لماذا وإلى أين ؟

من هم منافسو الزفزافي على جائزة ” ساخاروف لحرية الفكر”؟ 

أياما قليلة وتعلن لجنة العلاقات الخارجية واللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان ولجنة التنمية، عن الفائز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر، التي يتنافس حولها عدد من الوجوه الحقوقية البارزة من بينها؛ ناصر الزفزافي، أحد قادة الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة والمعروفة بـ”حراك الريف”.

الزفافي ترشح للائحة النهائية للتنافس على الجائزة المذكورة بعد جمعه توقيع 40 نائبا أوروبيا، وينافس في النهائيات وجوه حقوقية بارزة من دولة مختلفة، فمن هم هؤلاء المنافسين؟

من أبرز المتنافسين على جائزة ساخاروف لحركة الفكر، توجد المحامية الألمانية سيران أتيس، المعروفة بمناهضتها للتطرف الديني، حيث كانت أول امرأة تؤسس مسجدا مختلطا، يصلي فيه النساء والرجال والمثليين في صف واحد، وقد يكون الإمام رجل أو امرأة.

في اللائحة أيضا أمريكي يسمى ديواين جونسون، كشف عن تسبب منتج زراعي لإحدى الشركات، لمرض السرطان للمستهلكين، كما ينافس على ذات الجائزة المخرج الأوكراني أوليغ سينتزوف، المحكوم بـ 20 سنة سجنا من طرف السلطات الروسية، بتهمة الإرهاب.

بجانب النشطاء المذكورين يوج تم ترشيح المصور السوي سيزار قيصر الذي تمكن من انتشال 55 ألف جثة في سوريا، والناشطة الكندية المعروفة بمحاربتها للإجهاض، ماري فاكنر.

وبالموازاة مع الأشخاص المتنافسين على الجائزة ضمت اللائحة النهائية أسماء عدد من المنظمات الحقوقية أبرزها “أطباء بلا حدود”، و”قارب الإنقاذ”، و”جوجند ريت”، و”قارب اللاجئين”.

وجذير بالذكر أن جائزة سخاروف لحرية الفكر هي جائزة أسسها البرلمان الأوروبي في ديسمبر 1988 لتكريم الأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم والناشط السوفييتي أندريا سخاروف.

وتقوم لجنة الشؤون الخارجية والتنمية بالبرلمان الأوروبي بترشيح قائمة قصيرة من مستحقي الجائزة، ثم يعلن اسم الفائز في شهر أكتوبر من كل سنة، وقد بلغت القيمة المالية للجائزة سنة 2010  50 ألف يورو،

وكانت أول جائزة قد منحت مناصفة بين الجنوب إفريقي نلسون مانديلا والروسي أناتولي مارتشينكو. وفي 1990 منحت الجائز لأون سان سو تشي ولم تستطع استلامها بسبب سجنها سياسياً إلا في عام 2013 وفي 2011، تقاسم الجائزة خمسة ممثلين عما سمي بالربيع العربي هم أسماء محفوظ وأحمد الزبير السنوسي ورزان زيتونة وعلي فرزات واسم محمد البوعزيزي لمساهماتهم في إحداث “تغيرات تاريخية في العالم العربي. كما منحت الجائزة على مدار تاريخها لعدة منظمات، كانت أولها جمعية أمهات ميدان مايو في الأرجنتينية سنة 1992.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x