لماذا وإلى أين ؟

رجل أعمال جزائري يوجه اتهامات خطيرة للمغرب بسبب منزل بوتفليقة (فيديو)

فاروق مهداوي

أظهر شريط فيديو نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”رجل الأعمال الجزائري رشيد نكاز، أمس الاثنين 1 أكتوبر، بمدينة وجدة، معلنا عن “رغبته في اقتناء المنزل الذي ترعرع فيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بدعوى انه يريد تحويله الى متحف”.

واتهم رشيد نكاز المغاربة، “بمحاولة تشويه سمعة الجزائر أمام العالم”، في الوقت الذي لم يسمح له بتنظيف محيط المنزل الذي ترعرع به بوتفليقة.

وقال نكاز إنه “اتصل بالقنصلية الجزائرية، وعبر عن رغبته في اقتناء المنزل بغرض تحويله إلى متحف، في حين قال إن المنزل تحيط به الازبال بالرغم من تواجده على مقربة من أحد المساجد”.

وقام نكاز بتصوير منزل الرئيس الجزائري الآيل للسقوط مبينا الازبال المحيطة به في حين حاول جمعها وهو يحمل في يده بعض الاكياس البلاستكية، قبل أن يعترض طريقه بعض المواطنين المغاربة الذين يؤكدون له بأن المنزل ليس في ملكية والد رئيس الجمهورية الجزائرية وأنه مثار جدال قانوني.

تجدر الإشارة الى أن رشيد نكاز يعتبر رجل أعمال وناشط سياسي معارض جزائري وكان يحمل الجنسية الفرنسية، كما أنه أحد المرشحين للانتخابات الرئاسيات الجزائرية لسنة 2014.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Ali
المعلق(ة)
2 أكتوبر 2018 16:47

ليس من اللائق أن يجعل بعض الناس بيتاً مهجوراً مطرحاً للنفايات بغض النظر عن جنسية مالك البيت أو * دينه وإن كان يهوديا أو بوذياً… القيم الحضارية تقتضي صون الغير في مِمتلكاته خاصة في حالة غيابه بعيداً عن المهاترات والحماقات التي تسيء إلينا كمسلمين.
المغرب كما هي الجزائر في غنى للدخول في المزيد من الحزازات فيما بينهما لأسباب مختلقة شبه تافهة.. المغرب والجزائر محكومان بمنطق التعايش السلمي والاتحاد الاقتصادي …السبيل إلى رفع الخلاف بين البلدين يكمن بالأساس في رفع الحدود بين الدولتين والشعبين وإدماج اقتصاد الدولتين في واحد لتصبح أرض الجزائر أرضاً مغربية وأرض المغرب جزائرية لا تمييز بين هذه وتلك…
ما عدا ذلك، إنفاق باطل على الخردة العسكرية الغربية، ومصير مجهول، لاغير.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x