لماذا وإلى أين ؟

السعدي: العثماني منح التقدم والاشتراكية وزارة واحدة وفرض عليه من يتولاها


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

قال سعيد السعدي، القيادي السابق في حزب “التقدم والإشتراكية” إن السبب الحقيقي والبسيط لخروج التقدم والإشتراكية من الحكومة يكمن في أنه تم تخصيص وزارة وحيدة له، وأن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة حدد شخصا معينا ليشرف على هذه الوزارة  والح على ذلك رغم أن هذا الشخص ليس عليه إجماع داخل المكتب السياسي ويرون فيه منافس لنبيل بن عبد الله الأمين العام الحالي للحزب.

واضاف السعدي في تصريح لـ”آشكاين” أن “قول قيادة التقدم والإشتراكية بأن قرار مغادرة الحكومة جاء نتيجة لمداولات إمتدت لأشهر أمر ليس صحيح، وحاولت التمويه من خلال البلاغ عند حديثها عن أن السبب يتجلى في مطالبتها بنفس الديمقراطي جديد ورفضا للمحاصصة، معتبرا أن “هذا الإرتباك والتخبط يبين أن الحزب أصبح في أيادي غير أمينة، مردفا: “أنا أتخوف من أن يكون القادم أسوء للحزب فيما يخص مكانته داخل المشهد السياسي”.

ويرى الوزير السابق، أن مغادرة المفاجئة للتقدم والإشتراكية للحكومة يعد برهانا قاطعا على الخطأ الإستراتيجي الذي إرتكبته قيادة الحزب بتحالفها مع العدالة والتنمية والتعويل على عبد الإله بنكيران، رئس الحكومة السابق، كحاضن وراعي لمشاركة الحزب في الحكومة، وزاد: أن “هذا الرهان ابان أنه رهان لم يتحقق بحيث أنه بعد ذهاب بنكيران تقلص عدد الوزرات التي يشرف عليها الحزب من 5 وزارات في عهد بنكيران إلى وزارة واحدة في النسخة الثانية لحكومة للعثماني.

وأجاب السعدي، على سؤال “آشكاين” حول ما إن التقدم والإشتراكية سيتخذ لنفسه موقع المعارضة، قائلا: “البلاغ لا يقول أين سيذهبون وهذا يدل على أن هناك تخبط حتى في الرؤية لأنه عندما تريد مغادرة الحكومة تحدد موقفك وأين سوف تتموقع، لكن هم قالوا سنبقى حزبا تقديميا وطنيا ولم يقولوا انهم سيتجهون للمعارضة”.

وإسترسل المتحدث، كلامه عن مصير التقدم والإشتراكية، قائلا: “اي معارضة سيقومون بها وكم عدد البرلمانين الذين يتوفرون عليهم للقيام بالمعارضة؟ وماهي نوعية هؤلاء البرلمانين؟ أعتقد أنهم لن يستطيعوا ذلك، وزاد: “أي تواجد للحزب اليوم في الساحة حتى يقوم بالمعارضة؟، معتبرا انه إذا لم تقدم قيادة الحزب نقد ذاتيا حقيقيا وعبرت فيه عن أنها قامت بخطأ إستراتيجي عند تحالفها مع النقيض الإيديولوجي للحزب المتمثل في البيجيدي فيصعب العودة للصف الطبيعي للحزب والذي هو اليسار”.

    Hicham
    03/10/2019
    23:14
    التعليق :

    N’importe quoi hhh

    2
    2
    لطفي أحمد
    04/10/2019
    14:41
    التعليق :

    هذا الكلام كامل لي نايض على حزب التقدم و الاشتراكية، إن دل على شيء فهو يدل على أنه حزب داير الحلاقم للجميع و له استقلالية القرار

    2
    7

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد