<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آشكاين موقف Archives - آشكاين</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/category/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/category/موقف</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Sat, 25 Jul 2026 19:56:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://i0.wp.com/www.achkayen.com/wp-content/uploads/2018/09/vicon.png?fit=15%2C16&#038;ssl=1</url>
	<title>آشكاين موقف Archives - آشكاين</title>
	<link>https://www.achkayen.com/category/موقف</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">143439273</site>	<item>
		<title>بنكيران: &#8220;البيجيدي&#8221; بعث للبشرية جمعاء ومقاطعو الانتخابات يخدمون أعداء الوطن</title>
		<link>https://www.achkayen.com/693718/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/693718/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 17:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=693718</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه يستشعر مسؤولية تجاوزت حدود الوطن لتصل إلى التأثير في النفع العام لـ&#8221;البشرية جمعاء&#8221;، مؤكداً خلال كلمة ألقاها في اجتماع الأمانة العامة للحزب، أن الرسالة التي يحملها &#8220;البيجيدي&#8221; ليست مجرد سباق تقني على المقاعد البرلمانية أو المناصب الوزارية، بل هي مسؤولية تجاه المغرب والأمة العربية [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/693718/.html">بنكيران: &#8220;البيجيدي&#8221; بعث للبشرية جمعاء ومقاطعو الانتخابات يخدمون أعداء الوطن</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>اعتبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه يستشعر مسؤولية تجاوزت حدود الوطن لتصل إلى التأثير في النفع العام لـ&#8221;البشرية جمعاء&#8221;، مؤكداً خلال كلمة ألقاها في اجتماع الأمانة العامة للحزب، أن الرسالة التي يحملها &#8220;البيجيدي&#8221; ليست مجرد سباق تقني على المقاعد البرلمانية أو المناصب الوزارية، بل هي مسؤولية تجاه المغرب والأمة العربية والإسلامية والعالم بأسره.</p>



<p>وقال بنكيران خلال اللقاء: &#8220;نحن كحزب سياسي لدينا مسؤولية وطنية على دولتنا، ثم على أمتنا العربية والاسلامية، وبطبيعة الحال إذا لم نبالغ حتى على البشرية جمعاء وهو صحيح&#8221;، مشيراً إلى أن حزبه يسعى لترسيخ خيار &#8220;المعقول&#8221; والاستقامة في التسيير، وأن النزاهة والعدل هما السبيل الوحيد لتقدم البلاد ورفع رأسها بين الأمم.</p>



<p>وأضاف الأمين العام لـ&#8221;المصباح&#8221; موضحاً موقف الحزب من التعاطي مع الأموال في الاستحقاقات الانتخابية، بضرورة توجه المواطنين بكثافة إلى صندوق الاقتراع والتصويت لصالح حزب العدالة والتنمية ورفض المال غير المشروع، معتبراً في الوقت ذاته أنه &#8220;حتى وإن أخذ المواطنون تلك الأموال من جهات أخرى، فإن هناك فتوى تبيح لهم أخذها شريطة أن يمنحوا أصواتهم للعدالة والتنمية&#8221;.</p>



<p>وفي ذات الكلمة، شن بنكيران هجوماً على الداعين إلى العزوف الانتخابي، واصفاً إياهم بـ&#8221;خدم لأجندات أعداء الوطن&#8221;. واعتبر أن الترويج لعدم وجود فائدة من التصويت يشكل مساندة مباشرة للمفسدين وجيوب التحكم، مشدداً على أن المشاركة والتصويت بكثافة هما السلاح الوحيد لحماية استقرار البلاد ومواصلة مسار الإصلاح.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/693718/.html">بنكيران: &#8220;البيجيدي&#8221; بعث للبشرية جمعاء ومقاطعو الانتخابات يخدمون أعداء الوطن</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/693718/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>6</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">693718</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المنصوري تودع الأنصار وتستعد لتسليم مفاتيح قيادة &#8220;البام&#8221; للقجع بعد الانتخابات</title>
		<link>https://www.achkayen.com/693706/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/693706/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[هشام العمراني]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 16:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=693706</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن الإعلان عن التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، خلال انعقاد مجلسه الوطني اليوم السبت (25 يوليوز) بسلا، مجرد نقطة في جدول أعمال حزبي أو خطوة استقطابية عادية، بل تحول إلى حدث مفصلي تجاوزت رسائله لغة البلاغات الرسمية لتكشف عن ترتيبات سياسية عميقة تُطبخ على نار هادئة، تمهيداً لرسم ملامح الخريطة القيادية المقبلة لحزب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/693706/.html">المنصوري تودع الأنصار وتستعد لتسليم مفاتيح قيادة &#8220;البام&#8221; للقجع بعد الانتخابات</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لم يكن الإعلان عن التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، خلال انعقاد مجلسه الوطني اليوم السبت (25 يوليوز) بسلا، مجرد نقطة في جدول أعمال حزبي أو خطوة استقطابية عادية، بل تحول إلى حدث مفصلي تجاوزت رسائله لغة البلاغات الرسمية لتكشف عن ترتيبات سياسية عميقة تُطبخ على نار هادئة، تمهيداً لرسم ملامح الخريطة القيادية المقبلة لحزب &#8220;الجرار&#8221; والمشهد السياسي المباشر.</p>



<p>وكشفت المتابعة الميدانية لرصد لغة جسد وحركات امنسقة القيادة الجماعية لـ&#8221;البام&#8221;، فاطمة الزهراء المنصوري، عن مؤشرات دالة قطعت مع صورتها المعتادة كقيادية حازمة وواثقة؛ حيث ظهرت بملامح جهمة وتوتر واضح، ويدين يرتعدان أثناء تلاوة كلمة الإعلان عن إلحاق لقجع بالمكتب السياسي رفقة ينجا الخطاط، بنبرة صوت أشبه بمن يُجبر على تلاوة بيان انقلابي، ناهيك عن كونها الوحيدة التي غابت الابتسامة عن وجهها أثناء التقاط الصورة الجماعية التذكارية مع </p>



<p>أعضاء المكتب السياسي رفقة الوافدين الجديدين.</p>



<p>التوتر غير المألوف على المنصوري لا يعود لثقل المحطة الحزبية، وهي التي خبرت أزمات ومحطات أكثر ضغطاً في تاريخ &#8220;البام&#8221;، بل يترجم إحساساً ذاتياً بقرب المدى التنظيمي لمرحلتها، وإعلاناً غير مباشر عن بدء العد التنازلي لتسليم مفاتيح القيادة لفوزي لقجع، عبر صيغة انتقال هادئة يجري إعدادها على قدم وساق لضمان عدم إرباك التوازنات الميدانية للحزب.</p>



<p>وترجح التقديرات السياسية أن يستنسخ الأصالة والمعاصرة السيناريو التنظيمي الذي شهده حزب التجمع الوطني للأحرار عقب انتخابات 2016 عند تعويض صلاح الدين مزوار بعزيز أخنوش، مباشرة بعدإعلان نتائج الانتخابات، حيث يُستبعد إحداث تغيير هيكلي في القيادة الحالية لـ&#8221;الجرار&#8221; قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حفاظا على الجاهزية الميدانية وشبكات الولاءات الانتخابية القائمة، ولتجنب وضع لقجع أمام مخاطر تحمل الكلفة السياسية المباشرة للحملة الانتخابية في حال حدوث أي انتكاسة قد تؤثر على مساره وتلقي بالحزب في متاهات تنظيمية، تعيد تجربة إلياس العماري إلى الأذهان.</p>



<p>المؤشرات الحالية تبين أن مرحلة &#8220;القيادة الجماعية&#8221; لم تكن سوى محطة انتقالية ومؤقتة لاستكمال ترتيبات أشمل، يجري الإعداد بموجبها لعقد مؤتمر استثنائي لـ&#8221;البام&#8221; عقب الانتخابات، في كل الأحوال، لتولية لقجع الأمانة العامة، بهدف تهييئه لترؤس الحكومة المقبلة في حال تصدر النتائج، أو تكليفه بقيادة الحزب لإعادة إحياء مساره وضخ دماء جديدة في شرايين المشهد الحزبي الوطني ككل، من أجل إعداد المشهد السياسي لما هو قادم.<br></p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/693706/.html">المنصوري تودع الأنصار وتستعد لتسليم مفاتيح قيادة &#8220;البام&#8221; للقجع بعد الانتخابات</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/693706/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>15</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">693706</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يفتح مضيق هرمز الباب أمام المغرب وإسبانيا لإعادة التفكير في مضيق جبل طارق؟</title>
		<link>https://www.achkayen.com/689994/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/689994/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=689994</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا انتهى الأمر بإقرار نظام يسمح لإيران وسلطنة عمان بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، بموجب اتفاق دولي أو ترتيبات متوافقة مع القانون الدولي، فإن ذلك سيطرح سؤالا مشروعا يتجاوز منطقة الخليج: لماذا لا يطبق المنطق نفسه على مضيق جبل طارق، بحيث يتم التفكير في آلية مشتركة بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية لتدبير جزء [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/689994/.html">هل يفتح مضيق هرمز الباب أمام المغرب وإسبانيا لإعادة التفكير في مضيق جبل طارق؟</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>إذا انتهى الأمر بإقرار نظام يسمح لإيران وسلطنة عمان بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، بموجب اتفاق دولي أو ترتيبات متوافقة مع القانون الدولي، فإن ذلك سيطرح سؤالا مشروعا يتجاوز منطقة الخليج: لماذا لا يطبق المنطق نفسه على مضيق جبل طارق، بحيث يتم التفكير في آلية مشتركة بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية لتدبير جزء من رسوم أو مساهمات مرتبطة بعبور السفن؟</p>



<p>فمضيق جبل طارق لا يقل أهمية استراتيجية عن مضيق هرمز. فهو يربط بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وتمر عبره آلاف السفن التجارية وناقلات الطاقة سنويا، كما يقع بين ضفتين واضحتين: المغرب جنوبا وإسبانيا شمالا. وإذا أصبح من المقبول دوليا أن تستفيد إيران وعمان من رسوم أو مساهمات مرتبطة بخدمات الملاحة والأمن والسلامة وحماية البيئة في هرمز، فإن المغرب وإسبانيا سيكونان معنيين، من حيث المبدأ، بفتح نقاش مماثل حول مضيق جبل طارق.</p>



<p>ولا يتعلق الأمر هنا بفرض إتاوة على حق المرور في حد ذاته، لأن القانون الدولي، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يضمن مبدأ المرور العابر في المضائق الدولية. لكن السؤال المطروح هو: هل يمكن للمغرب وإسبانيا، باعتبارهما دولتين مشاطئتين لمضيق جبل طارق، أن يتوافقا مستقبلا على نظام مساهمات أو رسوم مقابل خدمات محددة، مثل تأمين الملاحة، الإنقاذ البحري، مكافحة التلوث، مراقبة المخاطر البيئية، وحماية هذا الممر الحيوي؟</p>



<p>إن أي سابقة قانونية أو سياسية في مضيق هرمز ستجعل هذا النقاش أكثر إلحاحا. فإذا جرى قبول نموذج يسمح لإيران وسلطنة عمان بالاستفادة من عبور السفن عبر مضيق استراتيجي، فسيكون من الطبيعي أن يطرح المغرب وإسبانيا السؤال نفسه: لماذا تتحمل الدول المشاطئة كلفة الأمن والمراقبة وحماية البيئة دون أن تستفيد من آلية عادلة ومنظمة لتمويل هذه الخدمات؟</p>



<p>غير أن تطبيق هذا التصور في مضيق جبل طارق لن يكون سهلا. فهو يقتضي توافقا صريحا بين المغرب وإسبانيا، واحتراما كاملا للقانون الدولي، وتنسيقا مع المنظمة البحرية الدولية، وضمانا لعدم عرقلة حرية الملاحة. كما أن أي نظام من هذا النوع يجب أن يقدم باعتباره مساهمة مقابل خدمات فعلية، لا رسما سياديا على مجرد العبور.</p>



<p>ومع ذلك، فإن النقاش يستحق أن يفتح. فالمغرب وإسبانيا يشرفان معا على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، ومن حقهما، في إطار الشرعية الدولية، أن يناقشا مستقبلا كيفية تقاسم أعباء ومسؤوليات حماية مضيق جبل طارق، وربما أيضا كيفية تمويل هذه الحماية بطريقة عادلة وشفافة.</p>



<p>يبقى السؤال الجوهري: إذا أصبح مضيق هرمز نموذجا جديدا في إدارة المضائق الدولية، فهل سيظل مضيق جبل طارق خارج هذا النقاش، أم أن المغرب وإسبانيا سيجدان نفسيهما أمام فرصة لإعادة التفكير في موقعهما الاستراتيجي ودورهما في تأمين واحد من أهم شرايين التجارة العالمية؟</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/689994/.html">هل يفتح مضيق هرمز الباب أمام المغرب وإسبانيا لإعادة التفكير في مضيق جبل طارق؟</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/689994/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">689994</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;البيجيدي&#8221; يسطو على إنجاز مبادرة المجتمع المدني لإلغاء الساعة الإضافية</title>
		<link>https://www.achkayen.com/689575/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/689575/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 12:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=689575</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار قرار الحكومة الأخير القاضي بالإلغاء النهائي للتوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (توقيت غرينيتش)، تفاعلات سياسية متسارعة، تجاوزت حدود الترحيب الشعبي بالخطوة لتكشف عن تجاذبات حركت مياه المشهد الحزبي؛ لعل أبرزها محاولات حزب العدالة والتنمية &#8220;السطو&#8221; على هذا المطلب ونسبه إلى أجنحته، في خطوة وصفتها أوساط متتبعة بـ&#8221;الانتهازية السياسية&#8221; التي تقفز على جهود [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/689575/.html">&#8220;البيجيدي&#8221; يسطو على إنجاز مبادرة المجتمع المدني لإلغاء الساعة الإضافية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أثار قرار الحكومة الأخير القاضي بالإلغاء النهائي للتوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (توقيت غرينيتش)، تفاعلات سياسية متسارعة، تجاوزت حدود الترحيب الشعبي بالخطوة لتكشف عن تجاذبات حركت مياه المشهد الحزبي؛ لعل أبرزها محاولات حزب العدالة والتنمية &#8220;السطو&#8221; على هذا المطلب ونسبه إلى أجنحته، في خطوة وصفتها أوساط متتبعة بـ&#8221;الانتهازية السياسية&#8221; التي تقفز على جهود المجتمع المدني وتبخس التفاعل الحكومي الإيجابي.</p>



<p>فبمجرد إعلان رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن القرار، سارعت الكتائب الإلكترونية لحزب &#8220;المصباح&#8221; وموقعه الإلكتروني إلى تبنيه والمطالبة بـ&#8221;الأبوة السياسية&#8221; له، مستندة في ذلك إلى وعود سابقة لأمينه العام عبد الإله بنكيران، وبلاغ لأمانته العامة يعود إلى أواخر مارس من العام الجاري.</p>



<p>غير أن القراءة المتأنية لسياق الأحداث تفند هذه الادعاءات؛ إذ إن تفاعل الحزب ورئيسه مع المسألة لم يكن مبادرة ذاتية أو جزءاً من برنامج حزبي أصيل، بل جاء مجرد رد فعل وسياقاً تفاعلياً مع عريضة إلكترونية شعبية أطلقتها مبادرة مدنية شعبية في مارس الماضي، وهي الحركة المدنية التي يعود لها الفضل الحقيقي والكامل في إعادة هذا النقاش إلى الواجهة وتحويله إلى قضية رأي عام ضاغطة بعد سنوات من الجمود.</p>



<p>وتكتسي محاولة حزب العدالة والتنمية احتكار هذا الإنجاز مفارقة كبرى، لكون الحزب نفسه هو من أقر نظام الساعة الإضافية وضخها في شرايين الحياة اليومية للمغاربة إبان توليه قيادة الحكومة السابقة، وهو ما يجعل تباكيه اليوم على التوقيت ومحاولة ركوب موجة إلغائه نوعاً من التناقض السياسي المستغرب. </p>



<p>وفي مقابل هذا السلوك الحزبي، بدا لافتاً تغليب المقاربة التشاركية من جانب رئاسة الحكومة الحالية؛ حيث ترفّع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن نسب الإنجاز إلى حزبه أو أغلبيته بشكل ضيق، مؤكداً في تصريحه أن القرار جاء تتويجاً لمشاورات حكومية واستجابة مباشرة لنبض المواطنين والمواطنات، وهو ما يمثل إشادة صريحة بالمبادرة الشعبية وتفاعلاً مؤسساتياً إيجابياً يعيد الاعتبار لآليات الديمقراطية التشاركية ونبض الشارع.</p>



<p>وبهذا القرار، يطوي المغرب صفحة سنوات طويلة من الجدل والامتعاض الشعبي من ساعة إضافية طالما رأت فيها شرائح واسعة من المجتمع والمنظمات الحقوقية والمدنية عبئاً ثقيلاً أثر سلباً في الصحة النفسية والجسدية للمواطنين، وفي الإيقاع اليومي لاسيما بالنسبة للتلاميذ الذين تجرعوا مرارة التوجه إلى المدارس في عتمة الشتاء وقبل شروق الشمس، ليرسو القرار في النهاية كمنتج خالص لضغط مجتمعي وازن واستجابة حكومية مرنة، بعيداً عن محاولات التوظيف السياسي الضيق.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/689575/.html">&#8220;البيجيدي&#8221; يسطو على إنجاز مبادرة المجتمع المدني لإلغاء الساعة الإضافية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/689575/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">689575</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: أشرف حكيمي.. عندما تصبح قرينة البراءة آخر ضحايا المحاكمة الإعلامية</title>
		<link>https://www.achkayen.com/688729/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/688729/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد التيجيني]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 18:23:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=688729</guid>

					<description><![CDATA[<p>في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي أسرع من المحاكم، وأصبحت الاتهامات تتصدر العناوين قبل أن تنطق العدالة بكلمتها، يجد أشرف حكيمي نفسه في قلب عاصفة جديدة تطرح سؤالا جوهريا: هل ما زالت قرينة البراءة تحظى بالاحترام الذي تستحقه؟ إن قرار القضاء الفرنسي إحالة الملف إلى المحكمة لا يعني الإدانة، ولا يشكل حكماً مسبقا ضد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/688729/.html">التيجيني يكتب: أشرف حكيمي.. عندما تصبح قرينة البراءة آخر ضحايا المحاكمة الإعلامية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي أسرع من المحاكم، وأصبحت الاتهامات تتصدر العناوين قبل أن تنطق العدالة بكلمتها، يجد أشرف حكيمي نفسه في قلب عاصفة جديدة تطرح سؤالا جوهريا: هل ما زالت قرينة البراءة تحظى بالاحترام الذي تستحقه؟</p>



<p>إن قرار القضاء الفرنسي إحالة الملف إلى المحكمة لا يعني الإدانة، ولا يشكل حكماً مسبقا ضد اللاعب المغربي الدولي. فالمحكمة لم تقل كلمتها بعد، والدفاع لم يستنفد كل وسائل الترافع، ومع ذلك يتصرف البعض وكأن الحكم قد صدر وانتهى الأمر.</p>



<p>وتزداد أهمية هذا النقاش إذا استحضرنا المناخ الذي تعيشه فرنسا حالياً بعد عدد من القضايا التي هزت الرأي العام، ومن بينها قضية الطفلة ليهانا التي أثارت موجة واسعة من الغضب والانتقادات ضد المؤسسات القضائية والأمنية، وفتحت نقاشا حادا حول كيفية تعامل العدالة مع قضايا الاعتداءات الجنسية والعنف ضد الأطفال. وفي مثل هذه الأجواء المشحونة، يصبح القضاء تحت مجهر الرأي العام والإعلام بشكل غير مسبوق، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى التشبث الصارم بمبادئ المحاكمة العادلة وقرينة البراءة، حتى لا تتحول العدالة إلى استجابة للضغوط المجتمعية بدل أن تبقى خاضعة للقانون وحده.</p>



<p>لقد أصبحنا نعيش في مناخ دولي يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الاعتداءات الجنسية، وهي حساسية مشروعة عندما يتعلق الأمر بحماية الضحايا وإنصافهم. لكن الخطر يبدأ عندما يصبح مجرد الاتهام كافيا لإصدار حكم أخلاقي وإعلامي ضد الأشخاص قبل انتهاء المسار القضائي.</p>



<p>وأشرف حكيمي ليس مواطنا عاديا. إنه أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية وسفير من سفراء المغرب في المحافل الدولية. ومن الطبيعي أن تحظى قضيته باهتمام استثنائي، لكن من غير الطبيعي أن تتحول بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل إلى محاكم موازية تصدر الأحكام قبل القضاء.</p>



<p>لا أحد يطالب بمنح حكيمي حصانة بسبب شهرته أو نجوميته، كما لا أحد يملك الحق في مصادرة حق المشتكية في اللجوء إلى العدالة. لكن العدالة الحقيقية لا تقوم على الانحياز لأي طرف، بل على قاعدة قانونية وأخلاقية راسخة: المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم نهائي.</p>



<p>والواقع أن عالم المشاهير والنجوم الرياضيين عرف خلال العقود الماضية قضايا عديدة انتهت إلى الحفظ أو البراءة بعد أن تعرض أصحابها لحملات تشهير قاسية كلفتهم سمعتهم وحياتهم المهنية. لذلك فإن الحكمة تقتضي انتظار ما ستسفر عنه المحاكمة بدل إصدار الأحكام المسبقة تحت ضغط العاطفة أو الرأي العام.</p>



<p>اليوم، لا يحتاج أشرف حكيمي إلى معاملة استثنائية، بل إلى ما يضمنه القانون لكل إنسان: محاكمة عادلة، وقضاء مستقل، واحترام كامل لقرينة البراءة.</p>



<p>فإذا كانت العدالة تقاس بمدى قدرتها على إنصاف الضحايا، فإنها تقاسم أيضا بقدرتها على حماية الأبرياء من الإدانة المسبقة. وبين هذين المبدأين يجب أن تبقى العدالة بعيدة عن ضجيج الإعلام وضغوط الشارع.</p>



<p>وإلى أن يقول القضاء كلمته النهائية، سيبقى أشرف حكيمي، قانونا وأخلاقا، بريئا.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/688729/.html">التيجيني يكتب: أشرف حكيمي.. عندما تصبح قرينة البراءة آخر ضحايا المحاكمة الإعلامية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/688729/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">688729</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: من الكان إلى التنمية: رؤية ملكية بعيدة المدى وتنزيل احترافي بإشراف لقجع</title>
		<link>https://www.achkayen.com/666618/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/666618/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد التيجيني]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2026 14:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=666618</guid>

					<description><![CDATA[<p>في اللحظات التي يلتقي فيها التألق الرياضي الوطني بالرؤية الملكية الحكيمة لا يعود الحدث مجرد منافسة عابرة، بل يتحول إلى صورة عاكسة لطموح أمة بأكملها. هكذا بدت النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، ليست فقط تظاهرة ناجحة على مستوى التنظيم، بل محطة دولية أكدت مكانة بلد يدار بمنطق الدولة وبأفق استراتيجي بعيد عن الحسابات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/666618/.html">التيجيني يكتب: من الكان إلى التنمية: رؤية ملكية بعيدة المدى وتنزيل احترافي بإشراف لقجع</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في اللحظات التي يلتقي فيها التألق الرياضي الوطني بالرؤية الملكية الحكيمة لا يعود الحدث مجرد منافسة عابرة، بل يتحول إلى صورة عاكسة لطموح أمة بأكملها. هكذا بدت النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، ليست فقط تظاهرة ناجحة على مستوى التنظيم، بل محطة دولية أكدت مكانة بلد يدار بمنطق الدولة وبأفق استراتيجي بعيد عن الحسابات الظرفية.</p>



<p>منذ الإعلان عن احتضان المغرب للتظاهرة، كان واضحا أن الأمر يتعلق بورش دولة. الدعم الملكي لم يكن رمزيا، بل كان توجيها استراتيجيا جعل من الرياضة رافعة دبلوماسية وتنموية. كل التفاصيل، من البنيات التحتية إلى جودة التنظيم، من الأمن إلى التدبير اللوجيستيكي المحكم، حملت بصمة رؤية تعتبر كرة القدم جزءا من مشروع وطني متكامل.</p>



<p>في قلب هذا التحول، برز دور فوزي لقجع باعتباره رجل تنزيل الرؤية الملكية في قطاع الرياضة وكرة القدم. ما تحقق لم يكن وليد صدفة ولا ضربة حظ، بل نتيجة سنوات من العمل الهادئ، من تحديث الملاعب، إلى هيكلة التكوين، إلى جعل كرة القدم المغربية حاضرة قاريا وعالميا. ألقاب الفئات السنية، تألق المنتخب الرديف، الحضور المشرف قاريا، ثم الاستعداد المشترك لتنظيم كأس العالم 2030.. كلها حلقات في مسار واضح المعالم.</p>



<p>الجماهير المغربية بدورها كانت في الموعد. صورة المدرجات الراقية، التشجيع الحضاري، الأهازيج الموحدة، والالتفاف حول العلم.. كلها رسائل قوة ناعمة وصلت أبعد من حدود الملاعب. لقد أثبت المغاربة أن الشغف يمكن أن يكون حضاريا، وأن الوطنية يمكن أن تعبر عنها بفرح منظم لا بفوضى.</p>



<p>في المقابل، لم يخلُ المشهد من محاولات تشويش. المنابر الإعلامية الجزائرية اختارت منذ البداية خطاب التشكيك والتبخيس، بدوافع سياسوية ضيقة لا علاقة لها بالرياضة. هذا السلوك المدان أخلاقيا ومهنيا سقط أمام واقع النجاح، لأن الحقائق على الأرض كانت أقوى من حملات التحريض خلف الشاشات.</p>



<p>أما ما صدر عن المنتخب السنغالي وجمهوره من تصرفات مشينة ومرفوضة، وما تبعه من عقوبات مثيرة للجدل من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فقد ألقى بظلاله على نهاية البطولة. لكن، وبرغم مرارة اللحظة، فإن قوة الأمم تُقاس بقدرتها على تجاوز الصدمات لا الارتهان لها.</p>



<p>اليوم، المطلوب في المغرب هو الهدوء لا الانفعال، البناء لا معاتبة الذات. السقوط في فخ إعلام الخصوم هدية مجانية لهم. النقد مطلوب، نعم، لكن داخل منطق الإصلاح لا الهدم، وضمن وعي بأن ما تحقق أكبر من نتيجة مباراة.</p>



<p>الرهان الحقيقي الآن هو المستقبل: مواصلة الاستراتيجية الوطنية، توسيع دائرة الاستفادة من الدينامية الرياضية لتشمل كل جهات المملكة، تكريس العدالة المجالية، وربط الرياضة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتأهيل العنصر البشري.</p>



<p>فالكان، والمونديال، وكل التظاهرات الكبرى.. ليست أهدافا في حد ذاتها، بل وسائل لتسريع مسار تنموي شامل. الرياضة هنا تصبح مدرسة مواطنة، ومختبرا للكفاءات، ومحركا للاقتصاد، وجسرا لصورة المغرب في العالم.</p>



<p>التحدي اليوم ليس أن نحتفل بما أنجز فقط، بل أن نحمي هذا المسار، نحصن جبهتنا الداخلية، نصلح ونطور إعلامنا العمومي ليواكب حجم التحديات، ونلتف حول الاستثناء المغربي الذي يقوده جلالة الملك، بدعم كفاءات وطنية أثبتت نجاعتها وفي مقدمتها فوزي لقجع.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/666618/.html">التيجيني يكتب: من الكان إلى التنمية: رؤية ملكية بعيدة المدى وتنزيل احترافي بإشراف لقجع</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/666618/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">666618</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: من سلّم مادورو؟ الرواية التي لا تريد واشنطن سماعها</title>
		<link>https://www.achkayen.com/662153/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/662153/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد التيجيني]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2026 09:04:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[إفتتاحية التيجيني]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=662153</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن ما جرى في فنزويلا حدثا عسكريا عابرا، ولا يمكن قراءته في إطار عملية أمنية خاطفة كما حاولت واشنطن تقديمه للرأي العام الدولي، بل يبدو أقرب إلى لحظة إعادة ترتيب عميقة لمراكز القرار داخل الدولة تحت إشراف خارجي غير معلن، حيث خرج نيكولاس مادورو من المشهد بينما بقيت البنية الصلبة للسلطة في مكانها دون [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/662153/.html">التيجيني يكتب: من سلّم مادورو؟ الرواية التي لا تريد واشنطن سماعها</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لم يكن ما جرى في فنزويلا حدثا عسكريا عابرا، ولا يمكن قراءته في إطار عملية أمنية خاطفة كما حاولت واشنطن تقديمه للرأي العام الدولي، بل يبدو أقرب إلى لحظة إعادة ترتيب عميقة لمراكز القرار داخل الدولة تحت إشراف خارجي غير معلن، حيث خرج نيكولاس مادورو من المشهد بينما بقيت البنية الصلبة للسلطة في مكانها دون أي تفكيك أو زعزعة.</p>



<p>المشهد اللاحق لخروج مادورو يطرح أسئلة ثقيلة. فالقيادات العسكرية العليا نفسها التي شكلت عماد النظام السابق لا تزال تدير مفاصل الدولة والأجهزة الأمنية نفسها لم تمس والشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنفط والريع ما زالت فاعلة وكأن البلاد لم تعرف تغييرا في جوهر السلطة بل عرفت فقط تغييرا في رأسها السياسي، وهو ما يجعل فرضية التدخل العسكري الكلاسيكي وسيناريو فرقة &#8220;الديلتا&#8221; فاقدة للانسجام مع الوقائع الميدانية.</p>



<p>فنزويلا عاشت خلال العقدين الأخيرين تشكل دولة عميقة بوليفارية أدركت تدريجيا أن مادورو تحول إلى عبء دولي ثقيل، أصبح اسمه مرتبطا بالعقوبات وبالعزلة وبالصدام المفتوح مع واشنطن، وأصبح وجوده يعرقل أي إمكانية لإعادة إدماج البلاد في النظام المالي العالمي، لذلك تحول بقاؤه من ضمانة للاستمرارية إلى خطر على استمرارية النظام نفسه والمستفيدين منه.</p>



<p>في هذه اللحظة يصبح التخلص من الرئيس خيارا براغماتيا لا خيانة ولا انقلابا سياسيا. الجيش والنخبة الإدارية اختارا التفاهمات السرية التي انتهت بإخراج مادورو من المشهد مقابل بقاء البنية العميقة للنظام، اختارا التضحية بالرأس من أجل حماية الجسد ومن أجل الحفاظ على بنية السلطة والامتيازات، وتجنب سيناريو التفكيك الليبي والمحاكمات الدولية والانهيار الشامل للدولة.</p>



<p>واشنطن من جهتها لم تكن تبحث عن إسقاط الدولة بل عن تحييد رأسها المأزوم، فالفوضى لا تخدم مصالحها، والفراغ الجيوسياسي أخطر عليها من خصم يمكن تطويعه، لذلك اختارت إعادة هندسة النظام بدل هدمه، وتحييد مادورو بدل تفكيك الدولة، وتحويل فنزويلا من خصم إيديولوجي إلى دولة واقعة داخل دائرة النفوذ غير المباشر.</p>



<p>وهكذا دخلت فنزويلا مرحلة جديدة بوجوه قديمة، وخطاب أقل عدائية، واقتصاد يعاد توجيهه تدريجيا نحو خدمة مصالح الولايات المتحدة، وسيادة اسمية يقابلها نفوذ فعلي يعاد بناؤه عبر القنوات الدبلوماسية والمالية وليس عبر الدبابات.</p>



<p>ما سقط في الحقيقة ليس التشافيزية ولا الدولة البوليفارية، بل مادورو وحده. أما النظام فقد أعيد تشغيله بنسخة أكثر قابلية للتكيف مع موازين القوى الدولية. مرحلة يمكن تسميتها بالوصاية الأمريكية في أوج قوتها وفي ذروة تمددها ونفوذها.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/662153/.html">التيجيني يكتب: من سلّم مادورو؟ الرواية التي لا تريد واشنطن سماعها</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/662153/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">662153</post-id>	</item>
		<item>
		<title>آشكاين تتوج رجالات الدولة لقجع، بوريطة وحموشي شخصية سنة 2025</title>
		<link>https://www.achkayen.com/661472/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/661472/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2025 21:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=661472</guid>

					<description><![CDATA[<p>على غير عادتها، اختارت جريدة &#8220;آشكاين&#8221; في سنة 2025 ألا تختزل الحصيلة في اسم واحد، وألا تُقحم الواقع المركب في قالب &#8220;شخصية السنة المفردة&#8221;. فالسنة نفسها كانت متعددة الوجوه، والإنجازات، كانت أوسع من أن تُنسب إلى فرد واحد، والبصمات التي وُضعت على مغرب 2025 ورسمت معالم ما بعده جاءت بأكثر من توقيع. لهذا، فرضت ثلاثة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/661472/.html">آشكاين تتوج رجالات الدولة لقجع، بوريطة وحموشي شخصية سنة 2025</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>على غير عادتها، اختارت جريدة &#8220;آشكاين&#8221; في سنة 2025 ألا تختزل الحصيلة في اسم واحد، وألا تُقحم الواقع المركب في قالب &#8220;شخصية السنة المفردة&#8221;. فالسنة نفسها كانت متعددة الوجوه، والإنجازات، كانت أوسع من أن تُنسب إلى فرد واحد، والبصمات التي وُضعت على مغرب 2025 ورسمت معالم ما بعده جاءت بأكثر من توقيع.</p>



<p>لهذا، فرضت ثلاثة بروفايلات نفسها، لا بالضجيج، بل بالنتائج، ثلاث رجالات من أعمدة العهد الجديد، ومن صناع &#8220;مغرب المستقبل&#8221;، جمع بينهم الحضور المؤثر، واختلفت أدواتهم ومجالات اشتغالهم.</p>



<p>أولهم ناصر بوريطة، دبلوماسي يدير النزاعات بـ&#8221;الابتسامة العريضة&#8221;، ويفكك ألغام النزاعات الدولية بصوته الجهوري الواثق، وأحد صناع &#8220;عيد الوحدة&#8221;، وأحد قادة &#8221;كتيبة 2797&#8221; التي أعادت تموضع المغرب في فضاء دولي لا يعترف إلا بالفاعلين.</p>



<p>والشخصية الثانية، والترتيب هنا مجرد اختيار اعتباطي، هو &#8220;البركاني&#8221; الذي مر من القاهرة، حيث مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم &#8220;الكاف&#8221;، إلى زيورخ، مقر &#8220;الفيفا&#8221;، ليحجز مكانه بين قادة اللعبة العالمية، ويشغل منصب نائب الرئيس، ويقود في الآن نفسه مؤسسة &#8220;المغرب 2030&#8243;، المكلفة بتنسيق والإشراف على كبرى مشاريع البنية التحتية استعدادا لمونديال &#8220;إسبانيا- البرتغال- المغرب&#8221;.</p>



<p>أما الشخصية الثالثة، فقد اشتغلت بعيدا عن الأضواء، لكنها وفرت الشروط التي جعلت باقي النجاحات ممكنة. إنه عبد اللطيف حموشي، المدير العام لمراقبة التراب الوطني (DGST) والمدير العام للأمن الوطني (DGSN)، &#8220;عين المغرب التي لا تنام&#8221;، كما يحلو للكثيرين وصفه، ورمز الاستمرارية في زمن الاضطراب.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">ناصر بوريطة.. عنصر كتيبة صناع ملحمة عيد الوحدة</mark></p>



<p>&#8220;بعد خمسين سنة من التضحيات، ها نحن نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحا جديدا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء..&#8221; هكذا خاطب الملك محمد السادس الشعب المغربي ليلة 31 أكتوبر 2025 مباشرة بعد التصويت في مجلس الأمن على القرار رقم 2797، الذي ثبت دعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل وحيد لقضية الصحراء.</p>



<p>مما لا شك فيه أن الملك محمد السادس هو المهندس الأول للسياسة الخارجية المغربية، السياسة التي يقود وزير الخارجية والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الفريق المكلف بتنزيلها على أرض الواقع.</p>



<p>بعد مسار عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وبعد الاعترافات المتزايدة بمغربية الصحراء، سواء إفريقيا أو دوليا، جاءت لحظة 31 أكتوبر 2025، ليطل علينا الوزير المنتصر بملامح يطبعها الارتياح الشديد والفرحة العفوية.</p>



<p>لم يكن القرار 2797 لحظة معزولة، ولا ثمرة تصويت عابر داخل مجلس الأمن، بل خلاصة مسار دبلوماسي طويل قاده ناصر بوريطة بصبر لاعب شطرنج يعرف متى يتقدم ومتى ينتظر.</p>



<p>قرار قطع، ولأول مرة، مع أوهام الماضي، حين نص صراحة على أن &#8220;مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الحل الوحيد، الجاد والواقعي وذي المصداقية&#8221;، وأغلق الباب نهائيا أمام خيار الانفصال الذي ظل لعقود عنوانا للجمود.</p>



<p>في كواليس هذا التحول، كان بوريطة يتحرك بهدوئه المعهود، يراكم الدعم، ويعيد ترتيب الاصطفافات، ويخرج الملف من منطقة الالتباس إلى منطقة الحسم، وبأحد عشر صوتا داخل مجلس الأمن لم تكن رقما فقط، بل ترجمة لحشد سياسي ودبلوماسي واسع، قاده الملك محمد السادس، وتولى بوريطة تنفيذه حرفيا وباحترافية، دولة بدولة، وعاصمة بعاصمة.</p>



<p>بموازاة ذلك، لم يتوقف وزير الخارجية عن توسيع دائرة الاعترافات والدعم. أوروبا، بثقلها السياسي، أعادت تموضعها بوضوح: فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، البرتغال، هولندا، ألمانيا، والمجر، وقبلهم الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى دول أخرى مثل فنلندا وقبرص، جميعها أكدت أن الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد للحل، فيما انضمت دول أخرى، من سلوفينيا إلى مولدوفا وإستونيا، إلى هذا المنحى، بعضها ذهب أبعد من الموقف السياسي إلى الحضور الدبلوماسي المباشر في الأقاليم الجنوبية.</p>



<p>على الصعيد الإفريقي، واصل بوريطة تثبيت صورة المغرب كفاعل محوري لا كضيف عابر، وواصل أيضا افتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بلغت الـ30.</p>



<p>مبادرة الواجهة الأطلسية لم تكن مجرد مشروع اقتصادي، بل رؤية جيوسياسية لربط دول الساحل غير الساحلية بالعالم عبر المغرب، وفي الخلفية لعبت الدبلوماسية دورا حاسما في إنجاح تنظيم الكان 2025، كرسالة مزدوجة: قدرة تنظيمية، وحضور إفريقي وازن.</p>



<p>في هذا السياق، لم يكن بوريطة يختبئ خلف اللغة الخشبية، بل قالها بوضوح في أكثر من مناسبة خلال سنة 2025: &#8220;ملف الصحراء وصل إلى مرحلة اللاعودة، ومن لا يواكب هذا التحول سيجد نفسه خارج التاريخ&#8221;. جملة تختصر الرجل: هادئة في نبرتها، حاسمة في مضمونها.</p>



<p>ناصر بوريطة لا يشبه وزراء الخارجية التقليديين، ولا يراهن على الاستعراض، ولا على الخطابة الفارغة، ويشتغل بمنطق التراكم، ويؤمن بأن السياسة الخارجية تُربح بالنقاط، لا بالضربات القاضية.</p>



<p>في سنة 2025، بدا واضحا أن أسلوب بوريطة، الذي راهن في تنزيل الدبلوماسية الملكية، أعطى أكله بالمساهمة في تحقيق الإنجاز التاريخي للقضية الوطنية، ومعه استحق رجل السنة بامتياز.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">فوزي لقجع.. مهندس الإنجازات الرياضية والمعادلات المالية</mark></p>



<p>لم يكن تنظيم كأس إفريقيا للأمم مجرد موعد رياضي عابر في رزنامة القارة، بل كان امتحانا سياسيا وتنظيميا بامتياز، وفي قلب هذا الامتحان برز اسم فوزي لقجع لا كمسؤول يدبر التفاصيل من الخلف، بل كمهندس مشهد كامل، أذهل إفريقيا، وفرض المغرب نموذجا جديدا في تنظيم التظاهرات الكبرى.</p>



<p>منذ صافرة البداية، ومنذ لحظة الافتتاح الرسمي، بدا واضحا أن &#8220;الكان&#8221; المقام حاليا في المغرب ليس نسخة عادية، وليس مجرد بروفة لمونديال 2030، إنه عرس إفريقي وضع لمساته الكبرى المبهرة القادم من المنطقة الشرقية للمغرب.</p>



<p>ملاعب جاهزة قبل الوقت، تنقل سلس، أمن محكم دون استعراض، وتنظيم يدار بعقلية مونديالية، وكل شيء كان محسوبا، وكل تفصيل يحمل توقيع رجل يؤمن بأن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل أداة تموقع استراتيجي. هنا، لم يكن فوزي لقجع رئيس جامعة فقط، بل قائد غرفة عمليات.</p>



<p>نجح المغرب، تحت إشراف رجل المعادلات الصعبة، في تحويل كأس إفريقيا إلى واجهة لبلد يعرف ماذا يريد من الرياضة، وكيف يستثمرها سياسيا واقتصاديا ورمزيا.</p>



<p>الجماهير الإفريقية حضرت، الإعلام الدولي واكب، والمنتخبات لعبت في ظروف تضاهي كبريات البطولات العالمية، هكذا، وبلا خطابات زائدة، قال المغرب كلمته: نحن جاهزون.</p>



<p>لكن &#8220;كان 2025&#8221; لم يكن سوى واجهة لإنجازات أوسع راكمها فوزي لقجع خلال السنة نفسها، فالرجل الذي يجمع بين رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي، وعضوية مجلس &#8220;الفيفا&#8221;، لم يتوقف عند حدود التنظيم، بل اشتغل على إعادة تموقع الكرة المغربية داخل مراكز القرار القاري والدولي.</p>



<p>سنة 2025 كانت، بالنسبة للقجع، سنة تثبيت النفوذ، فداخل &#8220;الكاف&#8221; عزز حضوره كرقم صعب في معادلة التوازنات الإفريقية، وداخل &#8220;الفيفا&#8221; واصل الدفاع عن مصالح القارة من موقع الشريك لا التابع.</p>



<p>أما على المستوى الداخلي، فقد قاد لقجع تنزيل مشاريع البنية التحتية المرتبطة بكرة القدم، في انسجام تام مع ورش &#8220;المغرب 2030&#8243;، حيث لم تعد الملاعب مجرد فضاءات للعب، بل رافعات للتنمية والاستثمار، كشفت جودتها الأمطار التي عرفتها المملكة طيلة الأسبوع الأول من نهائيات الكان.</p>



<p>فوزي لقجع لا يشتغل بمنطق المناسبات، بل بمنطق الرؤية، ولا ينتظر التصفيق، ولا يتغذى على العناوين السهلة.</p>



<p>إنه رجل أرقام، ونتائج، وتوقيت مضبوط، وفي سنة 2025 بدا واضحا أن الرهان الذي وُضع عليه منذ سنوات لم يكن مغامرة، بل خيار دولة.</p>



<p>عام 2025 حققت الكرة المغربية سلسلة من الإنجازات البارزة على مختلف الأصعدة، أبرزها تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم لهذه الفئة، لأول مرة في تاريخ البلاد، بعد الفوز في النهائي على الأرجنتين بنتيجة 2-0، والفوز بلقب كأس العرب للمرة الثانية، بعد مباراة نهائية تغنى بها الكثيرون.</p>



<p>لكن فوزي لقجع لم يكن رجل كرة قدم فقط، بل كان أيضا رجل مالية عمومية بامتياز. ففي موازاة اشتغاله على الواجهة الرياضية، كان يدير واحدة من أدق الوظائف الحكومية، بصفته وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية، حيث تُصاغ اختيارات الدولة الكبرى، وتُضبط التوازنات بين الإمكانيات والانتظارات.</p>



<p>قبل أن يصبح اسما لامعا في الرياضة، تدرج لقجع داخل الإدارة، موظفا ثم كاتبا عاما، وتكون داخل مطبخ إعداد قوانين المالية، حيث لا مكان للارتجال ولا للقرارات الشعبوية، وأشرف على إعداد مشاريع قوانين المالية، وهي القوانين الأثقل سياسيا واقتصاديا، تلك التي تكشف حقيقة السياسات العمومية أكثر مما تفعل الخطب والبرامج.</p>



<p>وخلال مناقشة مشاريع قوانين المالية داخل البرلمان، لم يكن لقجع في موقع الدفاع فقط، بل في موقع الإقناع بالأرقام، وفي لحظات نادرة لم يحظَ بها رفاقه في الحكومة، أشادت أصوات من المعارضة بـ&#8221;كفاءته التقنية، وضبطه للمعطيات، وقدرته على تقديم أجوبة دقيقة ومسؤولة&#8221;، في اعتراف عابر للانتماءات، يُحسب عادة للنتائج لا للخطاب.</p>



<p>ورغم انشغالاته المرتبطة بتدبير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والالتزامات القارية والدولية، حافظ لقجع على حضور منتظم داخل المؤسسة التشريعية، سواء أثناء مناقشة مشروع قانون المالية، أو خلال اجتماعات اللجان والجلسات العامة للأسئلة الشفهية، في سلوك يعكس فهما خاصا للمسؤولية: من يشتغل على المال العام، لا يحق له الغياب عن المساءلة.</p>



<p>لقجع هو واحد من أولئك الذين يفضلون أن تتكلم النتائج بدلهم، وأن تُقاس أدوارهم بما يُنجز لا بما يُقال.</p>



<p>وفي &#8220;كان&#8221; يُبهر القارة، ويُعيد رسم صورة المغرب كقوة تنظيمية ورياضة صاعدة، كان فوزي لقجع، مرة أخرى، في قلب الصورة، بهدوئه المعتاد، وبثقته التي لا تحتاج إلى تجميل.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">عبد اللطيف حموشي.. عين المغرب التي لا تنام</mark></p>



<p>إذا كان ناصر بوريطة قد اشتغل على واجهة السياسة الخارجية، وفوزي لقجع قد أدار واجهة التنظيم والرياضة، فإن عبد اللطيف حموشي اختار، كعادته، الاشتغال في المنطقة الأكثر حساسية: حيث لا تُلتقط الصور، ولا تُرفع الشعارات، وحيث تُقاس النتائج بميزان الصمت والاستمرارية.</p>



<p>في سنة 2025، لم يكن اسم حموشي حاضرا في العناوين الصاخبة، لكنه كان حاضرا بقوة في مراكز القرار الأمني الدولي، ليكرس موقعه كأحد أبرز الوجوه الأمنية الموثوقة عالميا، ليس فقط بصفته مديرا عاما للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بل باعتباره مهندسا لنموذج أمني مغربي بات يُستشهد به خارج الحدود.</p>



<p>نونبر 2025 شكل لحظة فارقة في مسار ابن قرية بني فتاح، التابعة لإقليم تازة، حين منحته منظمة &#8220;الإنتربول&#8221; وسام الإنتربول من الطبقة العليا، وهو أرفع وسام شرفي تمنحه المنظمة.</p>



<p>تتويج الرجل الذي ولد سنة 1966 لم يأت من فراغ، بل اعتراف دولي بدور رجل نجح في ربط الأمن بالاستقرار، والتعاون الأمني بالسيادة، والفعالية باحترام حقوق الإنسان.</p>



<p>في مراكش، حيث احتضن المغرب الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول، بدا الحموشي في موقع من يعرف الملف ويمسك بالخيوط، حيث ترأس أشغال جمعية وصفت بالناجحة على جميع المستويات، بحضور وفود من 196 دولة، في مشهد أكد أن المغرب لم يعد مجرد شريك أمني، بل منصة دولية للنقاش وصناعة القرار.</p>



<p>على هامش هذا الحدث، لم يعقد حموشي 43 اجتماعا ثنائيا مع مسؤولين أمنيين من مختلف القارات، وأبرم مذكرات تفاهم، وتنسيق استخباراتي، وتبادل خبرات في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.</p>



<p>هناك على أرض مراكش، لم يكن الأمن خطابا، بل شبكة علاقات مبنية على الثقة والمصداقية.</p>



<p>وفي كلمته الافتتاحية، وضع حموشي سقف النقاش أعلى، داعيا إلى &#8220;إنتربول المستقبل&#8221;، أمن استباقي يواكب التحولات الرقمية، ويواجه الجريمة المعقدة دون التفريط في الحقوق والحريات، وكانت الرسالة واضحة: المغرب لا يُصدر فقط التجربة، بل يشارك في صياغة الرؤية.</p>



<p>سنة 2025 شهدت أيضا تعزيز الحضور المغربي داخل الهياكل الدولية، مع انتخاب قيادة جديدة للإنتربول، حيث أكد حموشي جاهزية المملكة للتعاون الوثيق، واستمرار أداء المغرب لدور محوري داخل بعثات الشرطة الأممية، كشريك يُعتمد عليه لا كفاعل ظرفي.</p>



<p>ولم يكن هذا الاعتراف الدولي الوحيد، فقد حاز حموشي خلال السنة نفسها وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، ووسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني الإسباني الذي سلمه له وزير الداخلية الإسباني في مدريد بتاريخ 11 نونبر 2025، وهو أسمى وسام تمنحه هذه المؤسسة الأمنية للشخصيات الأجنبية.</p>



<p>ونال حموشي أيضا خلال السنة ذاتها وسام جوقة الشرف من درجة ضابط، أحد أرفع الأوسمة التي تمنحها الدولة الفرنسية، زد على ذلك لقب شخصية السنة الأمنية لسنة 2025 من جهات إعلامية ومنظمات متخصصة، تتويجا لمسار يقوم على الهدوء، والدقة، والعمل بعيدا عن الأضواء.</p>



<p>عبد اللطيف حموشي لا يشتغل بمنطق المناسبات رغم حضوره اللافت فيها، ولا يحتاج إلى الميكروفون، فهو رجل مؤسسات، واستمرارية، ونفس طويل.</p>



<p>وفي زمن الاضطراب الإقليمي والدولي، بدا واضحا أن المغرب يملك، في هذا الموقع الحساس، مسؤولا لا يغامر بالأمن، ولا يساوم على السيادة، ويجعل من الثقة رأسماله الأول.</p>



<p>وبالإضافة إلى إسهاماته الدولية، استطاع حموشي أن يُحدّث المؤسسة الأمنية، ويجعلها متفاعلة مع كل المستجدات ومتواصلة مع وسائل الإعلام، وفي مختلف المناسبات.</p>



<p>وفي العمق، لم يكن هذا التحديث تقنيا فقط، بل إنسانيا أيضا، فقد أولى حموشي عناية خاصة برجال الأمن وموظفي المؤسسة، واضعا تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية في صلب إصلاحه الهادئ، من دعم السكن، إلى توسيع خدمات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن، مرورا بالرفع من شروط السلامة أثناء العمل، وتحسين التكوين، والاعتراف بالتضحيات في الميدان.</p>



<p>داخل هذه المقاربة، لم يعد رجل الأمن، بفضل حموشي، مجرد منفذ للتعليمات، بل عنصرا مركزيا في معادلة الاستقرار، له كرامته، وحقوقه، ومساره المهني الواضح.</p>



<p>هو &#8220;عين المغرب التي لا تنام&#8221;، لا لأن الحضور الأمني استعراض، بل لأن الغياب عن المشهد هو، في حد ذاته، أكبر دليل على النجاح.</p>



<p>لكل هذا استحق حموشي، إلى جانب رجلي الدولة الآخرين، بوريطة ولقجع، جائزة رجال السنة بامتياز.</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/661472/.html">آشكاين تتوج رجالات الدولة لقجع، بوريطة وحموشي شخصية سنة 2025</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/661472/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">661472</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التيجيني يكتب: ولي العهد.. محبوب الشعب المغربي في افتتاح الكان</title>
		<link>https://www.achkayen.com/659951/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/659951/.html#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Dec 2025 15:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=659951</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لحظة وطنية مكثفة بالدلالات، لم يكن افتتاح كأس إفريقيا للأمم بملعب الأمير مولاي عبد الله مجرد حدث رياضي عابر، بل تحول إلى مشهد رمزي بالغ العمق، اختلطت فيه الرياضة بالوجدان، والفرح الشعبي بالمعنى الوطني، حين دخل ولي العهد مولاي الحسن إلى أرض الملعب، فدخل معه نبض المغاربة وصدق مشاعرهم. دخل ولي العهد الملعب تحت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/659951/.html">التيجيني يكتب: ولي العهد.. محبوب الشعب المغربي في افتتاح الكان</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في لحظة وطنية مكثفة بالدلالات، لم يكن افتتاح كأس إفريقيا للأمم بملعب الأمير مولاي عبد الله مجرد حدث رياضي عابر، بل تحول إلى مشهد رمزي بالغ العمق، اختلطت فيه الرياضة بالوجدان، والفرح الشعبي بالمعنى الوطني، حين دخل ولي العهد مولاي الحسن إلى أرض الملعب، فدخل معه نبض المغاربة وصدق مشاعرهم.</p>



<p>دخل ولي العهد الملعب تحت زخات المطر، بلا تكلف، بلا استعراض، وبلا تلك الشكليات الثقيلة التي تفرغ اللحظات من روحها. مشهد طبيعي، بسيط، صادق.. أمير شاب يسير على أرضية الملعب كما يسير المواطن بين مواطنيه، يتقاسم معهم المطر والفرح واللحظة نفسها. لم يكن هناك بروتوكول صارم ولا مسافة مصطنعة، بل حضور هادئ وواثق، يختصر فلسفة القرب التي تميز المدرسة الملكية المغربية.</p>



<p>منذ اللحظة الأولى لظهوره، تجاوبت المدرجات بعفوية صادقة. هتافات ارتفعت من القلب لا من الحناجر فقط، وتصفيق لم يكن موجها ولا مبرمجا، بل تعبيرا تلقائيا عن علاقة وجدانية خاصة تجمع ولي العهد بشعبه، علاقة تبنى بالرمزية والسلوك أكثر مما تبنى بالكلمات.</p>



<p>وعندما أعطى الانطلاقة الرسمية للكان برميه لكرة القدم، بدا المشهد أكبر من لقطة افتتاحية. كرة انطلقت من رجل ولي العهد، فاهتزت المدرجات بالهتاف، وكأن الجماهير رأت في تلك اللحظة صورة مغرب شاب، متجدد، واثق من مستقبله، يقوده جيل جديد بهدوء وثبات.</p>



<p>المشهد ازداد قوة عندما اتجه ولي العهد نحو الجمهور، يحييهم بيديه الكريمتين، فتفجرت المدرجات بالهتافات، وتبادلت الجماهير التحايا مع أميرها المحبوب. لحظة بلا حواجز، بلا رسميات، وبلا تصنع. فقط شعب وأميره، يتخاطبان بلغة الاحترام والمحبة الصادقة.</p>



<p>وعندما سجل المنتخب المغربي الهدف الثاني، لم يكن تفاعل ولي العهد مجرد ردة فعل عفوية على لقطة كروية، بل لحظة رمزية مكتملة المعنى. وقف وصفق وشارك الجماهير فرحتها، بصدق تلقائي، وكأنه واحد من آلاف المشجعين الذين قفزوا من أماكنهم في اللحظة نفسها. هنا، تماهى الأمير مع الإيقاع الشعبي، لا من موقع المراقب، بل من موقع الشريك في الفرح الوطني.<br>دلالة هذا التفاعل عميقة: قيادة تحسن الإصغاء لنبض شعبها، وتعيش لحظاته الكبرى بلا حواجز، وتؤمن بأن الرياضة، كما الوطن، مساحة جامعة تصاغ فيها المشاعر المشتركة قبل الخطابات.</p>



<p>هذه المشاهد لا تصنع بقرار، ولا تفرض بترتيبات. إنها نتيجة مسار، وصورة ترسم عبر الزمن، بحضور ولي عهد يراقب، يتفاعل، ويختار البساطة عنوانا، في زمن صار فيه التكلف هو القاعدة.</p>



<p>في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، لم يهتف المغاربة لأمير فقط، بل هتفوا لفكرة الاستمرارية، ولرمز الوحدة، ولأمل جماعي في مغرب قوي، متماسك، يثق في شبابه ويعتز بقيادته.<br>وذلك هو جوهر اللحظة: حب شعبي يقال دون ميكروفون، ويكتب بالمشاعر قبل العناوين.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/659951/.html">التيجيني يكتب: ولي العهد.. محبوب الشعب المغربي في افتتاح الكان</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/659951/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">659951</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عاجل.. بــــلاغ للوكيل العام للملك حول فاجعة آسفي</title>
		<link>https://www.achkayen.com/658473/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/658473/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آشكاين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 10:39:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[24 ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[آشكاين موقف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=658473</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أنه على إثر السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025 والتي أدت إلى وفاة حوالي 37 ضحية في حصيلة مؤقتة. أن النيابة العامة فتحت بحثا في الموضوع بواسطة الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم والكشف عن ظروفه وملابساته.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/658473/.html">عاجل.. بــــلاغ للوكيل العام للملك حول فاجعة آسفي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أنه على إثر السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025 والتي أدت إلى وفاة حوالي 37 ضحية في حصيلة مؤقتة.</p>



<p>أن النيابة العامة فتحت بحثا في الموضوع بواسطة الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم والكشف عن ظروفه وملابساته.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/658473/.html">عاجل.. بــــلاغ للوكيل العام للملك حول فاجعة آسفي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/658473/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">658473</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
