2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اليماني: مجلس الحسابات أنصف العدميين وفضح الوزيرة بنعلي
أكدت رئيسة المجلس الأعلى للحسابات زينب العدوي عدم بلوغ المخزونات الاحتياطية لمختلف المنتجات البترولية المستوى المحددة في 60 يومًا.
وأشارت العدوي أثناء تقديمها للتقرير السنوي لمجلس الحسابات أمام البرلمان اليوم الأربعاء 15 يناير إلى أن مخزونات الغازوال والبنزين وغاز البوتان لم تتعدى على التوالي 32 و 37 و 31 يومًا، كما أن تنويع نقاط دخول المنتجات البترولية المستوردة بقي محدودا.
الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي، اعتبر أن “المجلس الأعلى للحسابات باعتباره هيئة دستورية محترمة أكد بالواضح الواقع الحقيقي للمخزون الاحتياطي للمحروقات، لأنه منذ توقف شركة ‘سامير’ في 2015 تتواتر تقارير مجلس الحسابات المُتحدثة عن وجود اختلالات في تدبير الشأن الطاقي للمغرب في ظل تكذيب التصاريح الحكومية لذلك”.
ويرى اليماني في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “زينب العدوي أسقطت بالدلائل كل الكلام الوردي المعسول الذي تصر وزيرة الانتقالي الطاقي تكراره مرارا أمام البرلمان، وتحدثها الدائم عن القدرات التي تتوفر عليها المنشأة بدل الحديث عن ما هو كائن فعليا”، مشيرا كذلك إلى أن “تقرير مجلس الحسابات أنصف المنتقدين الذين وُصفوا مرارا بـ “العدميين” البعيدين عن الواقع، وأوضح أن هؤلاء “العدميين” هم الأقرب إلى الواقع وإلى الهموم الحقيقية للمجتمع”.
وشدد ذات القيادي النقابي على ضرورة “تفعيل القانون ومساءلة الفاعلين في المجال بخصوص عدم احترامهم السقف القانوني المحدد في 60 يوما للاستهلاك وتعريضهم لغرامات مالية، إذ من المؤسف عدم لجوء الوزيرة الوصية يوما ما لاستعمال هذا النص القانوني”.
“في المغرب هناك حقائق قريبة للواقع يمتلكها الجيل الجديد من المؤسسات الدستورية كمؤسسة المسماة هيئة الحكامة، وهذه الوقائع لا نراها في خطابات الحكومة، وإنما نرى أرقاما أخرى وردية لا يُصدقها أحد”، يضيف اليماني.
توزيع المدح على الوزراء والنفخ في الارقام وتضخيم الانجازات الحكومية، مرده الى ظعف المعارضة وغياب النقاش العمومي وعدم التواصل مع المواطن، الذي لا يلمس سياسة القرب إلا اتناء الحملات الانتخابية.