لماذا وإلى أين ؟

بعد طنجة.. توقيف سيدة وزوجها بتطوان على ذمة ملف النصب بـ”هبة الإرث” 

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، بحر الأسبوع الجاري، سيدة وزوجها على خلفية ملف النصب على عشرات المواطنين بمنصة “هبة الإرث”، والذي تفجر بمدينة طنجة قبل أيام، وأثار الكثير من الجدل.

وحسب مصادر محلية، فإن المعنية كانت “مسيرة” مجموعة فيسبوكية متعلقة بمنصة “هبة الإرث”، وذلك بمساعدة زوجها الذي تم توقيفه هو الآخر، من أجل الاستماع لهما حول القضية.

وكان عدد المتهمين في ملف النصب على مئات المواطنين بواسطة منصة “هبة الإرث” بطنجة قد ارتفع بداية الشهر الجاري، حيث قررت النيابة العامة بمدينة طنجة، لحدود يوم السبت فاتح يونيو الجاري، متابعة أربع “مؤثرات” على مواقع التواصل على ذمة الملف.

وحسب مصادر محلية، فإن النيابة العامة قررت متابعة “الموثرات” في حالة اعتقال، وقررت إيداعهن سجن أصيلة، بتهم تتعلق بتورطهن في الوساطة في النصب والاحتيال، بعدما روجن للمنصة المذكورة على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي التي يتابعها الآلاف.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المتهمات على ذمة الملف استعملن مجموعات فيسبوكية وحساباتهم على مواقع التواصل، من أجل استقطاب عدد كبير من المواطنين الذين فقدوا مدخراتهم في عملية نصب ضخمة، في عملية نصب تعد بمضاعفة مبلغ ألف درهم للمشاركة ثمانية أضعاف.

وكانت “آشكاين” قد أشارت في مقال سابق، إلى أن العشرات من “المؤثرين” على مواقع التواصل، والمواطنين العاديين بمدينة طنجة، التجؤوا خلال الأيام القليلة الماضية، إلى وضع شكايات لدى النيابة العامة والمصالح الأمنية، بعد تعرضهم لعملية نصب واسعة، بطريقة أشبه بالتسويق الهرمي.

وحسب مصادر، فإن منصة شهيرة تنشط على نطاق واسع تحت اسم “هبة الإرث”، مستغلة المئات من الحسابات الوهمية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الترويج لنشاطها، حيث تعد بربح سريع عن طريق دفع مبالغ مالية مختلفة واستقطاب أشخاص آخرين.

وأفادت المصادر، أن المنصة تطلب من المشاركين فيها دفع مبالغ مالية تتراوح ما بين 250 درهم إلى غاية 1000 درهم، وتعد بمضاعفتها على حسب عدد الأشخاص المستقطبين للمنصة من طرف المشارك،  ليتفاجئ المشاركون في المنصة، أنهم وقعوا ضحية عملية نصب كبيرة، بعد اختفاء مستقطبيهم بأموالهم.

وعلى غرار العديد من المنصات المشابهة التي قامت بالنصب على مواطنين، فقد دخل خبراء وناشطون مثل رغيب أمين على خط منصة “هبة الإرث”، محذرين من أنها لا تعدوا كونها عملية نصب، حيث قال الأخير في مقطع فيديو كان قد نشر قبل أسابيع على حساباته بموقع التواصل، أنه “لا يمكن لشركة تعد المواطنين بربح الملايين بينما موقعها الإلكتروني لا يساوي حتى 10 آلاف درهم”.

وأشارت المصادر، أن دائرة أعداد المواطنين الذين وقعوا ضحايا لهذه المنصة لازالت تكبر، وتشمل مدنا أخرى بالمملكة غير مدينة طنجة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 تعليق
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
10 يونيو 2024 12:13

يقول المثل المغربي “الطماع تيقضي عليه الكذاب” . من يريد الربح السريع فلينتظر خسارة أسرع . يا ناس من يريد ربح المال، فليشمر عن ساعديه؛و إلا
كان ذلك سرقة أو نصب أو قمار..

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x