزراء الخارجية التقليديين، ولا يراهن على الاستعراض، ولا على الخطابة الفارغة، ويشتغل بمنطق التراكم، ويؤمن بأن السياسة الخارجية تُربح بالنقاط، لا بالضربات القاضية.</p>



<p>في سنة 2025، بدا واضحا أن أسلوب بوريطة، الذي راهن في تنزيل الدبلوماسية الملكية، أعطى أكله بالمساهمة في تحقيق الإنجاز التاريخي للقضية الوطنية، ومعه استحق رجل السنة بامتياز.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">فوزي لقجع.. مهندس الإنجازات الرياضية والمعادلات المالية</mark></p>



<p>لم يكن تنظيم كأس إفريقيا للأمم مجرد موعد رياضي عابر في رزنامة القارة، بل كان امتحانا سياسيا وتنظيميا بامتياز، وفي قلب هذا الامتحان برز اسم فوزي لقجع لا كمسؤول يدبر التفاصيل من الخلف، بل كمهندس مشهد كامل، أذهل إفريقيا، وفرض المغرب نموذجا جديدا في تنظيم التظاهرات الكبرى.</p>



<p>منذ صافرة البداية، ومنذ لحظة الافتتاح الرسمي، بدا واضحا أن &#8220;الكان&#8221; المقام حاليا في المغرب ليس نسخة عادية، وليس مجرد بروفة لمونديال 2030، إنه عرس إفريقي وضع لمساته الكبرى المبهرة القادم من المنطقة الشرقية للمغرب.</p>



<p>ملاعب جاهزة قبل الوقت، تنقل سلس، أمن محكم دون استعراض، وتنظيم يدار بعقلية مونديالية، وكل شيء كان محسوبا، وكل تفصيل يحمل توقيع رجل يؤمن بأن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل أداة تموقع استراتيجي. هنا، لم يكن فوزي لقجع رئيس جامعة فقط، بل قائد غرفة عمليات.</p>



<p>نجح المغرب، تحت إشراف رجل المعادلات الصعبة، في تحويل كأس إفريقيا إلى واجهة لبلد يعرف ماذا يريد من الرياضة، وكيف يستثمرها سياسيا واقتصاديا ورمزيا.</p>



<p>الجماهير الإفريقية حضرت، الإعلام الدولي واكب، والمنتخبات لعبت في ظروف تضاهي كبريات البطولات العالمية، هكذا، وبلا خطابات زائدة، قال المغرب كلمته: نحن جاهزون.</p>



<p>لكن &#8220;كان 2025&#8221; لم يكن سوى واجهة لإنجازات أوسع راكمها فوزي لقجع خلال السنة نفسها، فالرجل الذي يجمع بين رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي، وعضوية مجلس &#8220;الفيفا&#8221;، لم يتوقف عند حدود التنظيم، بل اشتغل على إعادة تموقع الكرة المغربية داخل مراكز القرار القاري والدولي.</p>



<p>سنة 2025 كانت، بالنسبة للقجع، سنة تثبيت النفوذ، فداخل &#8220;الكاف&#8221; عزز حضوره كرقم صعب في معادلة التوازنات الإفريقية، وداخل &#8220;الفيفا&#8221; واصل الدفاع عن مصالح القارة من موقع الشريك لا التابع.</p>



<p>أما على المستوى الداخلي، فقد قاد لقجع تنزيل مشاريع البنية التحتية المرتبطة بكرة القدم، في انسجام تام مع ورش &#8220;المغرب 2030&#8243;، حيث لم تعد الملاعب مجرد فضاءات للعب، بل رافعات للتنمية والاستثمار، كشفت جودتها الأمطار التي عرفتها المملكة طيلة الأسبوع الأول من نهائيات الكان.</p>



<p>فوزي لقجع لا يشتغل بمنطق المناسبات، بل بمنطق الرؤية، ولا ينتظر التصفيق، ولا يتغذى على العناوين السهلة.</p>



<p>إنه رجل أرقام، ونتائج، وتوقيت مضبوط، وفي سنة 2025 بدا واضحا أن الرهان الذي وُضع عليه منذ سنوات لم يكن مغامرة، بل خيار دولة.</p>



<p>عام 2025 حققت الكرة المغربية سلسلة من الإنجازات البارزة على مختلف الأصعدة، أبرزها تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم لهذه الفئة، لأول مرة في تاريخ البلاد، بعد الفوز في النهائي على الأرجنتين بنتيجة 2-0، والفوز بلقب كأس العرب للمرة الثانية، بعد مباراة نهائية تغنى بها الكثيرون.</p>



<p>لكن فوزي لقجع لم يكن رجل كرة قدم فقط، بل كان أيضا رجل مالية عمومية بامتياز. ففي موازاة اشتغاله على الواجهة الرياضية، كان يدير واحدة من أدق الوظائف الحكومية، بصفته وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية، حيث تُصاغ اختيارات الدولة الكبرى، وتُضبط التوازنات بين الإمكانيات والانتظارات.</p>



<p>قبل أن يصبح اسما لامعا في الرياضة، تدرج لقجع داخل الإدارة، موظفا ثم كاتبا عاما، وتكون داخل مطبخ إعداد قوانين المالية، حيث لا مكان للارتجال ولا للقرارات الشعبوية، وأشرف على إعداد مشاريع قوانين المالية، وهي القوانين الأثقل سياسيا واقتصاديا، تلك التي تكشف حقيقة السياسات العمومية أكثر مما تفعل الخطب والبرامج.</p>



<p>وخلال مناقشة مشاريع قوانين المالية داخل البرلمان، لم يكن لقجع في موقع الدفاع فقط، بل في موقع الإقناع بالأرقام، وفي لحظات نادرة لم يحظَ بها رفاقه في الحكومة، أشادت أصوات من المعارضة بـ&#8221;كفاءته التقنية، وضبطه للمعطيات، وقدرته على تقديم أجوبة دقيقة ومسؤولة&#8221;، في اعتراف عابر للانتماءات، يُحسب عادة للنتائج لا للخطاب.</p>



<p>ورغم انشغالاته المرتبطة بتدبير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والالتزامات القارية والدولية، حافظ لقجع على حضور منتظم داخل المؤسسة التشريعية، سواء أثناء مناقشة مشروع قانون المالية، أو خلال اجتماعات اللجان والجلسات العامة للأسئلة الشفهية، في سلوك يعكس فهما خاصا للمسؤولية: من يشتغل على المال العام، لا يحق له الغياب عن المساءلة.</p>



<p>لقجع هو واحد من أولئك الذين يفضلون أن تتكلم النتائج بدلهم، وأن تُقاس أدوارهم بما يُنجز لا بما يُقال.</p>



<p>وفي &#8220;كان&#8221; يُبهر القارة، ويُعيد رسم صورة المغرب كقوة تنظيمية ورياضة صاعدة، كان فوزي لقجع، مرة أخرى، في قلب الصورة، بهدوئه المعتاد، وبثقته التي لا تحتاج إلى تجميل.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">عبد اللطيف حموشي.. عين المغرب التي لا تنام</mark></p>



<p>إذا كان ناصر بوريطة قد اشتغل على واجهة السياسة الخارجية، وفوزي لقجع قد أدار واجهة التنظيم والرياضة، فإن عبد اللطيف حموشي اختار، كعادته، الاشتغال في المنطقة الأكثر حساسية: حيث لا تُلتقط الصور، ولا تُرفع الشعارات، وحيث تُقاس النتائج بميزان الصمت والاستمرارية.</p>



<p>في سنة 2025، لم يكن اسم حموشي حاضرا في العناوين الصاخبة، لكنه كان حاضرا بقوة في مراكز القرار الأمني الدولي، ليكرس موقعه كأحد أبرز الوجوه الأمنية الموثوقة عالميا، ليس فقط بصفته مديرا عاما للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بل باعتباره مهندسا لنموذج أمني مغربي بات يُستشهد به خارج الحدود.</p>



<p>نونبر 2025 شكل لحظة فارقة في مسار ابن قرية بني فتاح، التابعة لإقليم تازة، حين منحته منظمة &#8220;الإنتربول&#8221; وسام الإنتربول من الطبقة العليا، وهو أرفع وسام شرفي تمنحه المنظمة.</p>



<p>تتويج الرجل الذي ولد سنة 1966 لم يأت من فراغ، بل اعتراف دولي بدور رجل نجح في ربط الأمن بالاستقرار، والتعاون الأمني بالسيادة، والفعالية باحترام حقوق الإنسان.</p>



<p>في مراكش، حيث احتضن المغرب الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول، بدا الحموشي في موقع من يعرف الملف ويمسك بالخيوط، حيث ترأس أشغال جمعية وصفت بالناجحة على جميع المستويات، بحضور وفود من 196 دولة، في مشهد أكد أن المغرب لم يعد مجرد شريك أمني، بل منصة دولية للنقاش وصناعة القرار.</p>



<p>على هامش هذا الحدث، لم يعقد حموشي 43 اجتماعا ثنائيا مع مسؤولين أمنيين من مختلف القارات، وأبرم مذكرات تفاهم، وتنسيق استخباراتي، وتبادل خبرات في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.</p>



<p>هناك على أرض مراكش، لم يكن الأمن خطابا، بل شبكة علاقات مبنية على الثقة والمصداقية.</p>



<p>وفي كلمته الافتتاحية، وضع حموشي سقف النقاش أعلى، داعيا إلى &#8220;إنتربول المستقبل&#8221;، أمن استباقي يواكب التحولات الرقمية، ويواجه الجريمة المعقدة دون التفريط في الحقوق والحريات، وكانت الرسالة واضحة: المغرب لا يُصدر فقط التجربة، بل يشارك في صياغة الرؤية.</p>



<p>سنة 2025 شهدت أيضا تعزيز الحضور المغربي داخل الهياكل الدولية، مع انتخاب قيادة جديدة للإنتربول، حيث أكد حموشي جاهزية المملكة للتعاون الوثيق، واستمرار أداء المغرب لدور محوري داخل بعثات الشرطة الأممية، كشريك يُعتمد عليه لا كفاعل ظرفي.</p>



<p>ولم يكن هذا الاعتراف الدولي الوحيد، فقد حاز حموشي خلال السنة نفسها وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، ووسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني الإسباني الذي سلمه له وزير الداخلية الإسباني في مدريد بتاريخ 11 نونبر 2025، وهو أسمى وسام تمنحه هذه المؤسسة الأمنية للشخصيات الأجنبية.</p>



<p>ونال حموشي أيضا خلال السنة ذاتها وسام جوقة الشرف من درجة ضابط، أحد أرفع الأوسمة التي تمنحها الدولة الفرنسية، زد على ذلك لقب شخصية السنة الأمنية لسنة 2025 من جهات إعلامية ومنظمات متخصصة، تتويجا لمسار يقوم على الهدوء، والدقة، والعمل بعيدا عن الأضواء.</p>



<p>عبد اللطيف حموشي لا يشتغل بمنطق المناسبات رغم حضوره اللافت فيها، ولا يحتاج إلى الميكروفون، فهو رجل مؤسسات، واستمرارية، ونفس طويل.</p>



<p>وفي زمن الاضطراب الإقليمي والدولي، بدا واضحا أن المغرب يملك، في هذا الموقع الحساس، مسؤولا لا يغامر بالأمن، ولا يساوم على السيادة، ويجعل من الثقة رأسماله الأول.</p>



<p>وبالإضافة إلى إسهاماته الدولية، استطاع حموشي أن يُحدّث المؤسسة الأمنية، ويجعلها متفاعلة مع كل المستجدات ومتواصلة مع وسائل الإعلام، وفي مختلف المناسبات.</p>



<p>وفي العمق، لم يكن هذا التحديث تقنيا فقط، بل إنسانيا أيضا، فقد أولى حموشي عناية خاصة برجال الأمن وموظفي المؤسسة، واضعا تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية في صلب إصلاحه الهادئ، من دعم السكن، إلى توسيع خدمات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن، مرورا بالرفع من شروط السلامة أثناء العمل، وتحسين التكوين، والاعتراف بالتضحيات في الميدان.</p>



<p>داخل هذه المقاربة، لم يعد رجل الأمن، بفضل حموشي، مجرد منفذ للتعليمات، بل عنصرا مركزيا في معادلة الاستقرار، له كرامته، وحقوقه، ومساره المهني الواضح.</p>



<p>هو &#8220;عين المغرب التي لا تنام&#8221;، لا لأن الحضور الأمني استعراض، بل لأن الغياب عن المشهد هو، في حد ذاته، أكبر دليل على النجاح.</p>



<p>لكل هذا استحق حموشي، إلى جانب رجلي الدولة الآخرين، بوريطة ولقجع، جائزة رجال السنة بامتياز.</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/661472/.html">آشكاين تتوج رجالات الدولة لقجع، بوريطة وحموشي شخصية سنة 2025</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/661472/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">661472</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: ولي العهد.. محبوب الشعب المغربي في افتتاح الكان</title>
		<link>https://www.achkayen.com/659951/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/659951/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Dec 2025 15:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=659951</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لحظة وطنية مكثفة بالدلالات، لم يكن افتتاح كأس إفريقيا للأمم بملعب الأمير مولاي عبد الله مجرد حدث رياضي عابر، بل تحول إلى مشهد رمزي بالغ العمق، اختلطت فيه الرياضة بالوجدان، والفرح الشعبي بالمعنى الوطني، حين دخل ولي العهد مولاي الحسن إلى أرض الملعب، فدخل معه نبض المغاربة وصدق مشاعرهم. دخل ولي العهد الملعب تحت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/659951/.html">التيجيني يكتب: ولي العهد.. محبوب الشعب المغربي في افتتاح الكان</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في لحظة وطنية مكثفة بالدلالات، لم يكن افتتاح كأس إفريقيا للأمم بملعب الأمير مولاي عبد الله مجرد حدث رياضي عابر، بل تحول إلى مشهد رمزي بالغ العمق، اختلطت فيه الرياضة بالوجدان، والفرح الشعبي بالمعنى الوطني، حين دخل ولي العهد مولاي الحسن إلى أرض الملعب، فدخل معه نبض المغاربة وصدق مشاعرهم.</p>



<p>دخل ولي العهد الملعب تحت زخات المطر، بلا تكلف، بلا استعراض، وبلا تلك الشكليات الثقيلة التي تفرغ اللحظات من روحها. مشهد طبيعي، بسيط، صادق.. أمير شاب يسير على أرضية الملعب كما يسير المواطن بين مواطنيه، يتقاسم معهم المطر والفرح واللحظة نفسها. لم يكن هناك بروتوكول صارم ولا مسافة مصطنعة، بل حضور هادئ وواثق، يختصر فلسفة القرب التي تميز المدرسة الملكية المغربية.</p>



<p>منذ اللحظة الأولى لظهوره، تجاوبت المدرجات بعفوية صادقة. هتافات ارتفعت من القلب لا من الحناجر فقط، وتصفيق لم يكن موجها ولا مبرمجا، بل تعبيرا تلقائيا عن علاقة وجدانية خاصة تجمع ولي العهد بشعبه، علاقة تبنى بالرمزية والسلوك أكثر مما تبنى بالكلمات.</p>



<p>وعندما أعطى الانطلاقة الرسمية للكان برميه لكرة القدم، بدا المشهد أكبر من لقطة افتتاحية. كرة انطلقت من رجل ولي العهد، فاهتزت المدرجات بالهتاف، وكأن الجماهير رأت في تلك اللحظة صورة مغرب شاب، متجدد، واثق من مستقبله، يقوده جيل جديد بهدوء وثبات.</p>



<p>المشهد ازداد قوة عندما اتجه ولي العهد نحو الجمهور، يحييهم بيديه الكريمتين، فتفجرت المدرجات بالهتافات، وتبادلت الجماهير التحايا مع أميرها المحبوب. لحظة بلا حواجز، بلا رسميات، وبلا تصنع. فقط شعب وأميره، يتخاطبان بلغة الاحترام والمحبة الصادقة.</p>



<p>وعندما سجل المنتخب المغربي الهدف الثاني، لم يكن تفاعل ولي العهد مجرد ردة فعل عفوية على لقطة كروية، بل لحظة رمزية مكتملة المعنى. وقف وصفق وشارك الجماهير فرحتها، بصدق تلقائي، وكأنه واحد من آلاف المشجعين الذين قفزوا من أماكنهم في اللحظة نفسها. هنا، تماهى الأمير مع الإيقاع الشعبي، لا من موقع المراقب، بل من موقع الشريك في الفرح الوطني.<br>دلالة هذا التفاعل عميقة: قيادة تحسن الإصغاء لنبض شعبها، وتعيش لحظاته الكبرى بلا حواجز، وتؤمن بأن الرياضة، كما الوطن، مساحة جامعة تصاغ فيها المشاعر المشتركة قبل الخطابات.</p>



<p>هذه المشاهد لا تصنع بقرار، ولا تفرض بترتيبات. إنها نتيجة مسار، وصورة ترسم عبر الزمن، بحضور ولي عهد يراقب، يتفاعل، ويختار البساطة عنوانا، في زمن صار فيه التكلف هو القاعدة.</p>



<p>في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، لم يهتف المغاربة لأمير فقط، بل هتفوا لفكرة الاستمرارية، ولرمز الوحدة، ولأمل جماعي في مغرب قوي، متماسك، يثق في شبابه ويعتز بقيادته.<br>وذلك هو جوهر اللحظة: حب شعبي يقال دون ميكروفون، ويكتب بالمشاعر قبل العناوين.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/659951/.html">التيجيني يكتب: ولي العهد.. محبوب الشعب المغربي في افتتاح الكان</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/659951/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">659951</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عاجل.. بــــلاغ للوكيل العام للملك حول فاجعة آسفي</title>
		<link>https://www.achkayen.com/658473/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/658473/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 10:39:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=658473</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أنه على إثر السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025 والتي أدت إلى وفاة حوالي 37 ضحية في حصيلة مؤقتة. أن النيابة العامة فتحت بحثا في الموضوع بواسطة الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم والكشف عن ظروفه وملابساته.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/658473/.html">عاجل.. بــــلاغ للوكيل العام للملك حول فاجعة آسفي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أنه على إثر السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025 والتي أدت إلى وفاة حوالي 37 ضحية في حصيلة مؤقتة.</p>



<p>أن النيابة العامة فتحت بحثا في الموضوع بواسطة الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم والكشف عن ظروفه وملابساته.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/658473/.html">عاجل.. بــــلاغ للوكيل العام للملك حول فاجعة آسفي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/658473/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">658473</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حكيمي يفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025</title>
		<link>https://www.achkayen.com/654164/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/654164/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2025 20:08:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=654164</guid>

					<description><![CDATA[<p>توج النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب فريق باريس سان جيرمان بجائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2025، خلال الحفل الذي نظمته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مساء يومه الأربعاء بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات بالرباط. وعرف الحفل، حضورا كبيرا لأساطير القارة وشخصيات مرموقة من عالم كرة القدم الإفريقية في مقدمتها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/654164/.html">حكيمي يفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>توج النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب فريق باريس سان جيرمان بجائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2025، خلال الحفل الذي نظمته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مساء يومه الأربعاء بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات بالرباط. </p>



<p>وعرف الحفل، حضورا كبيرا لأساطير القارة وشخصيات مرموقة من عالم كرة القدم الإفريقية في مقدمتها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني انفانتينو، ورئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، بالاضافة إلى حضور عائلته الصغيرة المتمثلة في والدته وشقيقه. </p>



<p>وحسم حكيمي صاحب 27 عاما، السباق أمام منافسة قوية من المصري محمد صلاح والنيجيري فيكتور أوسيمين اللذان كانا المرشحين معا على اللقب، قبل أن تنحاز أصوات المدربين وقادة المنتخبات والصحفيين لنجم وقائد المنتخب الوطني تقديرا لموسمه الاستثنائي مع المنتخب والنادي الباريسي. </p>



<p>وجاء تتويج حكيمي ثمرة موسم كبير قدمه بقميص باريس سان جيرمان، حيث لعب دورا حاسما في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، والدوري المحلي وكأس فرنسا والسوبر الأوروبي، إضافة إلى مستوياته الرفيعة مع المنتخب الوطني في تحقيق 18 انتصارا متتاليا. </p>



<p>وبهذا التتويج، أصبح حكيمي خامس لاعب مغربي يفوز بالكرة الذهبية الإفريقية، بعد الراحل أحمد فرس سنة 1975، ومحمد التيمومي سنة 1985. وبادو الزاكي سنة 1986، ومصطفى حجي سنة 1998، ليعيد المغرب إلى منصة التتويج بعد غياب دام 27 سنة</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/654164/.html">حكيمي يفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/654164/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">654164</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: من حكومة المونديال إلى حكومة الحكم الذاتي</title>
		<link>https://www.achkayen.com/649844/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/649844/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 11:32:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=649844</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل عامين فقط، كان السؤال السياسي السائد في المغرب هو: من سيقود حكومة المونديال؟في ذلك الوقت، كانت الأنظار متجهة إلى المشاريع الكبرى، والبنيات التحتية، والسباق نحو جاهزية تنظيم كأس العالم 2030، باعتباره التحدي الوطني الأبرز. لكن المشهد تغير اليوم جذريا. فالمشكل لم يعد تقنيا ولا تدبيريا، بل سياسيا بامتياز. والمغرب يبدو في حاجة ماسة إلى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/649844/.html">التيجيني يكتب: من حكومة المونديال إلى حكومة الحكم الذاتي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>قبل عامين فقط، كان السؤال السياسي السائد في المغرب هو: من سيقود حكومة المونديال؟<br>في ذلك الوقت، كانت الأنظار متجهة إلى المشاريع الكبرى، والبنيات التحتية، والسباق نحو جاهزية تنظيم كأس العالم 2030، باعتباره التحدي الوطني الأبرز. لكن المشهد تغير اليوم جذريا. فالمشكل لم يعد تقنيا ولا تدبيريا، بل سياسيا بامتياز. والمغرب يبدو في حاجة ماسة إلى حكومة بنفس سياسي قوي، قادرة على توحيد الجبهة الداخلية، وتحصين الشرعية الوطنية في لحظة دقيقة من تاريخ قضية الصحراء المغربية.</p>



<p>الرهان لم يعد على من ينجز الملاعب أو يواكب المشاريع، بل على من سيقود مرحلة “الحكم الذاتي” باعتباره الحل النهائي الذي يوشك أن يترسخ دوليا. فالمؤشرات تتكاثف من واشنطن ونيويورك إلى العواصم الأوروبية والإفريقية، وكلها تصب في اتجاه واحد: دعم متزايد وصريح لمقترح الحكم الذاتي المغربي.</p>



<p>وفي هذا السياق، اكتسب التصريح الأخير لمسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، أهمية خاصة حين أكد أن سيادة المغرب على الصحراء مسألة غير قابلة للتراجع بالنسبة للإدارة الأمريكية. فالإدارة الأمريكية الحالية، رغم تغير الرؤساء والحساسيات، تبدو ماضية في ترسيخ الموقف الذي أعلن عنه ترامب سنة 2020، ولكن هذه المرة ضمن مقاربة تصالحية تشمل الجزائر.</p>



<p>تصريح بولس هذا الأسبوع لـ”سكاي نيوز عربية” أوضح أن الولايات المتحدة تعمل يوميا مع الرباط والجزائر لإعداد مشروع قرار أممي جديد تحت مظلة الأمم المتحدة، يعزز فكرة التفاوض المباشر على أساس الحكم الذاتي، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة.</p>



<p>هذا المسعى الأميركي لا يهدف فقط إلى دعم الموقف المغربي، بل إلى إعادة ترتيب العلاقة بين الرباط والجزائر ضمن منطق رابح-رابح، يعيد إطلاق فكرة اتحاد مغاربي واقعي، مبني على التعاون الاقتصادي والأمني بدل العداء الإيديولوجي.<br>ومن المنتظر أن تتضمن توصية مجلس الأمن المقبلة إشارة واضحة إلى ضرورة “حل سياسي واقعي ودائم”، وهي العبارة التي طالما استعملت لتأكيد مركزية مبادرة الحكم الذاتي.</p>



<p>في انتظار خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يترقب المراقبون أن يتضمن الخطاب معطيات جديدة تتعلق بمرحلة “تنزيل الحكم الذاتي”، ليس فقط على المستوى الدبلوماسي، بل على المستوى الداخلي كذلك: كيف ستُهيكل الجهات الجنوبية مؤسساتيا؟، كيف ستتم مأسسة آليات المشاركة السياسية المحلية؟ وما طبيعة العلاقة الجديدة بين الدولة المركزية والجهات الصحراوية؟.</p>



<p>هذه الأسئلة تعيد الاعتبار للسياسة بمعناها الوطني العميق، أي القدرة على تحويل المكاسب الدبلوماسية إلى واقع مؤسساتي وتنموي يكرس الوحدة ويقوي الانتماء.</p>



<p>من هنا، تبرز الحاجة إلى حكومة ذات نفس سياسي وطني جامع، حكومة تتجاوز منطق التدبير اليومي نحو منطق الدولة الاستراتيجية. حكومة تملك الشرعية الشعبية والرؤية الوحدوية، وتكون قادرة على مخاطبة الداخل والخارج بلغة واحدة: لغة التنمية في الجنوب، لغة السيادة في الشمال ولغة الحوار في الجوار.</p>



<p>إنها حكومة “الحكم الذاتي” بالمعنى الأوسع: حكم ذاتي سياسي داخلي يوحد الصفوف، ويحصن الجبهة الوطنية، ويمنح للدبلوماسية المغربية سندا شعبيا حقيقيا في مواجهة تحديات التفاوض والتواصل الدولي.</p>



<p>المرحلة المقبلة ليست مرحلة مشاريع إسمنتية، بل مرحلة هندسة سياسية. والمغرب، في ضوء التحولات الدولية والدعم الأمريكي المتجدد، يقف على أعتاب لحظة تاريخية شبيهة بتلك التي سبقت المسيرة الخضراء. الفرق أن التحدي اليوم ليس تحرير الأرض، بل تثبيت السيادة عبر مشروع سياسي داخلي متماسك، يقوده رجال دولة، لا مجرد مسيرين للمشاريع.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/649844/.html">التيجيني يكتب: من حكومة المونديال إلى حكومة الحكم الذاتي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/649844/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">649844</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عبارة “مجلس العرش”: زلة لغوية أم مؤشر على اختراق أجنبي لمطالب جيلZ؟</title>
		<link>https://www.achkayen.com/645493/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/645493/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 21:40:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=645493</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خضم النقاش العمومي الذي أثاره البيان المطلبي الأخير لحركة “جيل Z” والموجه إلى جلالة الملك، مرت على الكثيرين عبارة بدت عادية في ظاهرها، لكنها حملت في طياتها دلالات مقلقة، قد تكشف عن أكثر من مجرد خطأ لغوي أو خلل في الصياغة. العبارة وردت في مستهل البيان ونصها:“بأن مجلس العرش سيظل وسيطا لأمن الوطن واستقرار [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/645493/.html">عبارة “مجلس العرش”: زلة لغوية أم مؤشر على اختراق أجنبي لمطالب جيلZ؟</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في خضم النقاش العمومي الذي أثاره البيان المطلبي الأخير لحركة “جيل Z” والموجه إلى جلالة الملك، مرت على الكثيرين عبارة بدت عادية في ظاهرها، لكنها حملت في طياتها دلالات مقلقة، قد تكشف عن أكثر من مجرد خطأ لغوي أو خلل في الصياغة.</p>



<p>العبارة وردت في مستهل البيان ونصها:“بأن مجلس العرش سيظل وسيطا لأمن الوطن واستقرار شعبه وضمانا لكرامته.”من منظور دستوري صرف، لا وجود لمؤسسة تدعى “مجلس العرش” في النظام المغربي، فالدستور واضح في تراتبيته واختصاصاته: الملك، بصفته أمير المؤمنين ورئيس الدولة، يمارس صلاحياته السيادية مباشرة، دون وساطة من أي هيئة أخرى. </p>



<p>حتى “مجلس الوصاية” الذي يرد نظريا في حالة شغور العرش، لم يعد له أي دور عملي بعد بلوغ ولي العهد سن الرشد القانونية. الخطأ لم يثر الانتباه في البداية، إلى أن فطن له الإعلامي والمحلل السياسي محمد التيجيني، الذي كان أول من أطلق تحذيرا علنيا بشأنه.</p>



<p>التيجيني لم يكتف بالإشارة إلى وجود خلل، بل قدم تفسيرا مركبا: ظهور هذه العبارة لا يبدو عفويا، بل قد يكون نتاج الاستعانة غير المدققة بأدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، في صياغة البيان، وهو ما قد يفسر تسلل عبارة مستوردة من تجارب ملكية أجنبية أو من بقايا المصطلحات الاستعمارية، مثل “Conseil du Trône” الذي أنشأته سلطات الحماية الفرنسية في عام 1955 لتولي سلطات شكلية خلال نفي السلطان محمد الخامس، ثم اختفى مع عودته الشرعية.</p>



<p>هذا الربط بين المصطلح، وأصله التاريخي، وأداة إنتاجه، كان بمثابة المفتاح التحليلي الذي قاد إلى طرح سؤال أكثر خطورة: ماذا لو لم يكن كاتب البيان مغربيا أصلًا؟ أو على الأقل: هل من الممكن أن تكون بعض منصات الحركة قد تعرضت لاختراق، أو لتوجيه غير مباشر، عبر أدوات رقمية تخفي هوية المتدخلين وتسمح بتمرير مضامين لا تعكس المرجعية الوطنية؟ فالوقوع في هذا النوع من الأخطاء ليس تفصيلا. </p>



<p>لا يتصور أن شابا مغربيا على دراية بأسس النظام السياسي لبلاده يمكن أن يقحم “مجلس العرش” في رسالة رسمية موجهة إلى الملك. الخطأ إذن ليس فقط لغويا، بل مفاهيميا سياسيًا، وقد يكون مؤشراً على فجوة في التدقيق، وربما اختراق في القرار، ما يعزز هذه الفرضية هو ما يتردد بشأن استخدام الحركة لتطبيقات مشفرة مثل “DISCORD” في التنسيق، وهي منصات تتيح للمستخدمين العمل تحت أسماء مستعارة، وتصعب معرفة الهوية الحقيقية لمن يحرر أو يوجه أو يصادق على البيانات.</p>



<p>وفي هذا السياق، يصبح من المشروع تماما التساؤل: من يحرر فعليا هذه الوثائق؟ هل تتوفر ضمانات كافية تمنع اختراقها أو توظيفها من خارج البلاد؟وهل يملك أعضاء الحركة سيطرة حقيقية على خطابهم، أم أن هناك عناصر مجهولة تندس في الخلفية، وتوجه الخطاب عن سوء نية؟</p>



<p>وبينما ترفع “جيل Z” شعارات الشفافية والحكامة والديمقراطية، فإن الغموض الذي يلف هياكلها التنظيمية يضعها في مواجهة تساؤلات جوهرية: من يمثل من؟ ومن يقرر ماذا؟ ومن يضمن أن هذه المطالب وطنية خالصة وغير موجهة أو مطعمة بخطاب غير سيادي؟ </p>



<p>العبارة التي مرت عرضا على الكثيرين كانت، بالنسبة للبعض، مجرد سهو في التعبير. لكنها بالنسبة للمحللين اليقظين، كانت ناقوس خطر.خطأ صغير، لكنه يفتح نافذة على سؤال أكبر:هل نحن أمام زلة تقنية.. أم أمام اختراق ناعم؟ما فعله التيجيني في هذه الحالة لم يكن مجرد تصحيح لغوي، بل كشف لمسار. </p>



<p>قراءة صغيرة لعبارة واحدة قادته إلى تسليط الضوء على ضرورة حماية الحركات الشبابية من التوجيه الغامض، وعلى أهمية أن يكون أي خطاب موجه إلى رأس الدولة نابعا من عمق السيادة الوطنية، لا من واجهات رقمية مجهولة المصدر.</p>



<p>جيل Z، بكل طاقته وحماسه، يمتلك مشروعية الطرح، لكنه مدعو اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى ضمان نظافة مساره، ووضوح خطابه، واستقلاليته التامة عن أي تأثير خارجي، فحين يترك الخطاب السياسي مفتوحا على المجهول، تصبح السيادة الوطنية معرضة للاختراق.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/645493/.html">عبارة “مجلس العرش”: زلة لغوية أم مؤشر على اختراق أجنبي لمطالب جيلZ؟</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/645493/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">645493</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: دعوة ملكية لإحياء المولد.. فرصة لفهم النبي محمد ﷺ بعيدا عن السيف والدماء</title>
		<link>https://www.achkayen.com/643583/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/643583/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد التيجيني]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 12:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=643583</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين دعا أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، في خطوة غير مسبوقة، المجلس العلمي الأعلى إلى تخليد الذكرى الخامسة عشرة بعد الأربعمائة من ميلاد خير البرية، لم تكن الدعوة مجرد إحياء تقليدي لذكرى المولد النبوي الشريف، بل كانت نداء بليغا للرجوع إلى الأصل، إلى المعنى، إلى البوصلة. وقد وجدتني، كما كثيرون، أتساءل: كيف نخلد هذه الذكرى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/643583/.html">التيجيني يكتب: دعوة ملكية لإحياء المولد.. فرصة لفهم النبي محمد ﷺ بعيدا عن السيف والدماء</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>حين دعا أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، في خطوة غير مسبوقة، المجلس العلمي الأعلى إلى تخليد الذكرى الخامسة عشرة بعد الأربعمائة من ميلاد خير البرية، لم تكن الدعوة مجرد إحياء تقليدي لذكرى المولد النبوي الشريف، بل كانت نداء بليغا للرجوع إلى الأصل، إلى المعنى، إلى البوصلة.</p>



<p>وقد وجدتني، كما كثيرون، أتساءل: كيف نخلد هذه الذكرى العظيمة، لا كشكل، بل كجوهر؟<br>ما معنى أن نحتفل بمولد النبي محمد ﷺ ونحن نعيش في زمن القيم المتآكلة، والعنف المتنكر في ثياب الدين، والتفكك الذي يهدد الإنسان من الداخل؟</p>



<p>حين تأملت في سيرة النبي، أدركت أن البعض، عن قصد أو جهل، اختزلها في الغزوات والفتوحات والسيوف. لكن الحقيقة أن تلك الحروب لم تكن هدفا في حد ذاتها. كانت وسيلة اضطرارية، لحماية الرسالة، لحماية المؤمنين ولحماية حرية الإيمان.</p>



<p>لم يكن محمد ﷺ “رسول حرب”، بل نبي سلام قاتل من أجل ألا يُقاتَل بعده أحد. كانت حروبه دفاعية، مؤقتة، محددة بسياقها. وكانت غايته، دائما، بناء مجتمع قيمي، أخلاقي، متراحم، متماسك.</p>



<p>والدليل على ذلك ما قاله بنفسه، في خطبة الوداع، قبل أن يغادر الدنيا بسلام، حين نزل قول الله تعالى:</p>



<p>“اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.”<br>كأن لسان حاله يقول: انتهت المعركة.. وبدأ عهد الرسالة الخالدة.</p>



<p>فلماذا لا نرى من محمد إلا السيف، ولا نرى منه اليد التي كانت تمسح على رأس اليتيم؟<br>لماذا نورث أبناءنا غبار المعارك، ولا نورثهم نور القيم التي قاتل من أجلها؟<br>لماذا يصر البعض على استنساخ الحروب، بدل أن يورثوا الرحمة، والعدل، والحياء، والتسامح، والمحبة؟</p>



<p>الاحتفال الحقيقي بهذه الذكرى، هو في أن نحمل راية إحياء القيم، لا راية تكرار الصراع.<br>أن ننقل للأجيال القادمة محمد الإنسان، محمد المربي، محمد الرحمة المهداة، لا محمد المحارب المفترض.<br>أن نعيد الإسلام إلى مكانه الطبيعي: مشروع بناء لا مشروع هدم، قوة أخلاقية لا سلطة سياسية، دين يتمم مكارم الأخلاق، لا يختزل في معارك الماضي.</p>



<p>دعوة أمير المؤمنين لم تكن دعوة بروتوكول، بل كانت تذكيرا استراتيجيا بأن الإسلام لا يختزل في شعائر، بل في قيم&#8230; وأن محمدا ﷺ ليس مجرد سيرة تروى، بل رسالة تتجدد.</p>



<p>فلنخلد الذكرى إذا، لا بتكثير القصائد والمدائح فقط، بل بتجديد العهد مع القيم التي جاء بها النبي.<br>فلنحيي سنته في التربية، في الرحمة، في العدل، في المساوات، في الحكمة، في الحياء وفي بناء الإنسان قبل أي شيء.</p>



<p>هكذا نحيي المولد.<br>وهكذا نعيد محمدا ﷺ إلى واقعنا.. لا كرمز تاريخي، بل كقدوة دائمة.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/643583/.html">التيجيني يكتب: دعوة ملكية لإحياء المولد.. فرصة لفهم النبي محمد ﷺ بعيدا عن السيف والدماء</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/643583/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">643583</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: من فشل في “تحلية الجافيل” لا يحق له الحديث عن &#8220;تحلية البحر&#8221;!</title>
		<link>https://www.achkayen.com/642032/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/642032/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 18:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=642032</guid>

					<description><![CDATA[<p>شيء ما يبعث على السخرية.. أو الحزن.. أو كلاهما معا. أن ترى سياسيا تصدر المشهد لأكثر من عشر سنوات، تربع على كرسي رئاسة الحكومة، أتيحت له الصلاحيات والقوانين والمراسيم، يتحول اليوم إلى ناقد رسمي لكل مشروع ناجح، فقط لأنه لم يمر عبر قنوات حزبه أو لم يبارك بخطبة من منبره. السي بنكيران، الذي خاض تجربة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/642032/.html">التيجيني يكتب: من فشل في “تحلية الجافيل” لا يحق له الحديث عن &#8220;تحلية البحر&#8221;!</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>شيء ما يبعث على السخرية.. أو الحزن.. أو كلاهما معا. </p>



<p>أن ترى سياسيا تصدر المشهد لأكثر من عشر سنوات، تربع على كرسي رئاسة الحكومة، أتيحت له الصلاحيات والقوانين والمراسيم، يتحول اليوم إلى ناقد رسمي لكل مشروع ناجح، فقط لأنه لم يمر عبر قنوات حزبه أو لم يبارك بخطبة من منبره.</p>



<p>السي بنكيران، الذي خاض تجربة بيع الجافيل وخرج منها بخسائر، عاد اليوم ليحاضرنا في النزاهة، وليوزع التهم المجانية يمنة ويسرة، متهما كل من تحرك أو تنفس أو أنجز، بأنه يستغل السياسة لخدمة المصالح.نفس الرجل الذي فشل في بيع قنينة تنظيف، يريد اليوم أن يفهمنا في تحلية ماء البحر، وتدبير الصفقات، وإدارة المشاريع الكبرى.</p>



<p>سي بنكيران، الذي غرق في دلو جافيل دون أن يخرج منه بدرهم واحد ربح أو علامة نظافة واحدة، لا يزال يعتقد أن المغاربة يعانون من ضعف الذاكرة، وأنه كلما صرخ قليلا في مهرجان حزبي، سيغسل الماضي، ويُمحى التاريخ، وتُنسى عشرية كاملة من التردي والانحدار باسم الإصلاح، لكن الذاكرة أوضح من أي وقت مضى.</p>



<p>من كان يوزع المواعظ ويطلب الصبر، صار اليوم يبكي على كل مشروع لا يحمل توقيعه، من قال للمغاربة “عفا الله عما سلف”، صار اليوم يفتش في الصفقات، يبحث عن “المؤامرات” و”الزواج المحرم” بين المال والسياسة، كأننا نحن من نسيناه يتقاضى تقاعدا استثنائيا لم يطلب المغاربة تفسيره إلى اليوم. </p>



<p>هو لا يهاجم مشروع تحلية البحر لأنه غير مجد، أو لأنه يشكل خطرا على المال العام، بل يهاجمه لأنه ببساطة لا يحمل ختمه الحزبي، ولا يستطيع استعماله كصورة في ملصقه الانتخابي.فما إن لاح له الأفق الانتخابي من بعيد، حتى بدأ يصنع الجدل من لا شيء، ويقلب المشاريع إلى معارك وهمية، ظنا منه أن الشعب ما زال يشتري نفس الخطاب بنفس العبوة!</p>



<p>بنكيران لا يرى في مشروع إنقاذ ملايين المغاربة من العطش سوى فرصة لتسخين أجواء حملة انتخابية مبكرة، ولو على حساب الحقيقة، والمصلحة الوطنية، والماء نفسه.</p>



<p>هو يعرف أن الأمواج لا تخيف من لا يركب البحر، لذلك قرر أن يعكر الماء من البر، على أمل اصطياد بعض الأصوات الضائعة. </p>



<p>ما لا يدركه السي بنكيران، أن من فشل في تنظيف شارعه بالجافيل، لا مكان له في تحليل مشاريع إنقاذ وطن من الجفاف.ومن سقط تجاريا في أول امتحان خارج الخطابة والمهرجانات، لا يحق له أن يقدم دروسا في التدبير والصفقات.</p>



<p>السي بنكيران، كف عن الرش العشوائي للجافيل السياسي، فالمغاربة لا يحتاجون لمن يغسل عقولهم، بل لمن ينظف ذاكرة السياسة من التناقضات والانتهازية وسوء النية.</p>



<p>وتذكر جيدا، في السياسة كما في التنظيف، من لم يعرف كيف يملأ قارورة، لن يملأ فراغ مشروع!</p>



<p>فدع البحر لأهله، واحتفظ بالجافيل لنفسك.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/642032/.html">التيجيني يكتب: من فشل في “تحلية الجافيل” لا يحق له الحديث عن &#8220;تحلية البحر&#8221;!</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/642032/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>7</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">642032</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
