لماذا وإلى أين ؟

العماري يصدم البيضاويين بالإبقاء على أسطول الحافلات المهترئة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أخلف عبد العزيز العماري، عمدة الدار البيضاء، وعوده مع البيضاويين، إذ وجدوا أنفسهم مجبرين على تحمل شهور أخرى من التنقل عبر حافلات المدينة التي لم تعد صالحة لذلك أبدا، بعدما أغرق المدينة في قرض جديد لتمويل جزء من تكلفة اقتناء 700 حافلة جديدة، قال إنها ستدخل نطاق الخدمة في ماي 2020، قبل أن يقول اليوم الخميس إنها لن تنطلق إلا في نونبر من نفس السنة.

وأقر عمدة المدينة، بمناسبة انعقاد الدولية العادية لمجلس الدار البيضاء، اليوم الخميس 3 أكتوبر، بأن مجلس المدينة وجد مشكلا في التمويلات، لافتا إلى أنه حيث تمت تعبئة 180 مليون درهم في يوليوز الماضي وذلك رغم الديون الضخمة التي على عاتق المجلس، والتي تنضاف إلى ديون ومبالغ صفقات تدبير قطاع تدبير قطاع النظافة.

وأوضح العماري أن الحافلات الـ350 التي ستوفرها مؤسسة التعاون بين الجماعات بالدار البيضاء والحافلات الـ350 التي ستشريها الشركة المدبرة ستحل بشوارع الدار البيضاء في نونبر من العام المقبل، على أن يشرع المتعهد الجديد بتدبير قطاع النقل “شركة ألزا” في عمله منذ الآن وسيكون أسطول النقل مكتملا بعد سنة.

وأشار إلى أن تمويل الحافلات الـ350 التي ستوفرها مؤسسة التعاون بين الجماعات، سيأتي بحوالي 500 مليون درهم من هذه الأخيرة و1,1 مليار درهم من درهم من جهة الدار البيضاء – سطات.

وعجزت الجماعة الحضرية، العضو في مؤسسة التعاون بين الجماعات، عن توفير مجموعة القيمة الاستثمارية لمشروع تأهيل شبكة النقل الجماعي الحضري عبر الحافلات الذي التزمت به أمام المواطنين والمنتخبين والسلطات المحلية، بعد فسخ عقد التدبير المفوض مع شركة “مدينة بيس” على ثمانية أشهر من الانتهاء الرسمي للعقد في أكتوبر 2019.

وتصل الكلفة الإجمالية للمشروع إلى مليارين و390 مليون درهم، يلتهم منها شراء 700 حافلة جديدة (540 بطول 12 مترا و160 بطول 18 مترا) حوالي مليار و910 ملايين درهم، مضافة إليها 108 ملايين درهم لتمويل نظام التذاكر الذي سيعوض النظام السابق ويعطي إمكانية أكبر للملاءمة مع نظام باقي شبكات النقل الأخرى، خصوصا “الطرامواي”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد