لماذا وإلى أين ؟

ترمب: دول الناتو ”جبناء ونمور من ورق”

شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما لاذعا على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لعدم رغبتهم في المشاركة بحرب إيران وعملية فتح مضيق هرمز المعطل.

وفي منشور على منصة “ثروت سوشال”، وصف ترامب دول الناتو بـ”الجبناء”.

وقال الرئيس الأميركي: “من دون الولايات المتحدة، حلف الناتو مجرد قوة جوفاء. لم يرغبوا في الانضمام إلى المعركة لوقف إيران النووية”.

واضاف في نفس المنشور:  “دون الولايات المتحدة، ‌حلف ⁠شمال الأطلسي مجرد نمر من ورق!”.

وتابع: “الآن بعد أن حسمت هذه المعركة عسكريا، مع مخاطر ضئيلة للغاية بالنسبة لهم، يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط التي يجبرون على دفعها، لكنهم يرفضون المساعدة في فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تعد السبب الوحيد لارتفاع أسعار النفط”.

واستطرد ترامب: “من السهل عليهم القيام بذلك، مع مخاطر ضئيلة للغاية”.

وختم منشوره قائلا: “جبناء. لن ننسى”.

-وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
بدرية
المعلق(ة)
20 مارس 2026 18:02

إنها لا ترغب في حضارة الحروب والإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم واللؤم إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x