لماذا وإلى أين ؟

مغاربة بيرغامو الإيطالية يواجهون الموت في صمت بسبب فيروس كورونا

يعيش مغاربة إيطاليا، خصوصا القاطنين في مدينة بيرغامو بمقاطعة لومبارديا، باعتبارها أكبر مدينة من حيث عدد المصابين والموتى، ولكونها مُستقر المئات من أفراد الجالية المغربية، رعبا وكابوسا حقيقيين وهم يرون الموت أمامهم تخطف الأرواح يوميا بسبب تفشي فيروس كورونا.

وزاد منسوب الرعب عندما رأى سكان المدينة ما يقرب 20 شاحنة عسكرية أمس الخميس وهي تحمل جُثث الموتى إلى مدنٍ أخرى ليتسنّى حرق الجُثث هناك (الفيديو أسفله)، حيث لم يعد بإمكان المقابر أو المشارح في بيرغامو استيعاب الحمل الزائد كما أشار إلى ذلك مغاربة المدينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم أنه تم قطع الشك باليقين بخصوص طريقة دفن الموتى المسلمين هناك، عبر التأكيد على أنهم يُدفنون وفق الشريعة الإسلامية، وليس حرقا كما رُوج له، إلا أن التساؤل الذي مازال معلقا لدى مغاربة إيطاليا على العموم، وبيرغامو خاصة، أين مصالح السفارة المغربية في ما يجري؟ وهل تحركت قنصليتها لمواكبة الوضع المعقد الذي يعشيه مئات المغاربة هناك؟ وهل فكرت في خلق خلية خاصة للتواصل معهم؟

إذ رأوا أن رائحة الموت التي يخلفها الفيروس في المدينة، تستدعي اعتماد السفارة المغربية بإيطاليا تدابير وإجراءات لتمكين التواصل مع مغاربة بيرغامو التي أصبحت تبدو من خلال الإحصائيات الرسمية منكوبة بعدما أحكم الفيروس قبضته عليها.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد