لماذا وإلى أين ؟

السفارة الأمريكية تحذّر رعاياها: غادروا العراق فوراً

دعت السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، يوم السبت 14 مارس، المواطنين الأمريكيين المتواجدين في العراق إلى مغادرة البلاد بشكل فوري، محذرة من تصاعد المخاطر الأمنية واستهداف رعاياها من قبل ميليشيات مسلحة موالية لإيران. وأكدت السفارة أن الوضع الأمني يشهد توترا متزايدا قد يعرض الأمريكيين لهجمات مباشرة أو عشوائية.

وأوضحت السفارة، في بيان رسمي، أن تلك الميليشيات نفذت وشجعت خلال الفترة الأخيرة هجمات ضد مواطنين أمريكيين ومصالح مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق، ما يزيد من احتمالات استهداف الأجانب والمواقع المرتبطة بواشنطن.

كما حذرت البعثة الدبلوماسية رعاياها من التوجه إلى مقر السفارة في بغداد أو إلى القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل، مشيرة إلى استمرار خطر الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف، وهو ما يجعل التنقل أو التواجد قرب هذه المواقع محفوفا بالمخاطر.

وفي رسالة مباشرة، شددت السفارة على ضرورة عدم السفر إلى العراق لأي سبب في الوقت الحالي، داعية المواطنين الأمريكيين الموجودين داخل البلاد إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن حفاظا على سلامتهم.

ويأتي هذا التحذير في وقت شهدت فيه السفارة الأمريكية في بغداد هجوما صباح يومه السبت، بالتزامن مع تعرض قاعدة قاعدة فكتوريا القريبة من مطار بغداد لسلسلة هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في البلاد.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابن سينا
المعلق(ة)
15 مارس 2026 01:20

السبب هو حضارة الحروب و الإغتيالات و التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال، معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة، لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري و إلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x