هجمات جنرالات الجزائر على بلادنا تقترب من نصف قرن من الزمن. هجمات لم تؤد إلى أي نصر… بل إنها انتهت إلى حيث بدأت. بدأت والمغرب في صحرائه، وانتهت والصحراء في مغربها. حرب الرمال تُوِّجت بمقولتهم (حكرونا المراركة) حروب الفراقشية بالوكالة إنتهت إلى تأسيس دولة الصنادلية.
مسخرة البوليساريو المحاربة بالوكالة تفرّخ نكبات ونكسات متتالية ، لم تكن فضائح بن بطوش ضمنها سوى مثالٍ للسياسة المخزية لدولة العسكر.
الآن تغيّرت اللعبة رأساً على عقب. كلمات قليلة من سفير المملكة على منصة دول عدم الانحياز بخصوص الاعتراف بحق شعب القبايل في حق المصير، أربك جنرالات السوء وأفقدهم صوابهم فنسوا الهجوم المألوف وتخندقوا في خندق الدفاع. دفاع عن الوحدة الوطنية… دفاع عن وحدة الشعب الجزائري… دفاع عن الأمة الخالدة الرائدة السيّدة دولة الجزائر العظمى أقوى دولة في إفريقيا والعالم العربي، القادرة على احتلال الرباط في ساعات… وما يمنعهم سوى نخوة الجوار والحفاظ على كرامة الشعب المغربي…
من يستمع إلى تهديدات الإعلام الجزائري الأحمق يُخيّل إليه أن مئات الرؤوس النووية على أهبة محو المغرب من الخريطة… حتى إني شخصيا أصابني الرعب والهلع… ياويلتنا ! دولة عملاقة بجوارنا ستمسحنا من الأرض… ملايين الجيوش العصرية، آلاف الطائرات الحربية لم يسبق لأحد أن اطلع عليها، راجمات الصواريخ وبطاريات دفاعية متطورة جدا، ومئات الغواصات وآلاف مؤلفة من الدبابات الحديثة جدا، وأقمار صناعية تملأ الفضاء، وطائرات الدرون على عدد النجوم… في انتظار ساعة الصفر بإشارة من شنقريحة…
أنا أصابني الرعب، لا أنام الليل من الخوف… وصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
هذه كلمات فقط من الصقر عمر هلال… فكيف إذا فعلت المملكة مع جمهورية القبايل ما يفعله الجنرالات مع جمهورية الفراقشية.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

















إنَّ ممَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِن كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إذا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ.
الراوي:أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:6120 حكم المحدث:[صحيح]
حقيقة المغرب ف شخص هلال لم يعترف بالقبايل و لكنه كان رد فعل على ماقام به العمامرة لتعريته و تعرية الكابرانات
يدافعون عن ثقرير المصير ف جميع انحاء العالم وها هي الفرصة جاءتهم لقررو مصير القبايل و يدافعو على تقرير مصير الكتلان وغيرهم ايوى ارونا حنة يدكم
نقطة اخرى لماذا لم ينادو على سفيرهم ف فرنسا التي تاوي المسؤولين ف الماك
اذا لم تستحي فافعل ما شئت ليس حديث …المرجو توخي الحذر في نسب أمثلة لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام
مقال بئيس و طفولي