لماذا وإلى أين ؟

هكذا يعيش أوزين حالة الطوارئ الصحية

    متتبع
    24/03/2020
    01:08
    التعليق :

    واش هذا هو مول الكراطة؟ 🙃

    1
    2
      Adil
      24/03/2020
      15:42
      التعليق :

      Ce type de politicien ceux qui ont refusé l’augmentation dans le budget de la santé je ne suis pas fier que ce genre de personne me représente

      2
      1
    مغربي
    24/03/2020
    11:19
    التعليق :

    1) .رسائلكم لم تعد تتجاوز ابواب بيوتكم ومكاتبكم لا نكم فقدتم الشرعية والثقة ..2)انا متيقن ان مغرب ما بعد*كورونا*لن يبقى مغر ب ما قبلها.3)اوزين وامثاله خالسون في مكاتب مكيفة وعلى كراسي وثيرة ورصيده حسابه في البنك سيتلقى مبلعا لايستحقه .ا نريدن نرى كيف يقضي الموطن ايامه تحت الحجر الصحي الدي هو سجن بالنسبة له ولا هله.في الجبال هناك مواطنون لا يملكون(قالب)سكر ولا قنينة زيت يسد بها رمق عياله لان الاسواق التي كان يتبضع منها سدت في وجهه.سئمنا من الخطابات وسمعنا عن صناديق هنا وهناك(صندوق الكوارث.صندوق راميد.صندوق تيسير.صندوق الحسن التاني.صندوق العالم القروي…..والانصندوق محار بة كور ونا ولم نر منه شيئا رغم ان الاموال قد جمعت وتعدت المبلغ المطلوب والمتربصون ممن ساهموا يخططون لكيفية استرجاع ما ساهموا به(الزيادة في الا سعار واحتكار بعض المواد..الخ)..

    3
    1
    أبو أمين
    24/03/2020
    14:18
    التعليق :

    شكرا الاستاذ الكريم على هذا التدخل والتواصل مع المغاربه وكم هم في حاجه الى مثل هذه العبارات والتي تطمئن فعلا. اننا نعيش في ظروف خاصه زالمغاربه معروف عليهم التضامن وحب الوطن و تدخلكم كان في المستوى المطلوب. وللاسف هدا المعلق ليس يجب ان يكون واعيا بمدى تاتير تعليقه السخيف. شكرا لك على هذه المبا دره التي تبين فيها مدى حبك ووطنيتك . ربما ان هذا الحدث هو بمثابه معيار لوعي كل واحد منا ومقياس لصدق المشاعر وهي فرصه لكي ننخرط جميعا يدا في يد لمساعده بعضنا البعض ومؤازره كل واحد منا في هذه المحنه ودعمه النفسي والمادي هذا ما يتطلبه الوضع وهذا ما يجب ان يتحلى به كل مغربي مغربي في هده الظروف.

    1
    3

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد