لماذا وإلى أين ؟

العدالة والتنمية يدين استهداف إيران لدول الخليج ويدعو لوقف الحرب

أصدر حزب العدالة والتنمية بلاغاً شديد اللهجة بشأن التطورات الخطيرة التي تعرفها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، على خلفية الهجوم الذي استهدف إيران وما أعقبه من ردود عسكرية طالت عدداً من الدول العربية. وعبّرت الأمانة العامة للحزب عن قلقها البالغ من اتساع رقعة المواجهة بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأدان الحزب بقوة الرد الإيراني الذي طال أراضي دول عربية، معتبراً أنه غير مبرر ويمثل انتهاكاً لسيادة بلدان لم تكن طرفاً مباشراً في التصعيد. وشمل ذلك كلاً من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر ومملكة البحرين، مؤكداً أن استهداف أمن هذه الدول يمسّ بالأمن القومي العربي ويقوّض قواعد حسن الجوار.

في المقابل، نددت الأمانة العامة بالهجوم الذي استهدف أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبرته خرقاً واضحاً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، محذرة من أن مثل هذه الخطوات قد تدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى وتنسف مسارات التفاوض التي كانت قد قطعت أشواطاً متقدمة.

ودعا الحزب المجتمع الدولي، إلى جانب الدول العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل، والعودة إلى طاولة الحوار لتفادي تداعيات حرب مفتوحة قد تنعكس سلباً على السلم والأمن الدوليين، في ظل ظرف إقليمي بالغ الحساسية.

كما شدد البلاغ على أن دوامة الحروب والاغتيالات لن تفضي إلى سلام دائم، معتبراً أن معالجة جذور التوتر في المنطقة تظل رهينة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الشامل.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x