لماذا وإلى أين ؟

معطيات خطيرة حول شبكة “الحريك” التي كانت وراء عملية الفنيدق

آشكاين من تطوان – منعم توفيق 

توصلت “آشكاين” لمعطيات حصرية وخطيرة حول العصابة المتخصصة في الهجرة السرية، والتي كانت وراء العملية الأخيرة التي راحت ضحيتها شابة عشرينية، بعد أن رفض سائق زورق سريع الإمتثال لأوامر البحرية الملكية المغربية، مما دفع هذه الأخيرة إلى إطلاق النار.

وبحسب ذات المعطيات التي أكدتها مصادر جيدة الإطلاع، فإن هذه العصابة كانت تنشط منذ مدة طويلة بمنطقة تطوان والمضيق والفنيدق ومدينة سبتة المحتلة، حيث يعمد أفرادها إلى التنسيق مع الراغبين في الهجرة من أجل استصدار جوازات سفر تسهل عليهم الدخول للثغر المغربي المحتل.

وتضيف المصادر، أن طريقة عمل المافيا، تقتضي دخول الشخص الراغب في الهجرة إلى مدينة سبتة، فينطلق الزورق السريع المحمل بالحراكة نحو الضفة الأوروبية، على أن يتم الاحتفاظ بأحد أقارب “الحراك”، الذي بحوزته المبلغ المالي المتفق عليه والذي لا يقل عن 6 ملايين سنتيم، (الاحتفاظ به) برفقة بعض أفراد الشبكة في المقهى أو في سيارة أو أي مكان لا يثير الشبهات، في انتظار اتصال “الشخص الحراك”.

وبعد وصول “الحراك” إلى الضفة الأوربية يتصل عبر تقنية الفيديو بقريبه المتواجد رفقة الأفراد المسؤولين عن التهجير، وعندما يتأكد القريب من أن “الحراك” قد وصل بسلام إلى وجهته، يقوم بتسليم المافيا المبلغ المالي.

أكثر من ذلك، فإن هذه الشبكة، تقوم بحجز مقعد مجاني في الزورق لكل شخص يسطيع جلب 3 “حراكة”، وهو الأمر الذي تم التأكد منه في العملية الأخيرة، بعد أن تم اعتقال المواطن الإسباني الذي كان يقود القارب، رفقة ثلاثة آخرين كانوا قد استفادوا من الهجرة السرية وفقا للطريقة المذكورة، إذ يتم اعتبارهم سماسرة ومشاركين في العملية.

وبالعودة إلى العملية التي أودت بحياة الفتاة العشرينية، فإن القارب كان يُقِل 24 مرشحا للهجرة السرية، ضمنهم أربع فتيات، كما أن قائد القارب كان يحتمي بالمهاجرين السريين ويستعملهم كذروع بشرية في مواجهة رصاص عناصر البحرية الملكية المغربية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مهاجر
المعلق(ة)
27 سبتمبر 2018 23:25

سنة 2002 قامت إسبانيا بإنزال عسكري في جزيرة ليلى المغربية، وقامت بالسيطرة عليها واعتقال الجنود المتواجدين هناك وتجريدهم من ملابسهم بطريقة مهينة، ورغم كل دللك لم يجروئ المخزن على إطلاق رصاصة واحدة، والأن تتدخل فرقاطات بحرية وتطلق وابل من الرصاص الحي على زورق مطاطي يقل أناس يبحثون عن حياة أفضل بعيدا عن جحيم الوطن، رحم الله تلك السيدة، والمجد والخلود لشهداء التهميش والإقصاء???

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x