لماذا وإلى أين ؟

تفاصيل جديدة عن بشاعة جريمة قتل طالبة على يد زميلها بمكناس

تفاصيل مثيرة تلك التي كشفها أحد الأساتذة الجامعيين الذي كانوا مقربين جدا من الطالبة الضحية التي قتلها زميلها، يوم أمس السبت 29 شتنبر ، وهي الجريمة التي هزت ساكنة مكناس، وأثارت غضبا واسعا بسبب البشاعة التي انهى بها الطالب حياة زميلته بعدما قال إنها رفضت الزواج به.

وحسب ما نشره أستاذ جامعي يدعى “الدكتور الصوصي العلوي عبد الكبير” وهو أستاذ في التحكيم(القانون الخاص)، فإن الطالب كان يعاكس الطالبة لمدة سنتين، وحاول طلبها للزواج إلا أن عائلتها رفضت ذلك، وحاول ابتزازها في أكثر من مرة بصور خاصة لهما كانا قد التقطها معا في أحد محلات التصوير “.

ويضيف الأستاذ الجامعي المقرب من الطالبة والمطلع على تفاصيل الحادثة في تدوينة فيسبوكية “أن الطالبين ينحدران من منطقة مولاي ادريس زرهون بمكناس، ويدرسان في نفس التخصص، والطالب موظف متمرن بإدارة السجون، حيث أخبرته الطالبة في وقت سابق أنها تتعرض للابتزاز بنشر صورها للعموم، وطلبت منه رقم هاتفه ليتصل به والدها، وهو ما حدث بالفعل حيث اخبره والد الطالبة الضحية أن الطالب تسبب له في معاناة كثيرة بسبب ابتزازه لابنته ، ليقترح عليه الأستاذ سلك المسطرة  القانونية لاحتواء الأمر”.

لكن الأستاذ قرر الاتصال مباشرة بالطالب حيث ترجاه بالتخلي عن مضايقة الطالبة، وهو ما رضخ له الطالب واعتذر من الأستاذ عما صدر منه، وأكد أنه لن يعاود أي تصرف تجاه الطالبة وعائلتها.

ويسترسل الأستاذ في تدوينته”: أنه في يوم الجمعة الماضي وجدت الطالب الجاني ينتظر ببهو الكلية بعد السادسة مساء، فتبادلنا التحية و شكر لي اتصالي به، وهو في منتهى اللباقة والاحترام،” واستدرك قائلا”: لا ندري ماذا وقع منذ السادسة مساء من يوم الجمعة إلى غاية أمس السبت ، حيث كنا في ندوة وسمعنا الصراخ والعويل، حيث أكد بعض الشهود أن الجاني أوقفها بجوار غرفة الصناعة والتجارة بمكناس وسلمها صورة كانت معه، ثم سدد لها بداية صفعة على الوجه، وشرع في تسديد الطعنات (عددها يفوق 20 حسب الشرطة) ثم شرع في تعقب الطالبة المرافقة لها التي دخلت للقاعة حيث الندوة… ولولا لطف الله لكانت مجزرة، لكن تدخل المارة سيما أن أحد الطلبة و حارس السيارات اللذين شلا حركته بصندوق خشبي، تمكنا من ايقافه “.

وأنهى الأستاذ حديثه بكونه أدلى بشهادته رفقة مجموعة من الطلبة للشرطة كل حسب ما شهده وعلمه، لكن الجاني ” اعترف وأقر بجريمته، التي بررها بحبه الجنوني للطالبة، وأنه لا يقبل أن تكون لغيره”، أيضا ” تم نقل الجاني للمستشفى لغسل معدته، لأنه تزامنا مع جريمته شرب مادة سامة قيل أنها للفئران بغرض الانتحار”. حسب روايته.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x