تخطي إلى المحتوى
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 19° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
من معاناة الأحياء الشعبية إلى مجلس الشيوخ.. عبد الله مصطفى يحمل صوت هامش سبتة

من معاناة الأحياء الشعبية إلى مجلس الشيوخ.. عبد الله مصطفى يحمل صوت هامش سبتة

Aa حجم النص

أعلن عبد الله مصطفى، رئيس حي سيدي مبارك بمدينة سبتة المحتلة، ترشحه لعضوية مجلس الشيوخ الإسباني عن المدينة، ضمن جبهة “فرينتي أمبليو”، بصفة مستقل وبدعم من الحزب الاشتراكي الإسباني، في خطوة قال إنها تهدف إلى مواجهة صعود اليمين المتطرف والتصدي لخطاب الكراهية الموجه ضد المهاجرين.

وأكد مصطفى أن قراره خوض غمار السياسة جاء في ظرفية يعتبرها حاسمة، بعدما رفض عروضاً مماثلة في مناسبات سابقة، قبل أن يقتنع بضرورة الانتقال إلى العمل السياسي لمواجهة الخطاب المتشدد. واعتبر أن ردود الفعل الغاضبة التي أثارها ترشحه عززت قناعته بجدوى هذه الخطوة.

ويراهن المرشح الشاب، المنحدر من أصول مغربية، على استقلاليته السياسية للدفاع عن مصالح سكان سبتة، بعيداً عن الالتزامات الحزبية التي قد تقيد مواقفه وتصويته داخل مجلس الشيوخ. كما تعهد بإعطاء الأولوية للقضايا المحلية، منتقداً ما اعتبره تناقضات في مواقف بعض ممثلي المدينة بشأن ملفات تهم الساكنة، من بينها تدبير وضعية القاصرين الأجانب غير المصحوبين.

ولا يقتصر مشروع مصطفى الانتخابي على مواجهة اليمين المتطرف، بل يمتد إلى إيصال صوت الأحياء الشعبية التي يقول إن سكانها يعانون من التهميش ومشاكل البنية التحتية، بما في ذلك انقطاعات الماء والكهرباء وضعف الخدمات الأساسية. واستحضر تجربته الشخصية داخل هذه الأحياء، مؤكداً أن معاناة الأسر محدودة الدخل والظروف الصعبة التي يعيشها الشباب ليست بالنسبة إليه مجرد أرقام أو شعارات انتخابية.

كما وضع المرشح قضية التشغيل ضمن أولوياته، محذراً من اضطرار عدد من شباب سبتة المحتلة إلى مغادرة المدينة بحثاً عن فرص عمل خارجها. ويسعى مصطفى، من خلال ترشحه لمجلس الشيوخ الإسباني، إلى تقديم نفسه بديلاً قادراً على تمثيل الفئات التي تشعر بأن صوتها لا يصل إلى المؤسسات، في مواجهة خطاب سياسي يثير الجدل بشأن الهجرة والتعايش ومستقبل الأحياء الشعبية بالمدينة.

أيضاً في 24 ساعة الحو يفضح مناورات دي ميستورا لنسف الحكم الذاتي وخبايا تحركات… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات