لماذا وإلى أين ؟

هيئة الكتاني تحرض المغاربة على عصيان مدونة الأسرة لأن “التحاكم إليها من التحاكم إلى الطاغوت “

اعتبرت هيئة تدعى “رابطة علماء المغرب العربي”، أن المقترحات التي جاءت بها مدونة الأسرة الجديدة تضمنت “مخالفات صريحة للمجمع عليه من شريعة رب العالمين، في مخالفة صريحة لما أعلنه الملك محمد السادس من حد واضح للاجتهاد المطلوب، الذي لا يمس ثوابت الدين وإجماعات الفقهاء والمعتمد من ذهب الإمام مالك، خصوصا في مسائل يعتبر المخالف لها مخالفا ﻹجماع المسلمين”.

ودعا بلاغ صادر عن الهيئة المذكورة التي يترأسها السلفي الحسن الكتاني، ما سماه بـ”المجتمع المسلم” بـ”الرجوع إلى شريعة ربه الغراء، فهي النجاة من هذه الفتن المدلهمة”، في دعوة صريح للخروج عن المدونة الجديدة وعدم العمل بها.

الأخطر من ذلك، اعتبر البلاغ نفسه أن التحاكم إلى هذا القانون في -حال تطبيقه- أي مدونة الأسرة الجديدة يعتبر “من التحاكم إلى الطاغوت”، وأن أحكامه “لن يكون لها النفاذ الشرعي، فالقانون متى خالف الشريعة بطلت أحكامه، ولا يجوز للناس التقاضي به ولا قبوله ولا العمل بما جاء فيه”.

بلاغ هيئة الكتاني، الذي سبق وقضى عقوبة حبسية بقانون الإرهاب، اعتبر أن ما جاء في تعديلات مدونة الأسرة “لم ينبع من نقاش فقهي أو اجتماعي، وإنما هي ضغوط دولية فرضت على المغرب وعلى غيره من البلدان اﻹسلامية”، وأن نتائج هذه التعديلات “لن تخدم اﻷسرة ولا المجتمع ولا المرأة نفسها، بل سيزيد عزوف الشباب عن الزواج، ويتصاعد الشقاق والنزاع داخل اﻷسرة، فتكون المرأة أول المتضررين”.

ودعا من أسماهم بـ”العلماء” إلى تحمل مسؤوليتهم تاريخية تجاه دينهم وشريعة ربهم، ولا يسعهم اليوم إلا أن يقولوا كلمة الحق، ﻷن هذه أعراض المسلمين وأموالهم، فمن سكت عن الحق الذي علمه ، فقد أسقط عقده مع الله”، وفق تعبيره.

واعتبر أنه على القضاة والمحامين “رفض هذه التعديلات والوقوف في وجهها بكل الوسائل المتاحة، حتى لا يتحملوا وزر تنفيذ هذه القوانين الجائرة على الناس، فيكونوا شركاء في الوزر”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

8 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
27 ديسمبر 2024 09:43

ينص الدستور على أن الإسلام هو دين الدولة وعلى أن جلالة الملك هو أمير المؤمنين . فمن يريد غير هذا فليقم بتغيير
الدستور .. هذا أولا و ثانيا فقد صرح أمير المؤمنين بأنه لن يحرم حلالا ولن يحل حراما.

YASSINE
المعلق(ة)
27 ديسمبر 2024 01:20

كلام جميل قاله هؤلاء الشرفاء

نبيلة
المعلق(ة)
26 ديسمبر 2024 21:48

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..يتم ضرب مؤسسة الزواج نزولا عند رغبة جمعيات تتقاضى الملايير من الخارج بدعوة تحرير المرأة.. وكأن المرأة المتزوجة هي في حالة عبودية للزوج..يغيرون الحقيقة الكونية ..والايام كفيلة لكي تظهر للمجتمع من هو المسؤول عن ظلم مؤسسة الأسرة ومعها المرأة والرجل…

MRE 7500
المعلق(ة)
26 ديسمبر 2024 20:25

Trop de liberté tue la liberté, trop de liberté fait mourir la démocratie .Ces salafistes ils n’acceptent pas la démocratie pour eux c’est Haram Charaane Ils veulent la liberté mais ils causent et ils créent les causes pour priver les autres de la liberté Ces salafistes patentés comme ils sont ignorants incultes ils veulent garder les femmes soumises comme en Afghanistan et en Iran ces Barbu il a eu la liberté, et il est SUPER CONTENT IL VIT LA liberté mais le voilà contre la liberté sûrement il cherche le retour au bercail

Brahim
المعلق(ة)
26 ديسمبر 2024 17:52

وهذا اش كتسميه انتا ما شي القمة ديال الإرهاب؟!
جاوبو بعلم ماشي بأسلوب منحط وإرهابي!!!

ابو زيد
المعلق(ة)
26 ديسمبر 2024 17:13

على فكرة حتى ابن حفصهم قضى عقوبة بتهمة الارهاب!!
و لم يكن السجن مانجا و لا حتى التهمة!! من ابداء الراي فيما يمسنا كمغاربة كان صاحبها الكتاني او غيره!!
انا مواطن مغربي و لا انتمي الى اي جماعة و لا ارى كما رأى السيد الرميد مثلا و غيره من المغاربة ان هذه التغييرات تمثل قناعاتي!!!
لا لمصادرة حق الافراد ايا كان انتماؤهم في ابداء الراي و لا ارى مثلا ان عدم تخصص السيد عصيد في الفقه يمنع حقه في ابداء الراي!!

Moh
المعلق(ة)
26 ديسمبر 2024 16:48

10 مليار انسان تدب على ارض استنفذت طاقاها وقد ضاقت بهم ولم يعد شيء يكفي سد الحاجة…وهؤلاء المسلهمين
(السلهام او البُرنس)ا المعممين(من العمامة) لا يفقهون الا قصد الفروج وبليز البززززز….(كثرة الاولاد)

أحمد التمكروتي.
المعلق(ة)
26 ديسمبر 2024 16:47

ملاحظة:
كل يوم يظهر شخص جديد بلحية وعمامة مقدما نفسه عاى أنه عالم دين مدافعا عن أصول الشريعة!!!!!!العجب العجاب !!!! من هم هؤلاء ؟؟؟ وماذا يريدون ؟؟؟؟
ورب العالمين ما تعلمانه عن ديننا من واجبات أساسية ومعاملات كان من من أستاذتنا بالتعليم الابتدائي جزاهم الله كل خير.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

8
0
أضف تعليقكx
()
x