لماذا وإلى أين ؟

أكاديمية كلميم واد نون تغضب أطرها “المتعاقدين”

آشكاين/ جمال العبيد

خلف بلاغ منسوب لأكاديمية كلميم واد نون للتربية والتكوين موجة من الغضب وسط “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، كما يسمون أنفسهم، بعد أن وردت فيه عبارة “الموظفات والموظفين بموجب عقود” عوض “أطر الأكاديميات”.

واعتبر المعنيون بالبلاغ في تدوينات على “فيسبوك” أن تسميتهم بـ”الموظفين بموجب عقود” في البلاغ المذكور خير دليل على أن كلام الوزير سعيد أمزازي بخصوص إلغاء التعاقد خلال إحدى ندواته الصحفية غير صحيح.

وكتب أحدهم في هذا السياق: “أمزازي فـ 13 مارس ما بقاتش شي حاجة سميتها التعاقد، الآن نتحدث عن توظيف جهوي عمومي. أكاديمية كلميم واد نون :سمحلينا أخاي أمزازي حنا باقيين فـ 2016”.

وكشف هؤلاء أن الانتقادات الغاضبة التي أثارها البلاغ على صفحات فيسبوكية محسوبة على “الأساتذة أطر الأكاديميات” دفع الأكاديمية إلى تعديل العبارة التي أثارت غضبهم، بحيث أصبحت “أطر الأكاديمية” عوض “الموظفات والموظفين بموجب عقود”.

وللتأكد من خبر تصحيح الأكاديمية لبلاغها بعد ردود الأفعال الغاضبة التي تسبب فيها، اتصلت “آشكاين” بالأكاديمية، غير أن هاتفها ظل يرن دون رد.

وجدير بالذكر أن أمزازي كان قد أكد خلال ندوة صحافية بمقر وزارته أن هذه الأخيرة ألغت التوظيف بالتعاقد وعوضته بالتوظيف الجهوي، في محاولة لإقناع “الأساتذة المتعاقدين” بتعليق إضرابهم شبه المفتوح عن العمل والعودة إلى مقرات عملهم تجنبا لسيناريو سنة بيضاء.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
رمضان
المعلق(ة)
8 مايو 2019 17:42

العقدة عقدة استادة أطر الاكادمية الموظفين بموجب عقود و هدا صحيح ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال لانهم هم من امضوا العقدة ومادنب الاكادمية يضحكون على أنفسهم وليعلموا ان الابيض هو الاسود.وخلاصة القول العقد معمول به بجميع الدول c’est kif kif أصحاب العقدة هم أطر الاكادمية وهم موظفات الاكادمية وهم الموظفين بموجب عقود والجهوية خطة مولوية والصحراء مغربية .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x