لماذا وإلى أين ؟

خبير يكشفُ القطاعات الإقتصادية التي يُـهددها “جذري القرود”

يواصل فيروس جُذري القردة إصابة عدد من المواطنين بدول مختلفة، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية، ارتفاعا ملحوظا في رقم  الإصابات بهذا الفيروس، ليصل العدد الإجمالي للدول التي اقتحمها إلى 15 دولة. إلا أن أي دولة لم تعلن لحد الساعة عن تشديد الإجراءات أو توقيف الرحلات.

أمام هذا الإنتشار السريع لفيروس جُذري القردة بين المواطنين و بين دول العالم، يتخوف العديد من المتتبعين من تأثير ذلك على الإقتصاد العالمي وتضرر قطاعات إنتاجية مختلفة، كما حدث خلال فترة انتشار فيروس كورونا. ما يجعل عددا من الأسئلة الهامة تُطرح في هذا الصدد، و في مقدمتها : هل سيؤثر فيروس جذري القرود على الإقتصاد العالمي؟ وما هي القطاعات التي يمكن أن تتضرر؟.

رشيد ساري ــ محلل اقتصادي

تفاعلا مع هذه الأسئلة، ردّ المحلل الإقتصادي؛ رشيد ساري، بأن التقارير الصحية الصادرة لحدود اليوم تشير إلى أن هذا الفيروس لا يتسبب في الوفاة وهو متحكم فيه ويسهل التعامل معه إلى حدود اللحظة، كما أن الجميع يرى أنه لا يمكن العودة إلى اتخاذ تدابير وقائية صارمة من قبيل الحجر الصحي بناء على المعطيات الراهنة دائما، وعليه فمن السابق لأوانه الجزم بأن هذا الفيروس سيكون له تأثير على الإقتصاد العالمي.

وقال ساري في تصريح لـ”آشكاين”، إلى حدود اليوم، لم تتخذ أي دولة من دول العالم تدابير مشددة من قبيل تعليق الرحلات أو الحجر الصحي، وعليه فلا يمكن الجزم بوجود تأثير معين على الإقتصاد الدولي في ظل المعطيات المتوفرة حاليا، لكن، يسترسل المتحدث، إذا استفحل الوضع الصحي دوليا وظهرت طفرات جديدة و اتخذت معها إجراءات مشددة، فعندها يمكن أن يكون للأمر تأثير.

وبخصوص سؤال “آشكاين”، حول القطاعات التي من شأنها أن تتضرر إذا استفحل انتشار فيروس جُذري القرود، رد المحلل الإقتصادي بأن القطاع الأول الذي سيعيش أزمات كبيرة؛ هو القطاع السياحي، حيث إن الفيروس سيؤدي حينئذٍ إلى تقويض حركة تنقل الأفراد كما حدث في زمن كورونا.

وشدد ساري، على أن الوضعية الصحية إلى حدود اليوم غير مقلقة بحسب تصريحات عدد من الخبراء في القطاع الصحي، وحتى إذا استمر هذا الفيروس في الإنتشار بكيفية بطيئة فإن تكلفته الإقتصادية لن تكون كبيرة، مبرزا أنه إذا ظهر العكس، فإن الإقتصاد العالمي سيتضرر بطبيعة الحال، خاصة في ما يتعلق بالقطاع السياحي.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد