2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تحولت بداية عام 2026 إلى كابوس للسائقين عند معبر تاراخال على الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، حيث استغرقت عملية الدخول أكثر من خمس ساعات يوم الخميس 1 يناير، بسبب أشغال تطوير كبيرة على الجانب المغربي من المعبر، من المتوقع أن تعرقل حركة المرور لعدة أشهر قادمة.
عادة ما يكون الدخول إلى المغرب سلسا، لكن طريق العودة إلى سبتة أصبح بمثابة فخ حقيقي للسيارات والدراجات النارية.
ورصدت وسائل اعلام مشاهد الطوابير الطويلة تكررت طوال يوم رأس السنة، واضطر المسافرون إلى التحلي بصبر شديد لمواجهة التأخير.
الشلل المروري الحالي هو نتيجة مباشرة لمشروع تحديث البنية التحتية للمعبر، الذي تهدف من خلاله المغرب إلى تجهيز حدود “ذكية” مستقبلية، على غرار التحسينات التي نفذتها السلطات الإسبانية على الجانب الآخر.
وتخلق التهيئة الحالية اختناقًا حادًا، بعد إغلاق المنطقة السفلى أمام المركبات، وتركيز التدفق كله على المنطقة العليا، التي تم تنظيمها إلى ستة مسارب: ثلاثة للدخول وثلاثة للخروج. وتحذر السلطات من استمرار هذا الوضع، مشيرةً إلى أن موقع الأشغال سينتقل لاحقًا إلى الجزء العلوي، ما يعني المزيد من الصعوبات لسكان المنطقة والزوار لعدة أشهر.
تصاعدت حالة الغضب بين السكان والسائقين، خاصة مع تسجيل أوقات انتظار قياسية تصل إلى عشر ساعات في بعض الأيام، ما دفع الهيئات المحلية إلى رفع شكاوى إلى وسيط الملكية.
كما زاد الوضع إحباطًا تطبيق موظفي الجمارك الصارم للقوانين، حيث لم يُستأنف بعد نظام المسافرين، مما يمنع تمرير أصغر الأغراض الغذائية أو المنتجات الأساسية إلى الجيب الإسباني، حتى بعد الانتظار لساعات طويلة في الطوابير.
حالة مستعصية تنتظر ابداع حلول موازية لتخفيف الضغط على المعبر، والله ولي التوفيق.