2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أول تعليق لزعيم “البوليساريو” على مفاوضات ملف الصحراء
في أول تفاعل له مع التحركات الدبلوماسية الدولية المكثفة لحلحة نزاع الصحراء؛ استغل ابراهيم غالي، زعيم ”البوليساريو”، ذكرى تأسيس هذه الجبهة الانفصالية، ليعبر عن موقفه من المفاوضات التي تجري حاليا، على أساس مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمها الرباط حلا للنزاع.
وكرر الزعيم الانفصالي، وهو يلقي خطابا أمس الخميس 26 فبراير الجاري، اجترار عبارات “تقرير المصير” و”الاستقلال”، مُقرا بوجود مساع دولية جارية حاليا تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة وبدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، بناء على قرار مجلس الأمن الأخير 2797، الذي يدعم بوضوح مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة منذ سنة 2007.
وقال غالي إن المفاوضات الحالية، غرضها ” التوصل إلى حل عادل ونهائي ومقبول لدى الطرفين”، غير أنه ربط ذلك بمطلب ”الاستقلال”، الذي أثبت الواقع الميداني والسياسي عدم واقعيته أمام المقاربة المغربية الجادة.
كما حاول الزعيم الانفصالي في كلمته مغازلة الأطراف الإقليمية المشاركة في المفاوضات، عبر توجيه رسائل شكر أولا إلى الجزائر، الحاضن والداعم الرئيسي للجبهة، إضافة إلى موريتانيا التي أكد أنه ”يفخر اليوم بعلاقات الأخوة والصداقة والجوار والمصير المشترك” التي تجمع كيانه بها. بل ذهب أبعد من ذلك حين قال إنه ”يتطلع إلى التوصل إلى السلام العادل والنهائي مع المملكة المغربية”.
إلى ذلك، أكدت منظمة الأمم المتحدة، الثلاثاء المنصرم، استئناف المحادثات في واشنطن بشأن قضية الصحراء المغربية، بمشاركة المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايكل فالتز.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في ندوة صحفية: “زميلنا ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمين العام للصحراء، يترأس بشكل مشترك المفاوضات الجارية حول تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي تم اعتماده العام الماضي”.
ويشارك السفير الأمريكي فالتز أيضا في هذه المحادثات بصفته “رئيسا مشتركا”.
وأشار دوجاريك إلى أنه “لإعطاء هذه المفاوضات أكبر فرصة للنجاح، يخطط دي ميستورا لالتزام الصمت في الوقت الحالي”، دون تقديم تفاصيل حول مدة المفاوضات.
وكان ممثلون عن إسبانيا والمغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا قد اجتمعوا مؤخرا في مدريد للتوصل إلى حل للنزاع الذي عمر طويلا
وفي اللقاء الذي جرى يومي 8 و9 فبراير المنصرم بالسفارة الأمريكية في مدريد، تمت مناقشة مخطط الحكم الذاتي الذي قدمته الرباط منذ سنة 2007.
وجمع هذا اللقاء رؤساء دبلوماسية المغرب، الجزائر، موريتانيا، إلى جانب جبهة البوليساريو، برئاسة مشتركة من السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ومبعوث الولايات المتحدة لافريقيا مسعد بولس، والمبعوث الأممي دي ميستورا.
وتستند المفاوضات، التي تجري في تكتم شديد، إلى القرار 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025 باقتراح من الولايات المتحدة.
ويدعم هذا النص لأول مرة على أعلى مستوى في الأمم المتحدة مخطط الحكم الذاتي كأساس لحل تفاوضي للنزاع.
يعترفون بكم جمهورية في تندوف وانتهى المشكل
تستفزني كثيرا عبارة الزعيم/ زعيم لأنها لا تتناسب لا على المستوى القضية ولا على مستوى التاريخ ولا على مستوى الكاريزما. ونحن صغار كنا نسمع في نشرات أخبار الإذاعة الوطنية أو العربية مثل إذاعة الهيئة البريطانية قسم عربي أو صوت العرب بالقاهرة عبارة زعيم عربي أو اسيوي أو إفريقي زمن حركات التحرر وبعدها أصبحت العبارة متداولة على المستوى الوطني مثل الزعيم عبد الرحيم بوعبيد أو الزعيم علال الفاسي فكان ذلك مناسبا وطبيعيا وعاديا بحكم أن جميع هذه الشخصيات كانت لها مكانة خاصة تناسب حجمها الوطني والتاريخي والفكري. أما أن يكون زعيم جبهة انفصالية معادية للمغرب تحركها عصابة عسكرية شرق المغرب فهذا ما ينبغي رفضه قطعيا.