لماذا وإلى أين ؟

خبير يحذر من تطبيق مزيف يسرق حسابات فيسبوك ويسطو على أموال أصحابها


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

حذر المستشار في التكنولوجيات الحديثة، أمين رغيب، من إحدى التطبيقات التي يتم من خلالها سرقة الحسابات واستغلالها للسطو على الحسابات البنكية والمعطيات الشخصية للمستخدمين، إذ يوهم التطبيق مستخدميه على أنه يساعدهم في الوصول إلى أكبر عدد من الزبناء والمشتركين.

وأوضح رغيب، في حديثه لـ”آشكاين”، أن هذا “التطبيق المسمى “تحسين إعلانات الفيسبوك” هو عبارة عن إشهار يظهر على أساسا أنه مُطوّر من قبل شركة فيسبوك، ويستهدف هذا مستخدمي الإشهارات عبر فيسبوك ويزعم(الإشهار) على أنه يقوم بتحسين ظهور إعلاناتهم على الفيسبوك”.

موردا أن “المعلن يبحث دوما عن تحقيق قاعدة محددة مفادها استثمار أقل مبلغ ممكن في إشهارات فيسبوك، مقابل تحقيق إما مبيعات كثيرة أو تحقيق اشتراكات كثيرة”، يسترسل رغيب شارحا:  “فعندما يطلع الباحثون عن تحقيق هذه القاعدة عبر هذه التطبيقات، التي تدعي أنها شريكة لفيسبوك؛ ويضغطون على رابط تحميلها ويحالون على متاجر تحميل التطبيقات الرسمية “غوغل بلاي” أو “آبل ستور”، يجعلهم يثقون على أن هذا المنتج من طرف الفيسبوك”.

مضيفا “أن المعروف أن متجري  “غوغل بلاي” أو “آبل ستور”، لا يوافقان على أي تطبيق حتى يقوم فريق العمل بمراجعته وتدقيقه، ثم يسمح بتحميله على المتجر. وظهور هذا التطبيق على هذين المتجرين يزيد من التأكيد على أنه حقيقي وغير مزيف”.

وبين محدثنا أنه “بعد تحميل هذا التطبيق وإدخال المعطيات الشخصية الخاصة بفيسبوك يتم سرقة حسابات الفيسبوك، وهذه الحسابات غالبا ما تكون إعلانية، وهو ما يدفع هؤلاء “الهاكرز” إلى استغلال هذه الحسابات للقيام بإعلانات لصالحهم بالحساب المسروق، وهو ما يفاجئ المالك الأصلي للحساب باقتطاعات في نهاية الشهر من حسابه البنكي”.

إضافة لهذه الحسابات الإشهارية، يستدرك المستشار في التكنولوجيات الحديثة نفسه، فإن “الحسابات العادية التي يتم سرقتها عبر هذا التطبيق أو غيره تتم إعادة بيعها في السوق السوداء”، مشيرا إلى أن “المعلنين يعانون من مشكل إغلاقا متكررة لحساباتهم على فيسبوك”.

لافتا إلى أن “هناك سوقا حقيقية يتم فيها بيع وشراء هذه الحسابات، إذ تتراوح أثمنتها بين 20 و 50 و 100 درهم أو ما فوق، وذلك حسب وضعية الحساب وأقدميته وهل كان يستعمل في الإعلانات وغيرها من المعايير، إذ أنه كلما كان الحساب قديما ونشيطا كلما كان ثمنه باهظا في السوق السوداء”.

ولتفادي هذه الاختراقات عبر هذا التطبيق أو مثله ، نبه أمين رغيب في نهاية حديثه لمنبر “آشكاين”، إلى ضرورة “التأكد من أن يكون التطبيق المراد تحميله مطورا من قبل شركة فيسبوك ويحمل علامة “facebook ienc”  في أسفله، وهو ما لا يتوفر بهذا التطبيق الذي تحدثنا عنه، ولكن الخطأ هو وجود من الأصل على متاجر مثل “غوغل بلاي” أو “آبل ستور”.

    Mohammed
    28/01/2021
    00:01
    التعليق :

    أنا خويا تقلبت فالأول دخلت معلومات ديالي ولكن فالباصة عقت أو بدلت مود باس ياك ميدوهش ليا

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد