لماذا وإلى أين ؟

الكنبوري: لا تصنعوا من اليوسفي أسطورة فبنكيران ليس أقل حظوة منه

خرج الباحث إدريس الكنبوري بتدوينة مثيرة، لقيت تفاعلا كبيرا في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، بين مهاجم ومؤيد لما ذهب إليه حول وفاة القيادي الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي.

الكنبوري عنون تدوينته بـ”لا تصنعوا الأساطير”، قال فيها: “مات اليوسفي رحمه الله برحمته الواسعة. لكن ما يكتبه الكثير عنه فيه مبالغات جمة. اليوسفي لم يكن مهندس التناوب، مهندس التناوب هو إدريس البصري. لو كان مهندسه ما خرج بعد انتخابات 2002 وحكاية المنهجية الديمقراطية الشهيرة. أغلب أبناء اليوم لم يعيشوا تجربة التناوب ومشكلاتها وينظرون إليها كتجربة فريدة. لم تكن كذلك إلا بميزان هذه المرحلة، أما هنالك فكانت بها مشكلات ضخمة. أغلبية أبناء جيلي لم يعيشوا مرحلة اليوسفي في السبعينات والثمانينات ولذلك نجهل التفاصيل”.

وتابع تعليقه على خبر وفاة اليوسفي بالقول: “في عهد اليوسفي حصلت أكبر صفقات الخوصصة، التي سماها نوبير الأموي آنذاك الخضخضة. اليوسفي كان اشتراكيا باع كل شيء للرأسمالية. في عهد اليوسفي تلقت الصحافة الحرة أكبر ضربة لها وتم خنق حرية التعبير مع إغلاق لوجورنال ودومان. التقيت وقتها وزير الاتصال الأسبق محمد العربي المساري رحمه الله واعترف لي بأن القرار خرج من عند اليوسفي. اليوسفي الذي منعت جريدة حزبه منع جرائد الآخرين”.

وزاد: “في عهد اليوسفي بدأت الاعتقالات في صفوف المغاربة العائدين من أفغانستان والسلفيين بالعشرات وهو صامت. في عهد اليوسفي انتقل الاتحاديون من الفقر إلى الغنى والثراء.

في عهد اليوسفي تلقى العمل الحقوقي ضربات قوية، ولا زال البعض يتذكر ليلة الشموع أمام البرلمان. نكتفي بهذا. لم ينقل اليوسفي المغرب من التخلف إلى التقدم، ولكن نقل الحزب من المعارضة إلى الحكومة. ولأن المعاصرة حجاب يعتبر الناس أن بنكيران أقل من اليوسفي حظوة، لكن سيأتي زمن قريب يبكي الناس على عهده كما بكوا على عهد اليوسفي، بل أكثر”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

61 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ادريس
المعلق(ة)
الرد على  elmahdi
5 يونيو 2020 20:25

لو كنتم تعبدون الله حقا للتزمتم حدوده .
التجارة باسم الله والدين وهو أكبر نفاق .
منافقون حول الرسول .
الصالون والكوزينا والأطباء تصدق.
السيكس داخل المغرب وخارجه .
مسلم آوي

ادريس
المعلق(ة)
الرد على  حسيني حسين
5 يونيو 2020 20:22

متى لبس الكنبور الحذاء

الدجيوجةمحمد
المعلق(ة)
1 يونيو 2020 05:04

المجاهدعبدالرحمان اليوسفي من الذين قال فيهم الله تبارك وتعالى:من المؤمنين رجال صدقواماعاهدواالله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتطرومابدلواتبديلا. ياايتهاالنفس المطمءنةارجعي الى ربك راضيةمرضيةفادخلي في عبادي وادخلي جنتي. وفي الختام اقول :القافلةتسيروالكلاب تنبح…..

احمد
المعلق(ة)
الرد على  محمد
31 مايو 2020 22:24

الاستاذ الباحث يجهل تاريخ المغرب ويصطاد في الماء العاكر. لاقياس لوجود الفارق مابين المرحوم وبنكيران.لان الاخير استفاد ماديا من تجربته الحكومية عفوا اصلح غرفة الضيوف. اما الاخر عاد من منفاه لتكوين حكومة التناوب وفي عهده خلقوا ما سمي الديون على شكل استثمارات .

Terry
المعلق(ة)
الرد على  حاتم
31 مايو 2020 18:28

وماذا أراد السي الكنبوري؟ أن يقدم الورد والميداليات للجهاذيين الذين عادوا من أفغانستان؟ هل كانوا يحاربون من أجل الصحراء الغربية؟ اللهم إذا كان الكنبوري هذا داعشيا مستترا.

حسيني حسين
المعلق(ة)
الرد على  Mohamed
31 مايو 2020 17:06

وهل أنت باحث لا أظن انك تبلغ حذاء ذ الكنبوري لله ان تبلغ قامته

محمد
المعلق(ة)
31 مايو 2020 16:50

غريب أَمر هذا الباحث، يقذف في رمز من رموز الحركة الوطنية الأستاذ اليوسفي و يصدر حكمه عليه أن الأساطير كثرت بعد موته و في الوقت نفسه يستبق الأحداث ليجعل من عميل بطلا سيندم المغاربة عليه بعد موته!!!!
ان تعبد العميل و تمجده فذلك صنفك ذكرنا فقط بقضية آيت الجيد و عمر بن جلون و رسالة مولاك للبصري وووووو…..
من تكون لتصدر احكامك،؟
و كيف تكون باحثا قبل ان تسيل مدحك على حقبة حكومة العميل (أو الإلاه) الشعبوي كما فعلت في تقزيم عمل الأستاذ؟
أين العدل فيما ابديت يا من يدافع عن الدل و الإح….. ؟
إن لم تستحيي فقل ما شئت
و إن كانت لك الشجاعة فحدثنا عن محطات عميلك الخيانية من الشبيبة الإسلامية الى التقاعد المريح

عمر اوكان
المعلق(ة)
31 مايو 2020 15:15

كلاهما خدما المخزن في فترة حردة جدا الأول لما كان الحسن الثاني على مشارف الموت فساهم في انتقال الحكم بسلاسة إلى ولي العهد حينئذ والآخر حين كانت حركة 20 فبراير تهدد استقرار الحكم بالمغرب

سامي
المعلق(ة)
الرد على  mimoun
31 مايو 2020 15:11

تجربة التناوب الديمقراطي من هندسة إدريس البصري كان رجل النظام ومات ولم يحصل على جواز سفر مغربي اليوسفي خدم النظام تحت امرأة البصري وفي عهده تم بيع ممتلكات البلاد من طرفه في إطار ماسمي بالخوصصة ولم يكن دالك المناضل الأسطورة كل سياسي يبحث من أين تأكل الكتف وحتى بن كيران في زمرته مجرد مسرحية تتابع فصولها ووشكت على الانتهاء مع دخول نفق مسدود لا اشتراكي لا إسلامي كلهم وجهان لعملة واحدة تطبق التعليمات والشعب هو الدي يدفع الثمن

Ahmad Salim
المعلق(ة)
الرد على  elmahdi
31 مايو 2020 14:09

انتم بجهلكم من يربط كل شيء بالدين والعبادة ؛ أي تخلف هذا ؟؟؟
شتان بين الثرى والثريا، كما الفرق بين السماء والأرض هل يتساوى السفوح الوضيعة مع القمم والهمم العالية الشامخة . لا والله، ابدا.
رحمة الله عليك أستاذي عبد الرحمان اليوسفي

الرملة محمد
المعلق(ة)
31 مايو 2020 13:53

منجزات اليوسفي. الخوصصة ( بيع المرافق الحيوية التابعة للدولة إلى الخواص باثمنة رمزية . الإنصاف والمصالحة مع جبر للضرر أي تعويض كل الاتحاديين بمات الملايين و منهم حتى الانقلابيين الصخيرات و القاعدة القنيطرة. المغادرة الطوعية توزيع الملايين على موظفون السامون من أساتذة جامعيون و مهندسون الدول وأطباء و مديرين اي إفراغ مؤسسات الدولة من الكفاءات

محمد
المعلق(ة)
31 مايو 2020 13:47

هذا المسمى باحث…لا هو باحث ولا شيء.. موضوع فارغ لا يستحق كثرة الكلام…لا وجه للمقارنة..بين الذهب والقصدير…

mimoun
المعلق(ة)
31 مايو 2020 13:16

الحقيقة يجب ذكر كل مساوئ من كان في الحكومة او سياسيا في الدولة سواء حي او ميت
وذالك للعبرة
على ان لا يظن السياسي او الحاكم ان بعد موته ننسى كل شطحاته وتلاعبه عندما كان حي
يجب او يتحتم على الشعب ان يقول كلمته بكل حرية
غالبا المثقفون هم من يتمردون على شهادات الجهلة ورعاوين الذين يبدؤون بهز الكتفين باول نقرة على البندير او الانجراف الجماعي لجهلهم بالؤمور

hassan hinni
المعلق(ة)
31 مايو 2020 12:21

مقال غير ذي جدوى،سوى الدفاع عن العشيرة،وعوض ذكر الميت بخير،يستغل الخبر لإبراز دور شبح لن يتذكره أحد سوى المريدون والأزلام المستفيدون من لحم الكتف.

Ansar Med
المعلق(ة)
31 مايو 2020 12:20

-كلا الرجلين ناضلا من اجل مصلحة الوطن وان إختلفت اتجاهاتها.
– كلا الرجلين تعرضا للعنف والتعذيب والفخر بسبب آرائهما
– كلا الرجلين تقلدا أمانة حزبين مختلفين.
– كلا الرجلين نوايا مسؤولية رئاسة الحكومة.
– كلا الرجلين تم ابعادهما عن المسؤولية دون رضاهما.
– كلا الرجلين قدما ما بوسعهما للوطن.
اتقوا الله فبهما، وفكروا في امر انقاذ البلاد و العباد من التخلف والمشاكل التي نعيشها.

حسن
المعلق(ة)
الرد على  حاتم
31 مايو 2020 10:56

في عهد اليوسفي استفاد كل مرتزقة الاتحاديين بالملايير ولم يفتح ملف
واحد للذين اختلسوا من حزبه.بكل أمانة اتحدى أن يتهم واحد من العدالة والتنمية بالاختلاس

nounou taib
المعلق(ة)
31 مايو 2020 10:49

باحث عن الحقد، لتنشر سمومك، وتقارن نا لا يقارن، هرم من أهراما رجال المغرب الأحرار، ذاق من العذاب والسجون والمنافي، ما لا يتصوره المرء.

مشارك
المعلق(ة)
الرد على  حاتم
31 مايو 2020 10:31

هذا الباحث غير كيخربق
باغي إدير البوز في التعليق ديالو أصافي هذا ما كاين
أما اليوسفي كان كيخدم وتسجن بالنضال واللي كيخدم كيبان واللي ناعس وكيشفر حتا هو كيبان.
والإنسان الطيب بصفة عامة كيجبدوه الناس بالأعمال ديالو

elmahdi
المعلق(ة)
الرد على  حاتم
31 مايو 2020 10:29

مع بحالك كيهضر حيت كتعبد اليوسفي اوما كاتعبدش الله

Hamza
المعلق(ة)
الرد على  mimoun
31 مايو 2020 09:33

المقارنة بين المجاهد الاكبر السي عبدالرحمان وبين بنزيدان مول 7 ديال المليون هي نكتة سخيفة تقطر حقدا على المغرب والمغاربة….

محمد جبوري
المعلق(ة)
31 مايو 2020 08:22

يقول المثل الشعبي : (منين تذكر الناس خيلها عبو يذكر حمارتو ) مقارنة رجل /قامة كعبد الرحمان اليوسفي الذي جرب المنافي والسجون في مواجهة الاستعمار ثم في مواجهة المخزن وعاش عفيفا وصنع موقعه ضمن قادة الوطن وقادة العالم بنزاهته وثقافته وفكره ونضاله برجل حلقة أتت به الصدفة وفراغ الساحة و بساطة التفكير التي أصبحت لدى المغاربة إنما تدل على شيئين : الأول قلة الحياء التي أصبحت تسمح بها وسائل التواصل الاجتماعي حتى أصبح كل من هب ودب يسمي نفسه باحثا ومثقفا مفكرا ويعطي لنفسه الحق في التطاول على رموز الوطن والشعب والثاني ان لمغرب الريع لذي ناضل ضده اليوسفي وأمثاله من شرفاء هذا الوطن حملته أمثال هذا النكرة

علي سيمو
المعلق(ة)
31 مايو 2020 07:08

لو كان بنكيران يقبل الذل ويريد أن يملأ جيوبه بالمال الحرام ولو كان غرضه أن يخلد رئيسا للحكومة لانحنى أمام عاصفة حكومة عرفت بلوكاج دام أكثر من شهرين غير أن مبادءه منعته من ذلك، وصمته خلال كل هذه الفترة أبلغ من كلامه، وللإشارة لاتربطني به أية علاقة.

Amnay☆From☆Spokane
المعلق(ة)
الرد على  mimoun
31 مايو 2020 07:07

أغلب من ينتقد الأستاذ الكنبوري من اعضاء الحزب او لم يعيشو فترة التسعينات، كنت ممن يترجى خيرا من حكومة التناوب ،و القرار كان ظرفي لان أغلب المغاربة كانوا يعتقدون انه بمجيء حكومة اليوسفي الأمور ستتغير للأحسن و لكن تلك الحكومة مجرد اسبيرين لتلك المرحلة الحرجة ،كما كان الشأن عند الربيع العربي بمجيء العدالة و التنمية.
المرحلة الآن حرجة فالدولة تحاول إيجاد حزب يتحمل هذه المرحلة و لم يجد اي حزب لان كل اوراق الدولة احترقة،لقد خلقوا أحزاب و قيادات من ورق و لكن الكل منبوذ لم يتبقى لهم إلا طرف واحد و لكن داك الطرف فهم اللعبة و يعرف بأنه سيكون مجرد ورق كلينكس و سيرمى بعدها.و لهذا الاتحاد الاشتراكي ينادي بحكومة وحدة وطنية.

ابو مصعب
المعلق(ة)
31 مايو 2020 03:17

إن كنت لا تستحي فقل ما شئت
واش انت باحث عن الحقيقة ولا المال تحت الطاولة
حشومة عليك تدلس وتدنس التاريخ المعاصر
انا كبير عليك وعارف واشنو نقولو وبحالك اللي جعلوا الثقافة تهمس
وبزاف عليك باش تسيء لسمعة اليوسفي السياسي الحكيم النظيف اما البوهالي ديال بنحيران الذي اجهز على استحقاقات المغاربة واثقا مديونية المغرب وراه اولادك واحفادك بحال اولادنا واحفادنا غاذي يخلصوها
حشومة وعار باش تشبه اليوسفي – التفاحة- بنحيران او بنزيدان الحنظل

عمر
المعلق(ة)
الرد على  Mohamed elbastami
31 مايو 2020 02:31

هوعمل الصغار هذا الذي يسمي نفسه بالباحث. اولا الرجل لازال طريا في قبره ‘واخلاقيا لا يجوز الحديث عنه بهذا الشكل. ثانيا لااحد اله المحوم. فلااحد يجادل في انه حكيم ومتبصر ورجل دولة. اما سستانيكم ومعبودكم فلا احد سيذكره والتاريخ لن يرحمه‘ والحقيقة انني جد خجول وانا اذكر اسم المرحوم واقارنه عن غير قصد بالحلايقي الرجل الكذاب الذي لم ينته بعد من اصلاح مطبخ منزله .اكبر مخادع اكبر كذاب لجماعةالمنافقين والانتهازيين. اذكرو امواتكم بالخير. اشنو ضرك الباحححث……….. غير شوف شي خروف اخر من قطيعكم كبيركم عاقوبه المغاربة الله ينعل لي مايحشم.

عمر
المعلق(ة)
الرد على  مغربي
31 مايو 2020 02:14

باحث مشبوه مادخل بنزيدان ومن يتذكره مجرد ذكر اسمه المغربة ماعدا عشيرته تصاب بالدوار. وفاء للمرحوم ماكان ينبغي نشر هذه الترهات

احمد
المعلق(ة)
31 مايو 2020 01:32

يكفي ان اقول طرررررررررررررررر وبدون تعليق

سعيد
المعلق(ة)
الرد على  المغربي الوطني
31 مايو 2020 00:33

اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم” نعل الشيطان اسي الكنبوري راك زعما يا حصرة باحت ومفكر إسلامي هل الإسلام يحت على نبش القبور التي لم يجف ترابها بعد اترك المرحوم ينام في راحة والتاريخ وحده كفيل بمحاسبة الجميع.

سعيد السلاوي
المعلق(ة)
30 مايو 2020 23:48

أحترم رأيك فيما يخص حقبة حكم السي عبد الرحمان اليوسفي ولست متفقا معه . لكن لم يعجبني محاولة التساوي بين المرحوم عبد الرحمان اليوسفي و المسمى بنكيران للاسباب التالية :1. مسار الرجلين مختلف ومتناقض . السي عبد الرحمان اليوسفي لم يكن معروفا وطنيا فقط ، فقد كان رجل سياسة وحقوقي ومناضل ومقاوم معروف على الصعيد الدولي . 2. اليوسفي لم يغير يوما انتماءه ( السياسي والعقائدي ) بل ظل وفيا لمبادئه إلى غاية يوم الجمعة الماضي عكس المسمى بنكيران الذي بدأ تقدميا بعدها قلب الفيستا وأصبح إسلاميا واعتقل لبضعة أيام بدرب مولاي الشريف وبعدها أطلق سراحه وبدأ يصرح أنه كان معتقلا سياسيا .
3. عبد الرحمان اليوسفي ( ولو اختلفنا معه فيما يخص تدبير مرحلة التناوب ) يبقى رجل دولة بكاريزمته وباحترامه لنفسه ، فقد كان رحمه الله إنسانا بسيطا ، هادئا ، قليل الكلام ، محترما لمعارضيه عكس المسمى بنكيران الذي لم يستطع أن يتحول إلى رجل دولة بسبب سلوكه المتهور واللا أخلاقي وعدم احترامه لمعارضيه ، يكفي أن تطلع على فيديوهاته المنتشرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي وهو يقهقه ( خصوصا في البرلمان ) في تصرف استفزازي لكل من يعارضه . هل رأيت يوما السي عبد الرحمان يقهقه ؟ 4. السي عبد الرحمان اليوسفي عاش بسيطا لم يترك وراءه ثروة ، ترك وراءه فقط رفيقة دربه في الحياة أطال الله عمرها عكس المسمى بنكيران الذي استغل منصبه الحكومي لقضاء مصالحه ومصالح مريديه في الزاوية ديال البيجيدي ( وليس الحزب ) وأعطيك بعض الأمثلة : حصل لابنه على منحتين لمتابعة دراسته بفرنسا وبالمناسبة هو درس أبناءه باللغة الفرنسية والآن يدافع باستماتة على تدريس أبناء الشعب المغربي باللغة العربية ، شي آخر وظف ابنته بالأمانة العامة للحكومة في السلم 11 مباشرة . وأسألك كم يحتاج الموظف المغربي من سنوات ليصل إلى السلم 11 إن ظل حيا بطبيعة الحال . حصل على تقاعد مريح 7 ديال المليون بعد أن طلع علينا في وسائل التواصل بأنه لا يجد ما يقدمه لزواره وأنا أدعوك السي الكنبوري إلى البحث عن المدارس التي يملكها هذا المسمى بنكيران بمدينتي الرباط وسلا وكذلك للبقعة الأرضية الشاسعة التي يملكها بسلا والتي يستعد لبناء مؤسسة تعليمية عليها .
السي الكنبوري الكلام كثير في هذا الموضوع ، أكتفي بهذا القدر . وأقول رحم الله السي عبد الرحمان اليوسفي ، فنحن لا نريد أن يتحول إلى أسطورة لأنه هو أصلا لم يسعى إلى ذلك ، نريد فقط أن نذكره بالخير .

حمان
المعلق(ة)
30 مايو 2020 23:47

يبدو ان السيد الكنبوري استفاذ من حقبة المهرج صاحب التقاعد الفاحش بنكيران اليوسفي لم يقف في وجه المجرمين والقتلة مثلما فعل بنكيران الذي اعلنها صراحة لن نسلم اخانا وكأن حامي الدين المجرم مغربي والمقتول الضحية أيت الجيد ليس بمغربي بنكيران قال انه جاء لمحاربة الريع والامتيازات والكريمات حتى أحيانا الله سلب تقاعد فاحش من عرق وكدح المغاربة اليوسفي لم يبع المغرب يوما كما باعه بنكيران لاختوش حرر المحروقات حتى يستفرد اخنوش بسوق المحروقات ويجعل الشعب كله عبيد عنده يبيع ويشتري دون حسيب ولا رقيب وكأن البلد ملك له اي حكومة وشعب في العالم تقبل باحتكار شخص واحد لسوق المحروقات ضدا في الشعب المغربي قاطبة يبدو ان الكنبوري اختلطت عليه المفاهيم الكل أصبح ينظر ويفتي واصبح الشعب المغربي حقل تجارب حتى ينعم آلله على بلدنا باولاد ناس يضعون نصب اعينهم الاهتمام بالانسان المواطن

محمد برني
المعلق(ة)
30 مايو 2020 23:38

السي ادريس اعرفك جيدا وشاركنا الحياة مرها وحلوها ولقد كنت من **عبد المدهب الاشتراكي ** ولا ادري سبب انقلابك بهذا الشكل الذي يطرح اكبر من علامة استفهام ، لكن مع ذلك الراس اللي مايدور كدية ، وكان الاجدر بك ان تترك السي عبد الرحمن لحاله رحمة الله عليه لان قامته ومكانته اكبر مني ومنك بشهادة اناس له باع طويل من خارج الوطن وليس ابناءه الذين يكنون له كل الاحترام رحمة الله عليه.

علي
المعلق(ة)
30 مايو 2020 22:59

كان عندما يحاول أي شخص المقارنة بين شخصين او شيئين لا مجال للمقارنة بينهما يقال له ( عندما تذكر الناس خيلها يحدثنا هو عن حماره )

المصطفى بن موحى والعيد
المعلق(ة)
30 مايو 2020 22:34

حرام ان يطلق لقب باحث على بحال هاد المخلوق.يقارن ما لا يقارن.

Mohamed
المعلق(ة)
الرد على  حاتم
30 مايو 2020 22:17

الله يرحم الوالدين واش هاد السيد بصح باحث؟
قال ان جيله لم يعايش فترة نضال وتاريخ الأستاذ اليوسفي.
إذا كان باحث فعلا كان عليه قراءة التاريخ، والاطلاع على مسار الرجل.
والسي الباحث اين شهادتك المخزعبلة من شهادات عظماء وزعماء العالم. وسير ابحث عليهم إلى كنت ماتعرفهمش.
امين عام الأمم المتحدة
زعيم الأمم الاشتراكية
غونزاليس رئيس الحكومة الإسبانية.
الاخضر الإبراهيمي.
زعماء ألمانيا؛ وفرنسا ، والاتحاد الأوروبي.
المنظمات الحقوقية الدولية.
اما فعله صاحبك ، المغاربة لم ولن ينسوه.
هناك رجالات دخلوا التاريخ
وهناك رجال سيرمون في ……….التاريخ حشاك السي الباحث

بوهوش
المعلق(ة)
30 مايو 2020 22:05

لا مقارنة بينهما لا الفارق كبير فالاول طبع اجيال وكتب تاريخ المغرب بكل مده وجزره حاضر في كل الاحدات السياسية مند انطلاق الحركة الوطنية حتى حكومة الكتلة وما حدت من تنكر للمنهجية الدمقراطية كان المرحوم امينا وواضحا في كل مواقفه صحيح من ورائه كانت فئة من (اشباه المناضلين ) تنتهز الفرص وتتحين الفرص للقبض على التنظيم الا ان ما عرف عن الفقيد انه لم يكن ابدا او كان زاهدا في كل شيء اما بن كيران فهو شخصية جاء تحت الطلب ورحل تحت الطلب فكان ظاهرة لغوية (لا اقل ولا اكتر)

علي
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:55

تحليلات الكنبوري لا تعجبني وما قاله عن الفقيد اليوسفي يؤكد أنه اختلطت عليه الدواسات.
لا أخلاقي أن تقارن اليوسفي بابنكيران، اليوسفي قاوم فرنسا، وساهم في النضال من أجل الديموقراطية وعاش في المنفى، وصدر ضده حكم، وترأس الحكومة في وقت صعب ودقيق، وانسحب من الحقل السياسي، ولم يبك، فأحبه المغاربة وكرمه قائد البلاد.
واش بقى فيك أنه دخل قلوب المغاربة إلا تدري أن تحليلاتك السطحية والعاطفية لن تنزعه من القلوب التي أحبته.
وكيف في نظرك وصل بنكيران إلى رئاسة الحكومة، ألم يكن بسبب 20 فبراير التي يجب أن نعترف اليوم أن أقوى ما فعلته هو إيصال أمثال بنكيران والعثماني للحكومة، أما اقتصاديا واجتماعيا فاسأل جيوش العاطلين والفقراء ليجيبوك مباشرة.

Moha
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:54

ذياب ابن زيدان الالكتروني يريد أن يخلط الأمور سياسي كبير من طينة اليوسفي عيب مقارنته بمحترف تحلايقيت

احمد
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:32

اذاكان الفرق شاسعا لاداعي للقياس

Mohamed elbastami
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:20

l’ auteur est hors de la page et cherche le buzze

المغربي الوطني
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:13

بنكيران ليس هو اليوسفي الدي له قناعات نضالية قبل الاستقلالالى حكومة التناوب .
بنكيران عان الشعب في حقبته اتى ليحارب الفساد فوجد نفسه فيه كيف حرر الكازوال ولم يقنن التسقيف من اجل عيون اللوبي.
رفع سن التقاعد في حين لازال البرلمانيين والوزراء يستفيدون على مدة 5 سنوات ياريت قرر من اراد الانخراط في صندوق البرلمانيين ويستفيد من نفس التقاعد ستجد المغاربة جميعهم منخرطين.
استفادة اكبر عدد من تقاعد الوزراء في حقبته هدا هو منحارب الفساد وفاز في الانتخابات بهده الكدبة

adrian adrian
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:08

واش منيتك تتهدر؟واش تصدر عن البحث والعلم ام عن حمية وتعصب وحسد ؟را الفرق كبييييييييييير .ولا قياس مع وجود الفارق .بالمناسبة انا لست اتحاديا…

علي سيمو
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:08

من باب الاعتراف بالفضل لاهله، وبعيدا عن الانانية فبنكيران في نظري الخاص أحسن رئيس حكومة في تاريخ المغرب، ولكل وجهة نظره.

مرحبا
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:07

الله يعطينا وجهك تتقارن سياسي عالمي مع مهرج يمكن تقارنو مع لحلاقية تجامع الفنا

محمد سالم
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:03

اتفق إلي حد كبير مع صاحب المقال.ولكن يبقى عبد الرحمان اليوسفي وعبد الإله بنكيران من أحسن القادة السياسيين والزعماء الوطنيين الذين تولوا قيادة الحكومات المغربية…وسيتحسر المغاربة عما قريب عن تفريطهم في الرجلين والسكوت عن الانقلاب الذي تعرضوا له… وللأسف لازال إعلام المخزن ورجاله يشنون حربا على السيد بنكيران الذي صالح المغاربة مع السياسة.

زكرياء ناصري
المعلق(ة)
الرد على  حسن
30 مايو 2020 21:03

لا قياس مع وجود الفارق كما يقول الفقهاء ،اليوسفي تغمده اللّٰه بواسع رحمته وراءه تاريخ طويل وعريض ،في عهده تحسَّنت الأوضاع وخرج المغرب من سكتة قلبية وشيكة كما وصفها المرحوم الحسن الثاني ،وأعطي مؤشرا اقتصاديا وحيدا لهذا الباحث لكي يبحث فيه وفي آثاره وهو انخفاض المديونية الخارجية إلى أدنى المستويات !أما عن الخوصصة فقوَّتْ الاستثمار ومداخيل الخوصصة ذهبت لصندوق الحسن الثاني للتنمية وأمواله لازالت تستثمر إلى يومنا هذا في مشاريع مهيكلة كبرى ! أمّا عن بنكيران ففترته كانت فرصة كبيرة للمغرب مع دستور 2011 وما جاء به ، غير أنَّ بنكيران حَوَّلهُ إلى زبد البحر الذي يذهب جفاء ، أمّا ما ينفع الناس الذي هو باق فهو ماجاء ببعضه اليوسفي ،إذن لا داعي للتشويش باسم حمل صفة باحث يُحسنُ لَيَّ عنق الحقيقة بكيل التهم وإلصاقها بروح الفقيد

Agrzam
المعلق(ة)
30 مايو 2020 21:02

اليوسفي اشادت به صحف دولية….بما فيها الرئاسة الجزائرية…اما مول 7 دلمليون فمصيره مزبلة التاريخ …

محمد من الغرباتفق
المعلق(ة)
الرد على  المصباحي
30 مايو 2020 21:00

اتفق معك بالمطلق. وازيدك من البيت شعرا. ضيع نضال جيل بكامله من أجل الانتقال الديمقراطي الحقيقي وليس الصوري…. جاء ببدعة القسم وما خفي كان اعضم جعل كبار الاتحاديين قطط سمان….. الاخطر. جعل الاجيال الاحقة تعزف عن الإيمان بالعمل السياسي…. اخيرا نقول رحم الله الرجل

مصطفي من ازيلال
المعلق(ة)
30 مايو 2020 20:55

لكل شخص مزاياه و سلبياته و مع العمر تتغير بعض الاولويات و بعد حين سينطق بعد الاقارب من الذين مروا من مسؤولية تدبير الشان العام و نسمع خبايا و نعيد و نغير تقييمنا على كل حال التاريخ الشفوي يسجل. على كل مسؤول ان يعي ان الحياة قصيرة مهما طال العمر و ان الله سبحانه و تعالى سيحكم فيما اختلفنا فيه

مواطن من الجنوب الشرقي المنسي
المعلق(ة)
30 مايو 2020 20:54

أنا شخصيا لا أعرفك ، أردت أن تخالف كي تعرف !! كيف تقارن الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي ببن ….. !!! لا مقارنة مع وجود الفارق ، اقتصرت في تحليلك لحياة الاستاذ اليوسفي على حقبة وجيزة واختزلت فيها مسيرته ألا وهي فترة حكومة التناوب ركزت على الجزء الفارغ و تعمدت تجاهل الجزء المملوء ، كلنا نعلم أن الأستاذ كان له دور أساسي في بناء دولة المؤسسات . ثم إنك لم تتطرق لمرحلة النضال الوطني للأستاذ و دوره في الحركة الوطنية ثم دوره في النضال السياسي والنقابي في عز سنوات الرصاص ، لم تتحدث عن تأطيره للحركة العمالية ، لم تتحدث عن حكمة الرجل و عن هدوئه واحترامه لخصومه قبل أصدقائه لم تتحدث على أن الرجل لم يحشر أسرته في حياته السياسية ، لم تتحدث على أنه لم يراكم ثروة …. حبر أقلامك لن يكفي للحديث عن الذاكرة .

مهتم
المعلق(ة)
الرد على  الحسن
30 مايو 2020 20:48

انا لن ادخل في كلام كله ثرثرة لكن ما اعرفه ان اغلب الشركات تمت خوصصتها في بداية التسعينات و منها خوصصة شركة سامير في سنة 1996 اي قبل حكومة التناوب هذا يكفي لابين بعض المغالطات التي جاءت في المقال من ناحية آخرى ان الحسن الثاني لجأ لليوسفي لانقاد المغرب من السكتة و قد استطاع ان يخفض الدين الخارجي عكس حكومة بن كيران التي لجأت الى الاقتراض و بذلك رفعت الدين الهارجي

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

61
0
أضف تعليقكx
()
x