لماذا وإلى أين ؟

انتحار تلميذة في أول يوم من امتحانات الباكالوريا

اهتزت مدينة آسفي، اليوم الإثنين 10 يونيو الجاري، على وقع انتحار تلميذة في مستوى الثانية باكالوريا .

وحسب المعطيات المتوافرة من مصادر إعلامية محلية متطابقة، فإن “التلميذة المتوفية ضبط بحوزتها هاتف نقال، وقامت هيئة الحراسة بتحرير محضر غش في حقها وإخراجها خارج أسوار المؤسسة”.

ومباشرة بعد طردها خارج أسوار المؤسسة، تضيف ذات المصادر توجهت التلميذ إلى منحدر صخري بشاطئ آسفي  وألقت بنفسها من أعلى المنحدر، ما دفع عددا من المواطنين إلى إخبار السلطات التي حلت بعين المكان، وانتشلت جثة التلميذة.

وحملت خالة التلميذة، في تصريح صحفي، إدارة المؤسسة “مسؤولية وفاة ابنت أختها، حيث أكدت أن الإدارة عثرت بحوزتها على هاتف نقال، وأخرجوها خارج أسوار المؤسسة”، مشيرة إلى أن “خوف التلميذة دفعها إلى الانتحار”.

وفي سياق متصل انتشر مقطع صوتي منسوب للتلميذة المذكورة وهي في حالة بكاء هستيرية، مبررو سبب عزمها على الانتحار و”تطالب عائلتها ومعارفها بمسامحتها والدعاء لها بالرحمة، لأنهم وضعوا لها حالة غش ولن تتمكن من اجتياز امتحان آخر”.

وحاولت آشكاين أن تستقي رأي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لمعرفة حيثيات الواقعة، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب رغم معرفته بهوية المتصل.

يأتي هذا، بعدما انطلقت صباح اليوم الاثنين 10 يونيو 2024، في جميع مراكز المملكة، امتحانات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم السنة الدراسية 2023-2024، بمشاركة حوالي نصف مليون مترشحة ومترشح (بالضبط  493 ألفا و651 مترشحة ومترشحا)، من بينهم 373 ألفا و374 من المترشحين المتمدرسين و120 ألفا و277 من المترشحين الأحرار.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

2 تعليقات
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
علي
المعلق(ة)
11 يونيو 2024 08:30

الاسرة هي التي تتحمل المسؤولية وبلا فلسفة

استاذ
المعلق(ة)
11 يونيو 2024 10:32

نسأل الله عزوجل أن يغفر للتلميذة ويتجاوز عنها، لكن ما ذنب الإدارة أو اللجنة؟ هل كلما قام أحدهم بسلوك متهور، تتحمل الإدارة عواقب هذا السلوك؟ حيازة الهاتف النقال خلال الإمتحان يعد غش ومعاقب عليه قانونا والإجراءات تكون واضحة. الإدارة لم تخطأ في شيئ. كيف تحملها العائلة مسؤولية الوفاة؟ لا يسمح لأحد غير المترشحين بالتواجد داخل القاعة. بما أنها ضبطت تستعمل الهاتف، فالإجراء يتم كتابة تقرير وإخراجها من القاعة والمؤسسة لأن إبقاءها بعد ذلك في مركز الإمتحان يعني أن أحد أعوان المؤسسة يجب عليه مراقبتها…وهذا لا يمكن لأن الكل له مهمة محددة خلال فترة الإمتحانات (توزيع اوراق التحرير والوسخ على ااقاعات، إعداد الشاي..، ). أظن أن الإدارة لم تخالف القانون ولا أظنها تتحمل المسؤولية فيما وقع. تعازينا الحارة لأسرة الفقيدة وإنا لله وإن اليه راجعون.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x