2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
البراهمة: مطلب اسقاط الجنسية تعبير عن أعلى درجات السخط

قال مصطفى البراهمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، إن ” مسألة المكالبة بإسقاط الجنسية هي شكل من أشكال الاحتجاج والتعبير على أعلى درجات السخط، كما أن مسألة المطالبة بإسقاط الجنسية ليس بالأمر الجديد لأنه رفع من قبل من طرف الحركات الاحتجاجية التي كانت بالمناطق الشرقية والتي كانت تطالب بإسقاط الجنسية والتحاق الجماهير بالأراضي الجزائرية”.
وأكد البراهمة في تصريح لـ”اَشكاين”، على أن ” الشعب المغربي يرى أن الحكومة خارج السياق وخارج الزمن والتاريخ، من خلال تصريحاتها التي تتنافى مع الواقع، مما جعل الشعب المغربي عامة وخاصة الشباب ينتفض عن هذه السلوكيات بكل الوسائل حيث حاول عن طريق الاحتجاج في الشارع لكنه قوبل بالقمع لينتقل الاحتجاج الى مواقع التواصل الاجتماعي ومن بعده الى سلوك الهجرة، ثم عبر المدرجات في مباريات كرة القدم، عندما أصبحت الحكومة تتحدث بالحماقة مع المواطن فعادي أن يرد عليها بحماقات أكثر”.
وأضاف البراهمة أن “من جملة ما ساهم في مطالبة الشباب بإسقاط الجنسية وزادهم وتوهجا وسخطا نجد القوانين التي اخرجتها الحكومة في الآونة الأخيرة وخصوصا قانون الإطار للتربية والتكوين ثم قانون الخدمة العسكرية الذي اعتقدت من خلاله الدولة انه سيساهم في اخراص أصوات الشباب وانه سيساهم في المسار القمعي الهمجي الذي أعادة الدولة استخدامه في حراكي الريف وجرادة، الا أن هذا لم يكن للدولة، والدليل هو الشعارات التي أصبح يرفعها الشباب مثل عاشت اسبانيا واسقاط الجنسية”.
من جهة أخرى، قال الكاتب الوطني للنهج الديموقراطي إن “المغرب اليوم دخل في منعطف كبير على المستوى السياسي وعلى مستوى الوعي وحتى على مستوى تعاطي الشباب مع القضايا المحورية التي تعاني منها البلاد، فاليوم المغاربة فقدوا الثقة في كافة المؤسسات كما فقدو الامل في المستقبل وهذا هو المغزى من رفع شعار اسقاط الجنسية”.
وفي ذات السياق، أكد البراهمة على أنه “بدل أن تأتي الحكومة ببدائل، نجدها تقوم مقام المعارضة حيث تحكي لنا مشاكل البلاد وتعرضها بشكل دراماتيكي في كل خطابتها الرسمية، دون أي بديل لحل المشاكل الأساسية التي تعاني منها الطبقات الكادحة وهذا كذلك ساهم في رفع نسبة الهجرة وكان سببا في رفع شعارات إسقاط الجنسية”.