2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تجددت المخاوف من الفيضانات بإقليم سيدي سليمان بعد التساقطات المطرية الأخيرة، واحتمالية ان تعرف المنطقة تساقطات مطرية قوية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، ما دفع السلطات الإقليمية إلى “اتخاذ إجراءات ميدانية استعجالية” لمواجهة احتمالات تضرر بعض المناطق وتأثير ذلك على سلامة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية أن عامل الإقليم، إدريس الروبيو، ترأس خلال الأسبوع الجاري اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة لتقييم الوضعية الراهنة واتخاذ التدابير الوقائية الضرورية.
وخلص الاجتماع، وفق المصدر ذاته، إلى التشديد على ضرورة تكثيف المراقبة الميدانية عبر تشكيل خلية تقنية منبثقة عن اللجنة، تضم السلطات المحلية، وممثلين عن وكالة الحوض المائي لسبو، والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، والمديرية الجهوية للفلاحة، والوقاية المدنية، والجماعات الترابية، وقسمي البرمجة والتعمير والبيئة بعمالة سيدي سليمان.
وتأتي هذه التحركات في إطار التحذيرات المتجددة من احتمال تكرار الفيضانات التي عرفها الإقليم سنة 2010 والتي خلفت الكثير من الخسائر البشرية والمادية، وتسببت في تشريد لكثير من الأسر بمختلف الدواويير خصوصا القريب من الوديان.
وأشار مصدر “آشكاين” أن هذه الخلية انتقلت يوم أمس الأربعاء 31 دجنبر المنصرم، إلى المناطق المهددة بالفيضانات، ضمنها دواوير جماعتي أولاد بن حمادي والمساعدة، وقامت بتشخيص الإكراهات ووضع “برنامج عاجل لتفادي تكرار الفيضانات التي شهدتها هذه المناطق الأسبوع الماضي”.
وذكر المصدر ذاته أنه سيتم تكثيف عمليات تنظيف الأودية وإزالة الأوحال والنباتات الطفيلية على طول وادي الردم ووادي بداح، وإغلاق النقاط المفتوحة على مستوى الحواجز الترابية، وإزالة العوائق التي تحول دون السريان الطبيعي لمياه الأودية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات على الدواوير المجاورة.
وخلال الاجتماع، شدد العامل على رفع درجة اليقظة وتعزيز التتبع الميداني المستمر، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية، مع تعبئة جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة.