2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انفراد..مكفوفون يكشفون لـ”آشكاين” أدلة تورط الحقاوي في مقتل زميلهم

كشف مصدر من داخل تنسيقية المعطلين المكفوفين الذين كانوا معتصمين داخل بناية وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، أن زميلهم توفي داخل مبنى الوزارة وذلك عكس ما ادعت الوزيرة بسيمة الحقاوي حول كونه توفي في الطريق للمستشفى.
وحسب ذات المصدر، فإن “الراحل صابر الحلوي، توفي نتيجة سقوطه من فتحة تهوية موجودة بسطح الوزارة، والتي لم تكن مؤمنة بشكل مطلق رغم تواجد أشخاص مكفوفين بالقرب منها”، مضيفا أنه من الأسباب التي أدت لسقوطه هي “انعدام الإنارة، والتي كانت تمكن ضعاف البصر المتواجدين بالمعتصم من تنبيه زملائهم المكفوفين لبعض المخاطر، وذلك بعدما عمد مسؤولو الوزارة إلى قطع الكهرباء عن مكان تواجد المعتصمين بأوامر من الحقاوي”، حسب المتحدث.
من جهته، أفاد عبد الله الرزيزة، أحد “المعطلين المكفوفين سابقا، وعضو بلجنة للتضامن مع المعطلين المعتصمين بوزارة الحقاوي، أن المكفوف المتوفي كان يعاني من داء السكري، وأنه تم منع الأكل عنهم لمدة يومين، مما أثر على تركيزه وانتباهه وأدى به للسقوط من فتحة التهوية الموجودة بسطح الوزارة”، متسائلا: ” كيف يعمل المسؤولون على تشديد الحراسة على بوابة البناية ومنع وصول الأكل للمعتصمين وقطع الكهرباء عنهم في حين لم يؤمنوا مكان اعتصامهم ولم يعملوا على تغطية فتحة التهوية حماية للمكفوفين مما قد يتعرضوا له من مخاطر”.
أما عمر أربيب، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فقد حمل المسؤول لوزارة الأسرة والتضامن، بسيمة الحقاوي، واعتبر أن خطابها “تملصي وإنكاري وديماغوجي “.
وقال أربيب في تصريح لـ”آشكاين”، “المواثيق الدولية تلح على أنه يجب أن يُمتع المكفوفين بأقصى درجات الحماية وأن يمنحوا امتيازات، فلا يعقل بأن يحرموا من الوظيفة العمومية وأن يمنحوا 7 في المائة من عدد المناصب ولا تطبق ويحرموا من الاشتغال بعدد من الوظائف”، مشددا على أن هذه “الفئة يجب أن تحظى بالأولوية وأن ترفع النسبة المخصص لهم في الوظيفة العمومية إلى 25 في المائة كما هو معمول به في عدد من الدول، ويجب أن تحظى بالمواكبة والإدماج الاجتماعي”.