2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ترامب يهدد بانسحاب أمريكي من مضيق هرمز
هدد الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بانسحاب الولايات المتحدة من مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي للتجارة والنفط الذي أغلقته إيران في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
وانتقد قاطن البيت الأبيض رفض الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة الانخراط في تأمين هذا الممر البحري الحيوي، الذي كان يمر عبره، قبل الحرب، حوالي 20 بالمائة من النفط الخام العالمي.
وكتب الرئيس ترامب، على شبكته التواصلية (تروث سوشال): “أتساءل ماذا سيحدث لو قضينا على ما تبقى من الدولة الإرهابية الإيرانية، وتركنا الدول التي تستخدمه – وليس نحن – تتحمل مسؤولية ما يسمى بالمضيق؟ سيدفع ذلك بعض “حلفائنا” غير المستجيبين إلى التحرك بسرعة!”.
وكان الرئيس الأمريكي وصف، أمس الثلاثاء، رفض العديد من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) مساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز بـ”الخطإ الفادح”.
وأكد أن مساعدتهم لم تكن ضرورية في نهاية المطاف، مشيرا إلى أن واشنطن “ترغب في الحصول على القليل من المساعدة” في الكشف عن الألغام هناك.
موازاة مع ذلك، شن الجيش الأمريكي ضربات ضد مواقع الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن قرب مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من 20 بالمائة من الغاز الطبيعي المسال.
وتسبب إغلاق طهران لمضيق هرمز، في أعقاب الهجوم العسكري الإسرائيلي الأمريكي، في جمود غير مسبوق طال التجارة البحرية العالمية، وهو ما يؤثر بشكل رئيسي على المنتجات النفطية، غير أنه يهدد كذلك العديد من القطاعات الصناعية الأخرى.
ويعد هذا الممر، الذي يتيح تصدير منتجات النفط والغاز من دول الخليج، نقطة عبور رئيسية لتجارة الذهب الأسود، إذ يمر عبره ربع الإنتاج العالمي من النفط، وخمس الإنتاج العالمي من الغاز الطبيعي المسال.
عليك بذلك يا حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل وتديمر ايها المعتدين على الدول والمدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات وعلى القوانين والشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا