2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الخلفي:الأولوية اليوم للشباب وقضاياهم في الشغل والكرامة

قال مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المجني إنه لا تنمية منصفة بدون شراكة فعالة مع المجتمع المدني، مضيفا أن الأولوية اليوم للشباب وقضاياهم في الشغل والكرامة.
وأشار السيد الوزير في افتتاح احتفالية وجدة عاصمة المجتمع المدني المغربي لقيم المواطنة والتنمية والحوار لسنة 2018 المنظمة من قبل منظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، بمدينة وجدة يوم السبت 6 أكتوبر, أن المجتمع المدني بوجدة نموذج رائد في العمل الجمعوي المنشود، ومتميز بعطاءاته في مختلف المجالات التعليمية والصحية والثقافية والدينية والسياسية والترافعية.
وأكد الخلفي على أن ربح رهان تجديد النموذج التنموي مشروط بشراكة فعالة مع المجتمع المدني، فهو فاعل في الرقابة وتقييم السياسات العمومية، وهو قوة اقتراحية للتعبير عن المطالَب والانتظارات، ومبادر في الاستجابة للحاجيات الأساسية ذات العلاقة بالصحة والتعليم ومحو الأمية، كما يقوم بدور الوساطة لاستباق النزاعات ومعالجتها، مشيرا إلى ان هناك حوالي 4000 جمعية تشتغل في محاربة أمية وأزيد من 100 الف شخص من الفئات الهشة في رعاية أزيد من 1000 مؤسسة الرعاية الاجتماعية، كما توجد المئات من الجمعيات الاجتماعية.
وأبرز السيد الوزير أن من الأوراش الأساسية المطروحة اليوم إنجاح برنامج محاربة الفوارق المجالية والاجتماعية، وتتبع تنفيذ وتنزيل برامج الاستثمار العمومي الموزعة بحسب الجهات والمعلن عنها بمناسبة قانون المالية، فضلا عن تعزيز مجهود ترسيخ الديموقراطية التشاركية.
وأكد ذات الوزير على أن الأولوية اليوم للشباب ولحقوقهم في الشغل والتعليم والصحة والمشاركة العامة، وأن ما نراه اليوم من مطالب يعبر عنها الشباب في هذه المجالات مطالب مشروعة، فبطالة الشباب وخاصة حاملي الشهادات مرتفعة وفي المدن أضعاف المعدل الوطني، ولذلك فالحكومة ملزمة بمضاعفة الجهد وإبداع حلول، خاصة في ظل تضاعف عدد خريجي الجامعات بثلاث مرات منتقلا من 43 الف في 2012 إلى ما يناهز120الف في 2018، مشيرا إلى أن هذه فرصة لبلادنا أن تتوفر على هذه الطاقات الشابة، والتحدي أن نشتغل حتى نوفر لها الأمل.
انظر معالي الوزير إلى سن أعضاء الحكومة. ربما تتكلم عن شباب قلوبكم الذي اكتسبتموه منذ الاستوزار و الإستفادة من أموال كثيرة و مكتسبات لا تحصى.
أيّ شباب تقصد يا أيها الوزير ؟
بالتأكيد تقصد شبابكم أنتم الوزراء و أصحاب المال و النفوذ ،
إنكم منافقون و كذابون ، و أنتم تعرفون أنكم كذالك ، و مع ذالك لا تستحون ، أُفٍّ لكم و لأقوالكم و أفعالكم .