لماذا وإلى أين ؟

البقالي ومجاهد يزوران المهدوي بعكاشة ويكشفان عما دار بينهم

قام رئيس “النقابة الوطنية للصحافة المغربية” عبد الله البقالي، ويونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني لذات النقابة، بعد زوال يوم الجمعة 13 يوليوز الجاري، بزيارة للزميل حميد المهدوي، مدير ورئيس تحرير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور، بالسجن المحلي عين السبع 1 “عكاشة”.

وأوضح البقالي في تصريح لـ”آشكاين”، أن هذه الزيارة “تندرج في إطار التعبير عن تضامن  الجسم الصحافي برمته مع الزميل المهدوي، وأيضا للبحث معه عن كيفية الاشتغال في مرحلة الاستئناف”، مضيفا “وسنعلن عن برنامج متكامل للنقابة في المرحلة المقبلة لمواكبة مرحلة الاستئناف كتشكيل فريق من المحامين وإجراء اتصالات مع عدد من المنظمات…”

وشدد البقالي على أن ما يهمه في هذه الزيارة هو أن يؤكدوا بأن “ملف الزميل المهدوي يتعلق بملف صحافي مهني كان يقوم بوظيفته”، معتبرا أنه “من الخطأ ربط هذا الملف بقضايا أخرى أو بمجالات أخرى لأن الأمر يتعلق بصحافي تلقى مكالمة من مجهول، وهو أمر يدخل في إطار مهامه، لكون الصحافي يتلقى مكالمات ويطلع على وثائق سرية..، لكن المهدوي لم يقم بعملية نشر ما تلقى من ذلك المجهول، ولو كانت له سوء نية لنشر ما تلقاه”، حسب البقالي.

وتابع المتحدث نفسه قائلا: “وجدنا المهدوي بمعنويات مرتفعة جدا، وأسعدنا هذا الأمر، لأن المهم في هذه المرحلة هو الوضع النفسي، فالزميل المهدوي بدا لنا واثقا من نفس ومطمئنا لقناعاته ومؤمنا بمصيره وهذا أمر مفرح جدا”، مردفا “جلسنا معه حوالي ساعتين تخللتها مباحثات في العديد من الجوانب وكذلك أجواء مرح ودعابة وتبادل للنكت في بعض الأحيان”.

وجدير بالذكر، أن الزميل المهدوي محكوم ابتدائيا من غرفة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، بثلاث سنوات سجنا نافذا على خلفية اتهامه بـ”عدم التبليغ عن جريمة تمس بأمن الدولة”، كما صدر في حقه من قبل، حكم من محكمة الاستئناف بالحسيمة، بالسجن النافذ لمدة سنة بعد اتهامه بالتحريض على التظاهر في مسيرة ممنوعة، وهي التهم التي اعتبرها دفاعه وعدد من المنظمات الحقوقية والصحافية “ملفقة”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد