2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

في عددها الخامس من سلسلة مقالات بعنوان « Mohammed VI, le makhzen et l’art des secrets de palais » (محمد السادس، المخزن وفن أسرار القصر)، نشرت جريدة لوموند الفرنسية ادعاءات جديدة تسعى من خلالها إلى تصوير المغرب كدولة تحكمها الصراعات الخفية و”تقلبات رجال الظل”، حسب تعبيرها.
وقد ركز المقال على ما اعتبره “إشارة على توتر داخل السلطة”، عندما تحدث عن غياب مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED)، ياسين المنصوري، عن مراسم السلام على الملك محمد السادس بعد صلاة عيد الأضحى بتاريخ 7 يونيو بمدينة تطوان.
وورد في المقال بالحرف ما يلي: « بعد أداء صلاة عيد الأضحى يوم 7 يونيو بمسجد تطوان في شمال المغرب، تقدم كبار الشخصيات في المملكة للسلام على الملك، كما جرت العادة. غير أن أحد أبرز رجال النظام غاب عن المشهد، ياسين المنصوري، مدير مديرية الدراسات والمستندات، أي جهاز الاستخبارات الخارجية. ولم يكن هذا الغياب بحاجة إلى أكثر من ذلك لتعاد إلى الواجهة فرضيات “المد والجزر بين رجال الظل”، وحتى “صراعات الأجنحة” داخل محيط الملك، “يبدو أن هناك غضبة ملكية”، كما يفترض أحد المعتادين على دوائر القصر».
لكن هذا التحليل، الذي يدعي “الاطلاع من الداخل”، يفتقر إلى أبسط شرط من شروط الصحافة المهنية: التحقق من الوقائع، فالحقيقة التي تجاهلتها لوموند، إما عن جهل أو عن قصد، هي أن ياسين المنصوري لم يكن غائبا بسبب “غضب ملكي” أو “صراعات خفية”، بل كان في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، وهي معلومة يمكن التحقق منها بسهولة من خلال مصادر رسمية أو حتى متابعة نشاط المسؤولين المغاربة في تلك الفترة.
هذا التجاهل الفج للحقيقة يبرز مرة أخرى المنهج المتحيز الذي تتبعه لوموند في معالجتها للقضايا المغربية. ليس فقط بإيراد معلومات غير دقيقة، بل باعتماد نمط تحريضي قائم على الإيحاء والتلميح بدل الحقائق والمعطيات، مع استخدام عبارات مثل “يفترض أحد المعتادين على القصر”، دون تحديد هوية أو مصدر، وهذا الأسلوب ليس استثناء في هذه السلسلة، بل يمثل خطأ تحريريا واضحا يتعمد تشويه صورة المغرب ومؤسساته، من خلال بناء روايات استشراقية تعيد إنتاج صورة نمطية للمملكة كأنها ساحة للصراعات الخفية وأسرار البلاط، متجاهلة الدينامية الحقيقية التي يعرفها المغرب على مستوى التنمية والإصلاحات.
إن السقطة المرتبطة بـ”قضية غياب المنصوري” تكشف أن الجريدة لم تكن بصدد إجراء “تحقيق معمق”، بل تسعى فقط إلى ترسيخ سردية الإثارة والتشكيك في استقرار النظام. فحتى إن كان العنوان يوحي بـ”تحليل سياسي”، فإن المضمون لا يتجاوز مستوى الإشاعة التي يمكن أن تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعي، لا في صحيفة تفترض فيها الجدية والمهنية.
في سياق دولي يعرف تغيرات متسارعة، وفي وقت تتجه فيه الأنظار إلى المغرب كقوة صاعدة ومنصة استراتيجية في إفريقيا والمتوسط، يبدو أن بعض الأصوات في الصحافة الغربية، ومنها لوموند، لم تستسغ هذا التحول، فآثرت اللجوء إلى محاولات التشويش بدل المراجعة الموضوعية.إن احترام القارئ، والمهنة، والحقيقة، يفرض على منابر الصحافة الجادة أن تراجع معاييرها حين تتناول بلدانا لا تتطابق مع الصور الجاهزة التي ترسخت في المخيال الكولونيالي. أما المغرب، فقد تجاوز منذ زمن منطق “أسرار القصر” إلى منطق الحكامة والمؤسسات والإصلاح.
Vous avez compris? l’histoire ne meurt jamais le Journal le Monde issu du socialisme Marxiste son ex idéologie toujours d’actualité gauchiste et imprégné d’un petit parfum d’idéologie de par ses collaborateurs gauchos Marocains, (gratte fond brûlé) qui sont fraichement sortis de derrière les barreaux et ce n’est pas tout, aussi l’investisseur et l’Ami et lFrère de l’Est, lui aussi il joue sa carte socialiste à fond à la Boumédiane qui parait il a versé une très belle somme d’argent facile de l’or noir sur un compte à l’étranger; au Nom bizarre mais destiné aux écrivains des articles salasses sur Le Makhzene L’MAROK