2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لماذا أيد مغاربة صائد “ساحرات سلا”؟

أحدثت مقاطع الفيديو التي نشرها شاب يقطن بمدينة سلا وهو يطارد نساء حاولن الولوج لبيت “شوافة ” قال إنها تمارس أعمال السحر والشعوذة”، الكثير من الجدل في وسائل الإعلام، إذ أثارت القضية تباينات كبيرة بين المغاربة منهم من ذهب إلى اعتبار الأمر اعتداء على الحياة الخاصة للنساء و التشهير بهن، وهناك من قدر محاربة هذه الأعمال بهذه الطريقة مستحبة، بل وضرورية لأن الأمر يتعلق بصورة المغرب.
وفي نفس السياق فرض الحدث تساؤلا كبير طرحه بعض النشطاء المغاربة، وهو كيف يمكن للمغاربة تأييد محاربة فعل إجرامي بفعل آخر يخرق القانون أيضا ؟ وهو السؤال الذي نقتله “آشكاين “إلى الباحث في علم الاجتماع والأستاذ الجامعي علي الشعباني، الذي اعتبر أن رد فعل سكان حي “صائد الساحرات” وبعض المغاربة في دعمهم لخطوة هذا الأخير، هو رد فعل يحمل طابع احتجاجي على الدولة التي ترعى ممارسة أعمال الشعوذة.
وأوضح الشعباني أن:”رعاية الدولة لمثل هذه الممارسات ورصدها لدعم مالي ولوجيستيكي للأضرحة، وتسامحها مع ممارسي هذه الطقوس، إضافة إلى ترويجها لخطابات سواء دينية أو رسمية تتسامح مع هذا النوع من الممارسات التي تعود ل “حمية الجاهيلة”، هو السبب في الغضب الشعبي الذي عبر عنه الناس تجاه هذه الأعمال، وبالتالي فإن دعمهم لما قام به “الشاب” هو طبيعي وعادي “.
وأضاف المتحدث أن” مؤيدي “صائد الساحرات” في فعلته رغم علمهم أن ما قام به اختراق للقانون هو رد فعل موجه للدولة بالدرجة الأولى لأنها تتسامح مع وترعى هذه الممارسات.”
يذكر أن مقاطع الفيديو الذي صوّره الشاب المذكور، أحدث ضجة إعلامية واسعة، لاسيما بعدما قام بتصوير وجه عدد من النساء اللواتي يترددن على مشعوذة، تقطن بمدينة سلا.
الرد الثاني على عزيز
السحر هو من الموبقات العشر ويأتي بعد الشرك مباشرة ولهذا
أيا كانت من عائلتي لتذهب لدى الساحرات فتستحق من السب و الشتم ما تستحق وتستحق أكثر من ذلك . فمهما سمعت من سب وشتم لن يؤذيها بقدر ما كانت هي ستؤذي أناسا آخرين ، وقد أتقبل أن تنال أمي من السب لا كني لن أتقبل أن يفقد أحد لأمي عقلها وأن تستمر بهذه لحال طول عمرها ، فقد تطفأ لدي نار السب ولا تطفأ نار السحر .
ردا على حمان
أولا أنا لا أومن بالخزعبلات، اللهم إن كان شرابا أو أكلا لما قد يحتويهما من سموم
ثانيا أعمال الشعوذة مدانة وأرفضها جملة وتفصيلا، أما عن الشخص العديم التربية الذي قام بتصوير النساء فكان بإمكانه أن يقتصر فعله على التهديد بعد تصويرهن وأن لا يقوم بالإشهار بهن بتلك الطريقة المهينة والتي صاحبها سب وقذف
إن كنا مسلمين حقا فهذا عمل مدان دينيا وأخلاقيا وتربويا
وأخيرا بدوري أوجه لك السؤال الآتي : لو قام هذا الشخص بنفس السلوك اللاأخلاقي مع أمك أو أختك أو إحدى قريباتك، هل كنت ستجد الأمر طبيعيا؟؟؟؟ وأنا هنا أتحدث عن السب والشتم
لو كان فعلا رجلا محترما لما أهان المرأة بتلك الطريقة الفجة والخبيثة…هذا يدل على انحطاط مستوى بعض الأشخاص لأنه كان بإمكانه أن يحقق هدفه بدون اللجوء لذلك الفعل الشنيع
ردا على صاحب التعليق 1 عزيز .
إذا كان يضرك ما حدث للنساء المشهر بهن من سب وقذف وتشهير فنحن يضرنا ماوقع للعديد من الناس من خبائث السحر و الساحرين ، ولكي تعلم من هم على الحق أجبني بصراحة مذا كان سيكون ردك لو وجدنا صور تك أو صورة إبنك أو أبيك ، مع إحدى من تم تصويرها من هؤلاء الخبيثاة .
إذا كان موقعكم قد أيد هذا المجرم المتخلف فالمغاربة لم يؤيدوه
فلا تعتبروا بعضا من المراهقين الذين لا تجربة لهم ولا أخلاق ولا تربية لا تعتبرونهم كل المغاربة الأحرار الذين ضرهم كثيرا ما حدث للنساء المشهر بهن من سب وقذف وتشهير
مقالكم هذا يشجع التشمكير…فهنيئا لكم