2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعرض حارس أمن بثانوية علال بن عبد الله، أمس الجمعة 2 يناير الجاري، داء جسدي وُصف بـ“الشنيع”، بعدما أقدم بعض أولياء الأمور على الاعتداء عليه بالرفس والضرب، ما خلف جروحا وكدمات على مستوى الوجه، في واقعة أثارت استنكارا واسعا داخل الأوساط التعليمية بالإقليم.
الاعتداء، الذي وقع داخل فضاء المؤسسة التعليمية، اعتبرته النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مساسا بـ“حرمة المؤسسة التعليمية” وضربا لقيم الاحترام والأمن داخل الفضاءات التربوية، في “مشهد مؤسف” يعكس، بحسب البيان، تدهورا خطيرا في التعامل مع الأطر والعاملين بالمؤسسات التعليمية.
وفي بيان استنكاري صادر عن مكتبها الإقليمي ببنسليمان، عبرت النقابة عن “بالغ الاستنكار والغضب” إزاء ما وصفته بـ“الفعل الإجرامي والسلوك البلطجي المرفوض”، مؤكدة أن هذا السلوك “لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال”، خاصة وأن الأطر والعاملين بالمؤسسات التعليمية “يؤدون مهامهم في ظروف صعبة ويستحقون الحماية والاحترام، لا العنف والاعتداء”.
وسجل المكتب الإقليمي “استفحال ظاهرة العنف ضد الأطر التربوية والإدارية بالإقليم”، مستحضرا، على سبيل المثال لا الحصر، “ما تعرضت له أستاذة اللغة الفرنسية بالثانوية الإعدادية الفلين من تهجم ومحاولة اعتداء”، و“الاعتداء الجسدي الذي استهدف أستاذ مادة التاريخ والجغرافيا بالثانوية التأهيلية الخنساء”، و“الاعتداء الذي استهدف الأستاذة بالثانوية الإعدادية بوزنيقة”.
وحملت النقابة “الجهات المعنية مسؤولية تفشي مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية نتيجة غياب إجراءات وقائية حقيقية”.
وطالبت النقابة بـ“فتح تحقيق جدي ومستعجل وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين”، داعية إلى “توفير الحماية الأمنية والقانونية لكافة العاملين بالمؤسسات التعليمية، صونًا لكرامتهم وضمانًا لسير العملية التعليمية في ظروف آمنة”.
وأكد المكتب الإقليمي أن “المؤسسات التعليمية ليست فضاءات للفوضى والعنف”، محذرا من “مغبة التساهل مع مثل هذه السلوكات الإجرامية”، ومعلنا “احتفاظه بكافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالمؤسسات التربوية”.
ومن يدافع عن حق المواطن لما يتعدى أعوان سكيرتي على المواطن الضعيف، والكل يعلم مايفعله أعوان ااسكيرتي في المواطنين من تنكيل وسب وشتم وضرب؟؟ ؟؟ الآن النقابة تدافع عنهم ولا تدافع على المواطنين، لا بد من إعطاء كل ذي حق حقه.
هاته النقابات لا تعرف سوى الاستنكار والتهديد
اذا يجب متابعة المعتدي امام القضاء .