لماذا وإلى أين ؟

عدم تعويض أنظمة التغطية الصحية لمصاريف بعض الأدوية يسائل التهرواي

جرت البرلمانية نادية تهامي عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الصحة والحماية الاجتماعي أمين التهراوي للمساءلة البرلمانية بسبب استمرار ارتفاع أسعار أدوية أمراض القلب والشرايين وأمراض السرطان والكبد والدماغ والأنف والحنجرة مقابل عدم ضمها لمنظومة أنظمة التأمين والتغطية الصحية.

واعتبرت تهامي أن أسعار الأدوية في المغرب تعرف ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع دول أخرى، ويعلم الجميع أن هذا الوضع ناتج عن محدودية إمكانيات الصناعة الدوائية الوطنية، وواقع الاحتكار الذي تعرفه المنتجات الصيدلانية، وكشفته عدة تقارير صادرة عن مؤسسات دستورية، مسجلة في ذات الصدد تأثير هذا الغلاء -من جهة- على توازن أنظمة التأمين والتغطية الصحية، ومن جهة ثانية على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، ما يتطلب اعتماد سياسة دوائية صارمة، وبالأخص فيما يتعلق بالأدوية الباهظة السعر، والمخصصة للأمراض المزمنة.

واستغربت ممثلة حزب “الكتاب” بمجلس النواب من استمرار إلحاح بعض الأطباء، خصوصا منهم أطباء أمرض القلب والشرايين وأمراض السرطان والكبد والدماغ والأنف والحنجرة، على وصف أدوية بعينها لمرضاهم، رغم يقينهم من وجود أدوية جنيسة أقل سعرا من تلك التي وصفوها، وعلمهم المسبق بعدم تكفل أنظمة التغطية الصحية لهذه الادوية المرتفعة السعر، وهو ما يضع المرضى في مواجهة مباشرة مع هذه الأنظمة.

وشددت ذات النائبة البرلمانية على ضرورة تحيين قائمة الأدوية التي تتكفل بها أنظمة التغطية الصحية، وإعلام الأطباء بقائمة الأدوية التي تتحملها أنظمة التغطية الصحية، لتفادي إحراج المرضى بإلزامهم باقتناء أدوية باهظة الثمن، يصل بعضها إلى آلاف الدراهم، وقد لا توجد أصلا في المغرب، والاعتماد –قدر الإمكان- على الادوية الجنيسة التي تؤدي نفس الوظيفة العلاجية، والمساهمة بالتالي في تخفيف تحملات هذه الأنظمة، والحفاظ على توازنها وديمومتها المالية.

وفي هذا الصدد تساءلت تهامي عن الإجراءات والتدابير من طرف وزارة تهراوب من أجل تحيين قائمة الأدوية التي تتكفل بها أنظمة التغطية الصحية، وتحسيس الأطباء بالابتعاد -قدر الإمكان- على وصف البروتوكولات العلاجية التي تتضمن أدوية باهظة السعر، والاعتماد على الأدوية الجنيسة التي تؤدي نفس الوظيفة العلاج

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
MRE 7500
المعلق(ة)
30 نوفمبر 2024 22:15

Même dans les pays riches et des les pays avancés le remboursement des médicament prennent de plus en plus, des coup de ciseaux, avec les mutuelles la vache laitière c’est finie même en France au nom de la solidarité, et au nom de l’économie de la sécurité sociale qui est en faillite

MOHAMED
المعلق(ة)
30 نوفمبر 2024 19:54

عدم الاعتماد على الادوية الجنيسة هو اعتراف ضمني لعدم فعاليتها فالسؤال المطروح لمادا يرخص بيعها ادا و هل كانت هناك مصادقة عليها ام مجرد الاعتماد على نتائج المختبرات المصنعة فقط ?

مواطن مغربي
المعلق(ة)
30 نوفمبر 2024 17:10

قارنوا اثمنة الأدوية في الهند ومصر والمغرب
فرق خرافي .والسبب هناك لوبيات كبيرة .
اما بخصوص التخفيض فإنها مهزلة احيانا درهم أو أقل وتخص أدوية تستعملها المستشفيات بكثرة .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x