لماذا وإلى أين ؟

مطالب بترحيل طلبة عالقين بمدن جامعية

دعت عدد من جمعيات المجتمع المدني، بإقليم زاكورة، عامل الإقليم إلى التدخل لتسهيل عملية إنتقال عدد من الطلبة العالقين بعدد من المدن الجامعية، بسبب منع التنقل بين المدن الذي فرضته مواجهة تفشي وباء فيروس كورونا.

وطالبت الجمعيات في مراسلة موجهة لعامل إقليم زاكورة، توصلت “اشكاين” بنسخة منه، بتوفير حافلات لنقل الطلبة العالقين بالمدن الجامعية خاصة مراكش وأكادير والدار البيضاء، مع توفير شروط السلامة الصحية، وإن اقتضى الحال إخضاعهم للحجر الصحي المحدد طبيا كتدبير وقائي.

وقال المصدر، إن الطلبة العالقون يعيشون أوضاع مقلقة جراء الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي منها البلاد، وتنذر بكارثة انسانية، خاصة وأن أغلبهم ينتمي لأسر فقيرة.

    سالم النكزي
    23/05/2020
    21:36
    التعليق :

    نحن طلبة الجامعات المغربية نعاني من غلاء سومة الكراء في مثل هذه الظروف علما أن معظمنا قد اتحق بعائلته و لكن لازلنا مكرهين ان ندفع سومة الكراء حتي شهر 9 و حري بالذكر أن سندنا الوحيد هو المنحة و في هذه الظروف العائلة أحق بأن تأخذ هذه المنحة و ليس نحن يعني أننا أخذنا المنح و وضعناها في سرة أوليائنا حتى يتسنى لهم التعائش مع متطلبات الحياة حيث أن معظمنا لا يملك قوت يومه و المشكلة الثانية هي أن معظمنا يكمل دراسة الموسم اللاحق بما ادخره في العطلة الصيفية في الأعمال الموسمية (البناء الصباغة الجبص الفلاحة) لكن الأن فلا نحن نستطيع العمل و لا نستطيع ادخار منحتنا هذا عيب و الحكومة لم تعر اهتمام و لمن تتفوه بكلمة
    أنا شخصيا اتصل بي صاحب المنزل و قال لي انكم مجبرون بدفع سومة الكراء حتى شهر 9 و حري بالذكر أنني طالب جامعي و لا معيل لأسرتي سوى الله بعد ما توفي والدي رحمه الله
    سومة الكراء على الأغلب تتراوح من 190درهم إلى 300درهم على
    #نحن_طلبة_الجنوب
    #لن_نقع_ضحية_لجشع_بعض_المغاربة
    و أتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان للطلبة و الطالبات الذين أخذوا البادرة و صور مقطع يحكون فيه عن معاناتهم مع بعض أرباب المنازل تنمنى من العلي القدير الفرج و أعتذر مرة أخرى ….

    4
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد