لماذا وإلى أين ؟

فضيحة.. العثماني يجهل تاريخ الحكومات المغربية (وثيقة) 


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مرة آخرى، سقط رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في فضيحة تسيء له كرئيس حكومة من جهة وكأمين عام لحزب سياسي يصدر الأحزاب المغربية من حيت عدد المقاعد البرلمانية وحاصل على شهادة الدكتوراه من جهة ثانية.

العثماني الذي كان منتشيا بحكومته المعدلة و”الانتصار” الذي ضن أنه حققه بتخفيض عدد أعضائها من 39 إلى 23 زائد منصبه، إدعى في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك أن هذه الحكومة “هي الأصغر عددا في تاريخ المغرب بعد حكومة عبد الله إبراهيم لسنة 1958”.

وما كان على السيد رئيس الحكومة إلا النقر في مربع البحث بالأنترنت وكتابة تاريخ الحكومة المغربية ليجنب نفسه هذه الفضيحة التي لا تليق بمنصبه باعتباره رئيس حكومة المغاربة.

فببحث بسيط نجد أن حكومة العثماني المعدلة في نسختها الثانية ليست هي أصغر حكومة بعد حكومة عبد الله إبراهيم، بل هناك ست حكومات قبلها لم يتجاوز عدد أعضائها العشرين عضوا.

وهذه الحكومات هي: حكومة البكاي امبارك الهبيل لسنة 1955، وضمت 20 وزيرا، حكومة البكاي امبارك الهبيل لسنة 1956، وضمت 14 وزيرا، حكومة أحمد بلافريج لسنة 1958، وضمت 17 وزيرا، حكومة عبد الله إبرهيم لسنة 1958، وضمت 11 وزيرا، حكومة باحنيني الأولى لسنة 1963، وضمت 19 وزيرا، حكومة باحنيني الثانية لسنة 1964، وضمت 20 وزيرا.

ليست هذه أول مرة يسقط فيها العثماني في زلت مثل هذه، ولو أنه يبرر ذلك بكونه ليس هو من يدون على صفحته، لكن المؤكد أن ما يدون عليها يحسب عليه، ويسيء لمنصبه. فمن الأبجديات الأولى أن يطلع رئيس الحكومة على تاريخ هذه الأخيرة.

يذكر أنه بعد ساعات من نشر التدوينة الفضيحة على صفحة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، سارع إلى حذفها نهائيا من الصفحة دون أي اعتذار للمغاربة عن هذا الخطأ الجسيم.

    حنظلة
    11/10/2019
    19:19
    التعليق :

    هذا واحد من الكفاءات التي يعتمد عليها الحزب والنظام

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد