2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عقدت الحكومة، أمس الأربعاء 17 دجنبر الجاري، لقاء مع ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية، بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، ومدراء صناديق التقاعد الأربعة، وممثلي وزارة التشغيل وإصلاح الإدارة، لمناقشة ملامح إصلاح أنظمة التقاعد في المغرب، وسط تباين واضح في المواقف بين الطرفين.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الحطاطي، عضو اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، أن النقاش انطلق أساسا حول “تعزيز الإجراءات والتدابير المرتبطة بالتصريح بالعمال في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب تقديم لمحة عامة حول مستوى المعاشات المعمول بها داخل مختلف صناديق التقاعد”.
وأضاف حطاطي، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “المرحلة الثانية من النقاش ستهم الوقوف على وضعية كل صندوق على حدة، وتشخيص الإكراهات والمشاكل التي يعرفها”.
وأشار الحطاطي إلى أن اجتماع 15 يناير 2025، المرتقب عقده بمقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، “سيكون مناسبة لفتح النقاش حول الوضعية الحالية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مبرزا أن “النقابات أكدت خلال اللقاء على أن عددا من صناديق التقاعد تعاني من اختلالات مرتبطة بسوء الحكامة”.
وشدد عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل على مطلب استرداد أموال الصناديق، والتصريح الكامل بالأجراء، خاصة داخل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأكد حطاطي أن “النقاش الحالي يتركز على دراسة وضعية كل صندوق بشكل منفصل، قبل بلورة أي تصور يمكن الاشتغال عليه مستقبلا”، لافتا إلى أن “الحكومة لم تقدم، إلى حدود الساعة، أي تصور واضح للإصلاح”.
وسجل المسؤول النقابي أن “الخطاب الحكومي يركز على قرب تواريخ الاستدامة واحتمال إفلاس بعض الصناديق، في حين أن الوضعية المالية لهذه الأخيرة لم تعد بالخطورة التي كانت عليها في السابق، خاصة بعد الزيادات الأخيرة في أجور الموظفين”.
وتأتي هذه المواقف في سياق معطيات تشير إلى تركيز الحكومة على سد العجز المالي على المدى القصير، في مقابل انتقادات تتعلق بضعف مردودية استثمارات صناديق التقاعد، التي ظلت تودع أموالها بعائد لا يتجاوز 3 في المائة لدى صندوق الإيداع، رغم وجود بدائل أكثر نجاعة.
ويزداد الجدل حدة مع مشروع النظام الموحد للتقاعد القائم على قطبين، حيث تحذر النقابات من أن يؤدي الدمج الشكلي إلى تعميق الهشاشة، مؤكدة أن أصل الإشكال يكمن في ضعف قاعدة المنخرطين، وليس في الرفع من الاقتطاعات أو تقليص المعاشات.
ومع اقتراب اللقاء المقبل، تتصاعد المخاوف من أن يتحول الحوار إلى مجرد واجهة شكلية، في ظل غياب جدول أعمال واضح ومذكرات حكومية رسمية، ما ينذر بمزيد من التوتر الاجتماعي إذا استمر منطق الإصلاح الأحادي دون توافق فعلي مع الشركاء الاجتماعيين.
أصبح الموظف العمومي و لنقل كافة الشغيلة كرة تتقاذفها الحكومات بمشاركة الدكاكين النقابية في صورة فاضحة وكأن الشغل الذي بفضله وضعت أساسات البلاد و لم تعد له قيمة و يرى المسؤولون -المغيبين لضمائرهم – أن ضرب مصير المتقاعدين عبر الحائط إجراء عادي لأنهم هم شخصيا أول المستفيدين من المكننة ،الروبوتيك، الرقمنة و الإستثمار عبر الخوصصة والشركات المتعددة الجنسيات التي أصبحت إستعمارا مقننا لبلدنا والحكومات المتتالية هي من عبد الطريق من أجل الإستفاََذتهم هم حصريا والباقي من الشعب مواطنين فقط شكليا لابأس أن يعيشوا الجحيم.
إنه الواقع المر لمن كان بلدنا سابقا للأسف.
الحقيقة ان مشكل التقاعد يثمتل اولا في غياب الوضوح عن الوضعية الحقيقية للمالية الصناديق ولماذا وصلت إلى هذا الوضع ثم لما لم تقم الحكومة بإيداع اشتراكات في الصناديق لمدة عقود وكذالك من أعطاها الحق في التصرف في أموال المتقاعدين دون أن ننسى هامش الربح لتلك المشاريع التي لا يتعدى تلاتة في المائة من قرر هذا الهامش الضعيف جذا. السؤال المطروح لما تريد الحكوم التنصل من مسؤوليتها نحو العجز ؟؟!!!!
Je vous le demande, seriez-vous satisfait de voir un soldat à la retraite en train de mendier
يقول المثل المغربي:
أجي نݣول ليك، ما كاين ما نݣول ليك .
سلام. عليكم. فيما. يخص. بالصندوق. التقاعد. المغربي. لمدة. هدا. الصندوق. فيه. العجز. لإحصائية. أن. كل. حكومة. جديدة. تقول. الصندوق. فارغ. حتى. أن. بنكيران. استعمل. استطاعت. للموظفين. ليس. لهم. يد. في هدا. يجب. أن. تكون. المحاسبة
اذكر الحكومة ان متقاعدي القطاع العام ظل معاشهم مجمد منذ سنة 1997 ولمدة 27 سنة بدون زياده فيه من طرف الحكومة رغم ارتفاع الاسعار نتيجة التضخم المسجل طوال العشرين سنة التي خلت منا جعل المعاش يتناقص بنسبة 40 في الماءة .
وقد سبق للحكومة ان رفعت من القدرة أشراءية للموظفين عدة مرات بلغ مجموعها 2100 درهم ابتداء من ماي 2011 الى يوليوز 2025 واقصي متقاعدو القطاع من الاستفادة من هذه الزيادات.
في دولة تدعي انها اجتماعية
هل هناك زيادة في الاجور ام لا فقط
كخطوة أولى و إجبارية،على الدولة أن تسدد ما بذمتها للصندوق و الكل يعرف انها لم تساهم بحصتها لعقود.ثانيا فرض حمامة و مراقبة صارمتين على كل المشاريع و النفقات التي يقوم بها الصندوق و إجبار المختلسين على إعادة ما نهبوه.أما تحميل الموظفين أخطاء الغير بالرفع من الإقتطاعات أو السن فهذا قمة العبث و (الحݣرة)
أغلب الموظفين والموظفات يعانون من أمراض مزمنة متنوعة .لهذا لا داعي للزيادة في سن التقاعد.
المتقاعد الدي يخلص براثب قدره 1000 غادي تزادوا 50 درهم وهاكد تكون الحكومة اعطت للمتقاعد صدقة ليس زيادت في حين الاموال تصرف في اشياء اخري لاقيمة لها مقابل الزيادة في اجر المتقاعد دوي الدخل المحدود