لماذا وإلى أين ؟

العثماني يفضل البقاء في مقر حزبه على مواجهة ساكنة جرادة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

في الوقت الذي كانت الأنظار تتجه صوب رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني من أجل التحرك العاجل للتجاوب مع مطالب ساكنة جرادة التي تشهد احتجاجات مند أسبوعين على خلفية الوفاة الدراماتيكية لشقيقين في أحد آبار الفحم، فضل العثماني البقاء في الرباط وعدم الخروج بأي تصريح رسمي للحديث عن هذه الإحتجاجات الإجتماعية التي ترفع شعار “الشعب يدير بديلا اقتصاديا” كمطلب رئيسي.

ورغم أن المحتجين قد وجهوا انتقادات حادة لحكومة العثماني ولسلفه عبد الإله بنكيران ولجميع الحكومات المتعاقبة والتي لم تبادر إلى تضميد جراح منطقة جرادة الرازحة تحت وطأة الفقر والبطالة والهشاشة الإجتماعية، إلا أن العثماني كان له رأي آخر بأن فضل استقبال منتخبي الجهة الشرقية في المقر المركزي لحزب “العدالة والتنمية” مساء الإثنين فاتح يناير الجاري.

وعلم موقع “آشكاين” أن العثماني قد التقى بعدد من ممثلي الكتابة الجهوية والإقليمية للحزب بالجهة الشرقية، وهو اجتماع حضره أيضا عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ومحمد يتيم وزير التشغيل، وكذا ادريس الأزمي رئيس الفريق البرلماني لحزب “المصباح” بمجلس النواب.

وتناول المجتمعون، بعيدا عن مدينة جرادة، الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية التي تعرفها المنطقة في ظل المطالب التي رفعتها الساكنة خلال تجمعاتها ومسيراتها الإحتجاجية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول الطريقة التي يريد حزب “العدالة والتنمية” أن يدبر بها هذا الملف خاصة وأن منتخبيه المحليين قد رفضوا الحضور في الإجتماع الذي انعقد بمقر عمالة جرادة يوم السبت 30 دجنبر الفارط، متذرعين في ذلك بعدم رغبتهم في الجلوس مع خصومهم السياسيين (البام) على طاولة واحدة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد