لماذا وإلى أين ؟

اليماني: الفاتورة النفطية بالمغرب تصل لـ90 مليار درهم في السنة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

توقع عدد من الخبراء والمختصين بالنفط العالمي، أن سعر البرميل لن يتجاوز 50 دولار في ظل السنة الجارية، وأن أغلب الدول المنتجة ستعيش عجزا كبيرا في الميزانية، وهذا ما سيجعل المغرب كذلك من الدول التي قد تتعرض للضرر.


وفي هذا السياق، قال الحسين اليماني، الكاتب العام لنقابة البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إنه “نتمنى لو أن أثمنة البترول تنزل للحضيض، لأننا كدولة مغربية نستورد حاجياتنا ونصل في متوسط الفاتورة النفطية لـ90 مليار درهم في السنة”، مؤكدا “هو الشيء الذي يؤثر على ميزان المعاملات، ولكن من جهة أخرى فإن هذا الشر الذي لا بد منه، فإن انخفاض سعر البترول هو مؤشر عن تدهور الاقتصاد العالمي”.

وأشار اليماني، في حديثه مع “آشكاين” إن “ما نقوم بكسبه في المغرب من استيراد المواد الطاقية نقوم باستهلاكه في الصادرات التي نقوم بها، وبما أن الاقتصاد العالمي انكمش، فكذلك صادراتنا من الفوسفاط والطائرات كذلك انكمش، بمعنى أننا خسرنا بعدم استفادتنا من انخفاض السعر العالمي”.

وتساءل اليماني، في السياق ذاته، حول كلفة المشاريع الطاقية بالمغرب، من قبيل مركز نور بمدينة ورزازات، مردفا “لأن المهم ليس هو إنتاج الطاقة فقط، بل ينبغي إنتاج طاقة منافسة، لأنه إن كانت كلفة الإنتاج مرتفعة فمعناه أن المنتوج الصناعي سيكون باهض الثمن، ولن يكون منافسا في السوق الدولي”.

وأوضح المتحدث ذاته، في حديثه مع “آشكاين” أنه “بات من المعروف في سوق البترول والغاز تراقص وتحولات في الأسعار، إذ في سنة 2011 وصلنا لـ140 و130 وكذلك 20 دولار، وهذا لأن السوق التقليدية لم يعد فيها التنافس، وأصبح هناك لاعبين جدد، وكذلك منظمة الأوبك فقدت السيطرة على السوق، وأصبحت لا تتحكم إلا فيما يقارب 40 في المائة، خاصة بعد دخول الولايات المتحدة الأمريكية في إنتاج الفحم الصخري”.

وأكد اليماني، أنه “أصبح اليوم من ينتج أكثر ويبحث عن عقود جديدة هو من يتحكم في السوق، وأثمنة البترول يتحكم فيها تحولات أخرى”، مشيرا “لا يظهر بديل نهائي على البترول في العديد من الصناعات، رغم المجهود الذي يقام اليوم بالنسبة للتكنولوجيات الجديدة، وثمن الطاقة لازالت مكلفة”.

“ربما في السنوات القادمة سنتحدث عن عالم بدون نفط”، يشير اليماني مؤكدا “لهذا بات التفكير اليوم، منصب في الطاقات البديلة من الرياح والشمس والطاقة الخضراء، فضلا عن الآثار المناخية إذ العالم اليوم يتحدث عن الاحتباس الحراري، لهذا ينبغي على الدول تأمين حاجياتها، على الأقل على مستوى ثلاثة عقود قادمة”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد