2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت وثيقة عسكرية مسربة، صادرة عن وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، عن سقوط حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى في صفوف نخبة الجيش الوطني الشعبي، إثر غارة جوية استهدفت قاعدة عسكرية للحرس الثوري الإيراني بضواحي طهران، فجر السادس من مارس الجاري، وهو التطور الذي يأتي في ذروة التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة والحرب الدائرة على إيران.
وأفاد التقرير العسكري الصادر عن مديرية الوثائق والأمن الخارجي، الموجه إلى المديرية المركزية لأمن الجيش، بأن الهجوم وقع عند الساعة 03:47 فجرا، واستهدف قاعدة “الشهيد سليماني” السرية التابعة لفيلق القدس، عبر هجوم جوي مركب شاركت فيه مقاتلات من طراز “إف-35” وصواريخ كروز من طراز “توماهوك” أطلقت من بوارج حربية في بحر العرب.
وحسب نص الوثيقة، فقد أسفرت الضربة عن مقتل 27 عسكريا جزائريا وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، كانوا يشاركون في دورة تدريبية تخصصية حول “حرب العصابات والطائرات المسيرة” استمرت تسعة أسابيع. وأوضحت المعطيات أن الوفد الجزائري الموفد إلى طهران كان يضم 164 فردا من تخصصات حساسة تشمل وحدات الصاعقة، والاستطلاع، والدفاع الجوي.
وشملت قائمة الضحايا رتبا قيادية عليا، يتقدمهم العقيد لمين زوقار (42 سنة)، قائد الوفد الجزائري والعمليات المشتركة، والمقدم مصطفى دحروش (38 سنة)، المتخصص في برمجة وتطوير الطائرات المسيرة، والمقدم السعيد راشدي، المسؤول عن تكتيكات الاقتحام، والرائد تاج الدين مغولي، المدرب على أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات.
ويأتي هذا الكشف ليؤكد الانخراط الميداني المباشر لعناصر من الجيش الجزائري في قلب غرف العمليات والتدريب الإيرانية، تزامناً مع الحملة العسكرية الجوية والجو-بحرية التي تستهدف البنية التحتية العسكرية لطهران.
ويطرح سقوط هذه النخبة العسكرية الجزائرية في “حرب المسيرات” فوق الأراضي الإيرانية تساؤلات حارقة حول تداعيات هذا التورط على المستوى الدولي، خاصة في ظل سعي القوى الكبرى لتقويض الأنشطة العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري في المنطقة.
المغرب يعلم بعدوه ليتدرب اينما شاء لن يفلحوا هم و حلفاءهم الى الجحيم نحن دولة مسالمة ولا نسعى الى القلاقل ولكننا ندافع عن اراضينا بكل بسالة واقدام