2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مقياس حمولة الامطار التي شهدها المغربي الشرقي كانت تهطل في ألف سنة (وزير الماء)

كشف وزير التجهيز والنقل نزار بركة، أن التساقطات المطرية التي عرفتها بعض مناطق المغرب خلال الفترة الأخيرة “استثنائية”، مشيرا إلى أنها تترواح ما بين 50 و250 مليلتر؛ مشيرا إلى أن هذه الأمطار تجاوزت في بعض الأحيان “معدل تساقطات السنة في يوم واحد”.
وقال نزار بركة خلال جلسة الأسئلة الشفهية، إن طاطا المركز شهد على سبيل المثال شهدت هطول تساقطات يوم 21 شتنبر الماضي بمعدل 92 مليلتر، في حين أن معدل هذه المنطقة في السنة الواحدة لم يكن يتجاوز 59 مليلتر، ما يعني “هطول سنة وثلاثة أشهر في يوم واحد”.
وأوضح وزير الماء خلال الجلسة التي يحتضنها مجلس النواب اليوم الإثنين، أن منطقة تزارين بزاكورة هي الأخرى شهدت هطول الأمطار بمعدل 70 مليلتر مقارنة بـ112 مليلتر معدل التساقطات في السنة، ما يعني هطول سبعة أشهر من الأمطار في يوم واحد، مشيرا إلى أن مدينة ورزازات شهدت كذلك نزول 47 مليلتر من التساقطات المطرية.
ووفق المسؤول الحكومي فإن التساقطات المطرية تسبب في حمولات قياسية تجاوزت 3238 لتر مكعب في الثانية بإقليم زاكورة، و 2900 لتر مكعب في الثانية بحوض كير بفيكيك، و1943 لتر مكعب في الثانية بحوض درعة بإقليم طاطا.
وخلص بركة بالإشارة إلى أن هذه الحمولة التي كانت نتاج التساقطات المطرية، كانت تأتي في كل 1000 سنة، ما يعني أننا تجاوزنا حمولة المائة سنة وبلغ الألف سنة، مبرزا أن هذه هو سبب الضرر الذي شهدته هذه المناطق.
يشار إلى أن عددا من مناطق المغرب الشرقي شهدت هطول أمطار كثيرة تسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة، ما دفع الحكومة إلى إطلاق برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، نتيجة التساقطات المطرية الهامة.
إننا نعاني من مغالطات في ملأ السدود وهي تعاني أكثر من 50 في المائة من الوحل ولازال المغرب لم يتوفر على إمكانيات تنظيف السدود من الوحل ولهذا يضيع الفائض من الماء وخير دليل سد بن معاشو الذي جف عن آخره والوحل يشكل أكثر من التلثين من الوحل وربما السدود الأخرى تعاني مثله
هذا ما يعرف بالغميق، التردد الالفي لا يتعلق بحجم الفيض، كما ان المعطيات المتوفرة لا تتعدى 100 سنة. ….