لماذا وإلى أين ؟

حمضي يتحدث عن إمكانية ظهور سلالة مغربية من فيروس كورونا


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

يشهد العالم ظهور سلالات جديدة لفيروس كوفيد19، في الوقت الذي باتت فيه نسبة تواجد سلالات الوباء التي ظهرت في بادئ الأمر بووهان وبيكين قليلة، حيث في كل مرة يتم إلاعلان عن طفرة جديدة متحورة من الفيروس تم اكتشافها في بلد من البلدان.

فبالرغم من مباشرة عدد من الدول عملية تلقيح مواطنيها، إلا أن الخطر بحسب أخصائيين وخبراء في المجال يبقى قائما، على اعتبار أن توالد الطفرات قد يشكل المفاجأة وقد لا تنفع معه أنواع اللقاحات المعلن عنها، كما هو الشأن بسلالة البرازيل التي يعتبر خبراء الفيروس أنها تتجنب الأجسام المضادة وبالتالي قد لا تنفع معها اللقاحات.

وعلى غرار باقي الدول التي تشهد ظهور سلالات جديد، يتساءل البعض عما إذا كان من الممكن أن يعرف المغرب هو أيضا سلالة جديدة “مغربية الجنسية”، بالرغم من أن أرقام وزارة الصحة تظهر أن الحالة الوبائية “مستقرة” عقب تراجع عدد الإصابات والوفيات وكذا الحالات الخطرة.

وفي هذا الصدد، أورد الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية أنه من الممكن جدا أن يتم الكشف عن سلالة كورونا جديدة ظهرت في أول الأمر بالمغرب، مستدركا بالقول “”أي بلد ممكن أن تظهر فيه سلالة لأول مرة”.

وأوضح حمضي أن السلالة التي تم اكتشافها في بريطانيا ممكن أن تكون قد خلقت في بلد آخر، لكن الكشف الجينومي لأول مرة كان في بريطانيا التي تعتبر من الدول التي تقوم أبحاثها على الجينومات.

وعن ظروف وكيفية ظهور هذه الطفرات، أورد المتحدث “كل يوم تظهر طفرات للفيروس، بحيث أنه بمجرد دخول الفيروس لخلية الجسم، فإنه يتكاثر لملايين النسخ، وبإمكان أن يحدث خطأ  في إحدى هذه النسخ، فقد تكون بسيطة دون أن يسفر عن تغير كبير على سلوك الفيروس أو العكس”.

وأضاف الباحث في النظم الصحية أن هناك نوعين من الطفرات، النوع الخطير الذي قد يؤدي إلى وفاة 5 أشخاض عوض ماكان يتوفى فقط شخص واحد، وبالتالي استمرار الوباء، والنوع الثاني الأقل خطورة، ما يعني عدم انتشار الفيروس بشكل كبير والوباء يندثر شيئا فشيئا، وهذا النوع يكون لصالح الإنسان.

ومن الممكن، يورد حمضي، أن تظهر سلالة جديدة للوباء التي ممكن أن تكون الأكثر انتشارا والأقل خطورة وغير مميتة بالمرة، مسترسلا “في هذه الحالة سينتشر الفيروس ولن يتم تسجيل وفيات وسينتهي الوباء”.

وأكد المتحدث على أن “هناك طفرات لصالح الإنسان يعني نحن من نهزمه وطفرات لصالح الفيروس بمعنى هو الذي يفتك بنا، أو هناك طفرات لا تؤثر لا على الإنسان ولا على الفيروس وهي التي تعتبر طفرات لا تأثير لها.”

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد