2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حسم رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب الجدل المثار أخيرا في بعض المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هيئات المحامين بالمملكة “موحدة”، وأن أي تأويلات تتحدث عن انقسام أو تباين في المواقف “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضح النقيب الحسين الزياني، ضمن بلاغ، أن “مكتب الجمعية موحد، والهيآت السبع عشرة بالمملكة وحدة لا تتجزأ، وتعمل جميعها بانسجام وروح الفريق الواحد”، مشددا على أن هذا الانسجام يشكل “الضمانة الأساسية لقوة الصف المهني وحماية المهنة وصون استقلاليتها”.
ويأتي هذا التوضيح في سياق نقاش مهني محتدم عقب ما راج بشأن لقاءات تشاورية غير رسمية، من بينها ما عُرف إعلاميا بـ“عشاء السبت”، وما رافقه من تأويلات حول مواقف بعض الهيئات، خاصة هيئة الدار البيضاء، من التوقف عن أداء المهام.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجمعية أن “قرارات الجمعية ومواقفها موحدة، نابعة من موقف مهني جماعي مسؤول”، مضيفا أن الجمعية “لن تسمح بأي محاولات للتشكيك في هذا الانسجام أو المس بوحدة الصف المهني لما في ذلك من مساس مباشر بمصداقية مطالب المحاماة ومكانتها الدستورية”.
وشدد البلاغ على أن مطالب المحاميات والمحامين المرتبطة بالحق في الدفاع واستقلالية المهنة “مشروعة ومؤصلة وثابتة داخل الإطار المهني الموحد”، مبرزا أنه “لن يكون بشأنها أي تراجع إلا في إطار تفاعل جدي ومسؤول يحترم المبادئ الكونية للمحاماة ويصون دورها الدستوري”.
وفي رسالة موجهة إلى عموم المحامين، جدد رئيس الجمعية ومكتبها “الالتزام الثابت بالدفاع عن كرامة المهنة ومكتسباتها”، داعيا إلى “الانخراط الجاد والمتضامن في حماية المهنة وصون مكتسباتها”، مع التركيز على القضايا المهنية الجوهرية.
ونبه النقيب الزياني إلى ضرورة عدم الانسياق وراء ما وصفه بـ“المعلومات أو التأويلات التي قد تبعد عن الموضوع الأساسي”، مؤكدا أن الحفاظ على وحدة المحاماة يظل شرطا أساسيا لتعزيز مكانتها الدستورية والحقوقية.