لماذا وإلى أين ؟

العثماني “يُرشي” أفيلال بمنصب جديد

علمت “آشكاين” من مصادر عليمة أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يريد إرضاء خاطر شرفات أفيلال، المعفية من منصب كاتبة دولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلفة بالماء، بمنحها منصب جديدا.

وحسب المصادر التي تحدثت لـ”آشكاين”، فإن العثماني يسعى لتنصيب أفيلال رئيسة لجامعة عبد المالك السعدي، خلفا للرئيس الحالي.

المصدر نفس أكد أن جل الراغبين في الترشح لهذا المنصب أو من سحبوا ملفات من الوزارة الوصية للتقدم بالترشح للمنصب المذكور؛ أصبحوا مقتنعين أن أفيلال هي الرئيسة المقبلة لجامعة عبد المالك السعدي التي تعد من أكبر الجامعات المغربية من حيث عدد الوحدات الجامعية التابعة لها.

ويرى مصدر “آشكاين” أن العثماني يريد من خلال هذه الخطوة انهاء الأزمة التي خلقها إعفاء أفيلال من منصب كاتبة دولة، سعيا منه للحفاظ على تحالفه مع التقدم والاشتراكية، خشية أن يعزل من طرف بقية الأحزاب المشكل مع للحكومة”.

وكان بلاغ للديوان الملكي، قد ذكر  أن “الملك وافق على نقل وإدماج جميع صلاحيات كتابة الدولة المكلفة بالماء ضمن هياكل واختصاصات الوزارة، مع العمل على مراجعة هيكلتها التنظيمية”.

وأضاف البلاغ أن “هذا القرار يهدف إلى تحسين حكامة الأوراش والمشاريع المتعلقة بالماء، والرفع من نجاعتها وفعاليتها، وتعزيز التناسق والتكامل بين مختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية بالماء التابعة لهذه الوزارة، بما ينسجم مع العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Mohammed
المعلق(ة)
3 يونيو 2022 01:09

L’homosexualiaté existe dans tout les pays, comment traiter de ce phénomène qui fait parti de la vie??? L’homoxuexialité doit avoir une voie comme les radicaux aussi doivent avoir une voie. Au moins les homosexuels veulent seulement vivrent en paix, par contre les radicaux veulent couper les têtes de tout ceux qui partagent pas leur façon de vivrent. Dieu a créé la diversité, alors n’allons pas contre cette loi, que dieu le plus grand protège tout le monde. Amen

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x