لماذا وإلى أين ؟

نشطاء يقارنون بين المواطنة المتبرعة بـ1200 مليون وبنكيران وأخنوش

لا حديث للمغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي، مند يوم أمس السبت، إلا على المبادرة التي قامت بها المواطنة خديجة نظير، والتي تبرعت بمبلغ مليار و200 مليون سنتيم من أجل بناء مدرسة وتأهيل أخرى.

أغلب نشطاء مواقع التواصل أشادوا بهذه العملية، واعتبروا المواطنة خديجة نظير نموذجا للمواطنة الصالحة التي تحب بلدها وتسعى لنمائه وتطوره، وذلك عبر بناء مواطنيه من خلال توفير أسس التعليم الذي به تتقدم الأمم.

بالمقابل عبر قلة من النشطاء عن عدم اتفاقهم مع المواطنة نظير فيما قامت به، على اعتبار أن تشييد المؤسسات التعليمية العمومية مهمة الدولة والمال العمومي، مفضلين التبرع بهذا المال لبناء متحف أو مكتبة أو مسرح أو مركب سينمائي، أو توزيعه على الفقراء مباشرة، أو بناء معامل لتشغيل العاطلين عن العمل”.

النشطاء لم يتوقفوا عند مناقشة لمن تؤول الأولوية للتبرع بهذا المال، بل قارنوا ما قامت به هذه المواطنة مع ما يقوم به بعض المسؤولين الحكوميين السابقيين والحاليين، وبعض الأغنياء.

في هذا الصدد قال عبد الوهاب السحيمي، الفاعل التربوي وأحد النشطاء البارزين على الفيسبوك، “واش عرفتو علاش أخنوش إنسان فاشل سياسيا ومنبوذ شعبيا؟”، مضيفا في تدوينة فيسبوكية “السيد يعتبر أغنى رجل في المغرب، و يحتل المرتبة 5 في لائحة ترتيب أغنياء أفريقيا وماعمرنا سمعنا عليه بنى حتى قسم في فرعية مدرسية فشي منطقة نائية، وكل ما يهمه هو انتهاز الفرص بحال هاد الفرصة ديال تحرير أسعار المحروقات وغياب مؤسسات الرقابة لامتصاص دم الشعب بفرض أسعار خيالية على المحروقات لتحقيق أرباح قياسية في وقت وجيز جدا”.

وردا على تدوينة السحيمي قال أحد النشطاء ” شهادة لله …قبل إحسان السيد الوجدية والسيدة نجية أشهد وأقر ودون دعاية سياسية لأنني لست متحزبا ..أن المدعو أخنوش وبصمت ودون دعاية وقبل أن يكون وزيرا دأب على دعم التمدرس بدائرة تافراوت سنويا ومنذ 2006 تاريخ تعييني بالثانوية الإعدادية الأطلس تافراوت إلى سنة مغادرتي لها 2010 حيث كانت توزع المحافظ بجميع مستلزماتها على جميع تلميذات وتلاميذ النفوذ الترابي للدائرة بداية كل موسم دراسي”.

حول نفس الموضوع كتب الأستاذ الجامعي والناشط الفيسبوكي البارز عمر الشرقاوي تدوينة قال فيها” في بحر أسبوع واحد خطف أنظار الرأي العام، مشهدان متناقضان في كل شيء. المشهد الأول يروي قصة امرأة مغربية تتبرع من مالها الخاص بمليار ومئتي مليون سنتيم ، لبناء مدرسة عمومية، والمشهد الثاني يحكي قصة تبرع رئيس الحكومة السابق من مالنا العام بعد استفادته من معاش استثنائي بقيمة 7 ملايين سنتيم شهريا دون ان يساهم فيه بسنتيم واحد.

وأضاف الشرقاوي في تدوينته التي عنونها بـ” قصة متبرعة بمالها ومبرع بمالنا”، “المشهدان يحملان الكثير من التناقض والسخرية السوداء، بين مواطنة تشعر بقيمة حب الوطن والتضحية بالغالي والنفيس من أجل تخفيف بعض معاناة السياسات الفاشلة للحكومات، ورئيس حكومة لا يتردد في الحصول على مقابل مادي لمهام فشل في أداءها”.

ويرى الشرقاوي أنه “بدون شك يجسد المشهدان معا وجهي العملة المغربية بكل تناقضاتها. فبينما يعكس المشهد الأول صورة مشرفة لمفهوم المواطنة الحقة يجسد المشهد الثاني صورة السياسي الذي يحطم المفهوم النبيل للسياسة ويجعل منها مصدرا للعيش والمعاش”.

كلام الشرقاوي استفز عدد من أنصار بنكيران، حيث عمل بعضهم على الرد عليه من خلال تعداد بعض الأعمال الخيرة التي قالوا إن بنكيران يقوم بها، وأبرزها أنه يعييل عدد من اليتامى”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Ahmed
المعلق(ة)
17 فبراير 2019 23:39

Salamo 3alaykom …il y a plusieurs points de vue dans ce domaine mais cette femme ..à mon avis a choisi la bonne voie .Construire une école c est fermer une prison ..et j espère que les lecteurs encourageront les gens aisés à coopérer pour inaugurer une révolution culturelle qui sera un tremplin vers le progrès de notre jeunesse …Critiquer sévèrement les gens pour les uns et les autres à se décourager et à interrompre toutes relations d aide ..et cet acte n est pas enviable par notre société …il faut encourager les gens à s immobiliser pour aider pour construire des locaux qui répondent à la formation de notre jeunesse par une instruction efficace pour créer pour inventer pour former une qualification de la main d oeuvre marocaine pour pouvoir gagner ..ou comme on dit photographier son morceau de pain …pour améliorer sa vie et contribuer ) la richesse du pays ..Il faut semer les grains optimistes dans les âmes de tous les citoyens marocain pour une évolution radicale dans tous les domaines de la vie ..merci ..j espère lire des commentaires pour ou contre mon point de vue

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x