تخطي إلى المحتوى
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 18° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
حزب “لشكر” يدافع على أحقية “البيجيدي” في تشكيل فريق برلماني

حزب “لشكر” يدافع على أحقية “البيجيدي” في تشكيل فريق برلماني

Aa حجم النص

بعد عدم قدرته على فرض نفسه على التحالف الحكومي والخروج بشكل رسمي إلى صف المعارضة، طالب حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بضرورة تقليص العدد المسموح به لتشكيل الفرق داخل البرلمان.

في هذا الإطار، قالت عضو المجلس الوطني لحزب الوردة؛ خولة لشكر، إن “المنطق الديمقراطي السليم والحرص على تجسيد التعددية السياسية يقتضي تمكين أكبر عدد من التشكيلات السياسية الممثلة في المعارضة، من إسماع صوتها داخل المجلس سواء في المعارضة أو الأغلبية”.

وأوضحت نجلة الكاتب الأول للحزب في حوار لها مع “LE MATIN”، أن سبب هذا المقترح يتعلق “خصوصا بحزب العدالة والتنمية الذي أشرف على تدبير الشأن الحكومي لولايتين متتاليتين”. مشددة على أنه “لا يعقل اليوم أن يتم الحجر على التعددية السياسية بدعوى المنطق العددي الذي يسلب المشاركة الجماعية في العمل التشريعي منطقها التعددي ويحول دون البناء المشترك للنموذج الديمقراطي المغربي”.

وطالبت عضو المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، بضرورة تقليص العدد المسموح به لتشكيل الفرق داخل البرلمان من 20 عضوا إلى 12 عضوا فقط.

أيضاً في آخر الأخبار المتقاعدون من رجال التعليم بالمغرب: من صُنّاع الأجيال إلى ضحايا… ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
المعزوزي
المعلق(ة)
28 سبتمبر 2021 10:29

هل نسيت خولة لشكر و التي تدافع عن البيجيدي في أحقيته بتكوين فريق برلماني كاتحادية…
هل نسيت أن بنكيران الأمين السابق للبيجيدي حلف بأغلظ أيمانه أنه لن يسمح لحزب الإتحاد الإشتراكي بالمشاركة في حكومته سنة 2016 و لو كلفه الأمر أن يغادر المجال السياسي…وقد كان هذا التعنت سببا في بلوكاج حكومي كلفه منصبه و عُين مكانه العثماني الذي سمح بدخول الإشتراكيين للحكومة….
هل ذاكرة ابنة لشكر ضيقة إلى هذا الحد أم أن عدو عدوي صديقي…
صح النوم….