لماذا وإلى أين ؟

بنحمزة: المعطل المكفوف قتل بسبب حسابات سياسية والحقاوي غير مسؤولة عما وقع

اعتبر النائب البرلماني والناطق الرسمي باسم حزب “الاستقلال سابقا، عادل بن حمزة أن بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، غير مسؤولة مسؤولية مباشرة عن وفاة المعطل المكفوف الذي سقط من سطح مبنى وزارتها التي كان يعتصم به رفقة زملائه، وأن مقتله سببه حسابات سياسية.

وتساءل بن حمزة  في تدوينة له:”هل كان من الممكن تخيل مثل ذلك الاعتصام فوق وزارة الداخلية أو الخارجية أو المالية أو الأمانة العامة للحكومة أو وزارة الفلاحة…؟؟ هل ضروري تصفية الحسابات السياسية الصغيرة على حساب أرواح الناس وكرامتهم؟ ” مضيفا “هل بسيمة الحقاوي مسؤولة عن وفاة عبد العظيم مسؤولية مباشرة؟ أكيد لا لأن تطبيق القانون يسهر عليه رئيس الحكومة و يلتزم به الجميع و هو ما لم يفعله زملائها، لكنها مسؤولة عندما تقبل الاستمرار في حكومة ترفض تطبيق القانون و تهين فئة تحتاج في الواقع إلى كثير من العناية و الاهتمام”.

واعتبر بن حمزة أن “الموت المأساوي للمعطل عبد العظيم ليس سوى عنوانا جديدا لتراجيديا هذه الفئة والإهمال الذي تتعرض له وتعمد التعامل معها دون حتى أدنى شروط الآدمية في نوع من التحقير لإعاقتهم”، متسائلا: ” فكيف تم ترك مكفوفين أكثر من أسبوع على سطح عمارة وسط أكدال و هم معرضون في أي لحظة لمخاطر السقوط بسبب الإعاقة التي لديهم؟” مشيرا على أنه “من المؤسف هو أن نتعامل مع الواقعة على أنها حادثة سقوط فقط! في الوقت الذي تمثل فيه سقوطا لأشياء كثيرة عاجلا أم آجلا.”

وكان أحد المعطلين المكفوفين المعتصمين في الوزارة المذكورة التي تسيرها الوزيرة المنتمية لحزب “البيجيدي”، بسيمة الحقاويمن قد توفي مساء الأحد 7 أكتوبر الجاري، بعد أن صعد رفقة عدد من رفاقه إلى أعلى سطح مبنى الوزارة، قبل أن تنزلق قدمه في حافة السطح الذي يبعد بأمتار عن الأرض، عندما كان يجري مكالمة هاتفية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x